دونالد ترامب خلال بث مباشر من البيت الأبيض
الرئيس دونالد ترامب

طالب الرئيس دونالد ترامب النائبة عن ولاية مينيسوتا إلهان عمر بالاستقالة، وذلك على خلفية تغريدة نشرتها واعتبرت "معادية للسامية".

وقال ترامب في تصريحات من البيت الأبيض: "ما قالته النائبة (إلهان) عمر فظيع.. أعتقد أن عليها إما الاستقالة من الكونغرس أو الاستقالة من لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب".

وكانت النائبة الأميركية قد اعتذرت عن التغريدة بعد ما واجهت انتقادات من نواب ديموقراطيين وجمهوريين.

تحديث 16:44 ت.غ

قدمت النائبة الديمقراطية من ولاية مينيسوتا إلهان عمر الاثنين اعتذارا عن تغريدة وصفت بأنها "معادية للسامية".

وقالت إلهان (37 عاما)، صاحبة الأصول الصومالية، في بيان: "معاداة السامية حقيقة وأنا شاكرة للحلفاء والزملاء اليهود الذين يعلمونني التاريخ المؤلم للتضمينات المعادية للسامية".

وأوضحت "نيتي لم تكن أبدا الإساءة إلى الناخبين أو الأميركيين اليهود ... يجب أن نكون دائما على استعداد لأخذ خطوة للوراء والتفكير في الانتقادات مثلما أطلب من الناس أن يستمعوا إلي عندما يهاجمني الآخرون بسبب هويتي. لهذا أعتذر بشكل صريح".

​​وكانت رئيسة مجلس النواب الديمقراطية نانسي بيلوسي وقيادات بالحزب دعوا النائبة المسلمة إلى الاعتذار مدينين تصريحاتها السابقة التي أشارت فيها إلى إن دعم الحزب الجمهوري لإسرائيل سببه تبرعات لجنة الشؤون العامة الأميركية الإسرائيلية "آيباك".

وتواجه إلهان، النائبة عن مينيسوتا، انتقادات منذ أسابيع بسبب مواقفها إزاء إسرائيل، إلا أن تلك الانتقادات بلغت الذروة في وقت متأخر الأحد بعد أن ردت على جمهوري انتقدها على تويتر.

تحديث (23:55 تغ)

تواجه النائبة الديموقراطية عن ولاية مينيسوتا إلهان عمر انتقادات بعد أن أشارت إلى إن دعم الحزب الجمهوري لإسرائيل سببه تبرعات لجنة الشؤون العامة الأميركية الإسرائيلية "آيباك".

وأعادت عمر نشر تغريدة للصحافي غلين غرينوالد يقول فيها: "من المذهل كم الوقت الذي يقضيه الزعماء السياسيون الأميركيون في الدفاع عن دولة أجنبية حتى لو كان ذلك يعني مهاجمة حرية التعبير للأميركيين".

وردت النائبة الأميركية على هذه التغريدة مشيرة إلى أن ذلك بسبب المال.

​​وواجهت عمر انتقادات من سياسيين جمهوريين وديموقراطيين على تويتر، واعتبر بعضهم تغريدة عمر "معادية للسامية".

وقال النائب الديموقراطي عن ولاية نيويورك ماكس روز في تغريدة إن "تصريحات عمر مؤذية بشدة لليهود".

وذكرت منظمة آيباك في تغريدة، وهي منظمة معنية بالعلاقات الأميركية الإسرائيلية إنها فخورة بانخراطها في العملية الديموقراطية لتعزيز العلاقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل.

وكان زعيم الجمهورين في مجلس النواب كيفين ماكارثي قد شجب تصريحات إلهان عمر والنائبة الفلسطينية الأصل رشيدة طليب بعد انتقادهم تعامل السلطات الإسرائيلية مع الفلسطينيين.

وكانت عمر المنحدرة من أصول صومالية قد اعتذرت الشهر الماضي عن تغريدة كتبها عام 2012 اعتبرت مسيئة لإسرائيل.

وإلهان عمر ورشيدة طليب هما أول نائبتين مسلمتين تدخلان الكونغرس.

تظاهرة أمام جامعة كولومبيا احتجاجا على اعتقال الطالب محمود خليل

قررت قاضية هجرة الجمعة أن بوسع إدارة الرئيس دونالد ترامب المضي قدما في قضية ترحيل الطالب في جامعة كولومبيا والناشط الفلسطيني محمود خليل الذي اعتقل في مدينة نيويورك الشهر الماضي.

وقالت القاضية جيمي كومانس من محكمة لاسال للهجرة في لويزيانا إن ليس لديها سلطة نقض قرار يتعلق بخليل اتخذه وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الشهر الماضي بموجب قانون عام 1952 للهجرة والجنسية.

وقرر روبيو أنه يجب ترحيل خليل لأن وجوده في الولايات المتحدة له "عواقب وخيمة محتملة على السياسة الخارجية"، لكن قرار القاضية ليس القول الفصل فيما إذا كان خليل سيجري ترحيله.

وفي قضية منفصلة بمحكمة نيوجيرزي الاتحادية، أوقف قاضي المحكمة الجزئية الأميركية مايكل فاربيارز الترحيل بينما ينظر في ادعاء خليل بأن اعتقاله في الثامن من مارس يمثل انتهاكا للتعديل الأول للدستور الأميركي الذي يكفل حرية التعبير.

وولد خليل في مخيم للاجئين الفلسطينيين بسوريا، ويحمل الجنسية الجزائرية وحصل على الإقامة الدائمة في الولايات المتحدة بشكل قانوني العام الماضي.

وخليل من الشخصيات البارزة في حركة الاحتجاج الطلابية المؤيدة للفلسطينيين التي هزت حرم جامعة كولومبيا في مدينة نيويورك. أما زوجة خليل، نور عبد الله، فهي مواطنة أميركية.

وقالت الإدارة الأميركية إن خليل وغيره من الطلاب الأجانب الذين يشاركون في احتجاجات مؤيدة للفلسطينيين يضرون بمصالح السياسة الخارجية الأميركية، مستشهدة ببند في قانون الهجرة والجنسية يمنح وزير الخارجية سلطة واسعة لتحديد متى يمكنه ترحيل مواطن أجنبي.

وقالت كومانس إن الكونجرس منح في هذا القانون وزير الخارجية "حكما منفردا" في تقرير ذلك.

وجاء قرار القاضية بعد جلسة استماع استغرقت 90 دقيقة عقدت في محكمة داخل مجمع سجن للمهاجرين محاط بسياح من أسلاك شائكة مزدوجة يديره متعاقدون حكوميون من القطاع الخاص في ريف لويزيانا.

ووصف خليل (30 عاما) نفسه بأنه سجين سياسي. واعتقل خليل من المبني السكني التابع لجامعة كولومبيا ونقل إلى سجن لويزيانا.

وقال محامو خليل إن إدارة ترامب استهدفته بسبب تعبيره عن رأيه وهو حق يكفله التعديل الأول للدستور الأميركي ويتضمن الحق في انتقاد السياسة الخارجية الأميركية.

وتدير وزارة العدل نظام محاكم الهجرة الأميركية وتعين قضاته بمعزل عن الحكومة.

وقدمت إدارة ترامب رسالة من صفحتين كدليل على وجوب ترحيل خليل.وكتب روبيو في الرسالة أنه يجب ترحيله لدوره في "احتجاجات معادية للسامية وأنشطة مخلة بالنظام العام تعزز وجود مناخ عدائي للطلبة اليهود في الولايات المتحدة".

ولم يتهم روبيو في الرسالة خليل بمخالفة أي قانون لكنه قال إن من حق وزارة الخارجية إلغاء الوضع القانوني لأي مهاجر حتى إن كانت معتقداته وصلاته وتصريحاته "قانونية".

وقال خليل إن انتقاد دعم الحكومة الأميركية لإسرائيل في حربها في غزة يتم الخلط بينه وبين معاداة السامية بشكل خاطئ.

وفي القضية المطروحة أمام فاربيارز، يطعن خليل فيما يصفه بعدم مشروعية اعتقاله واحتجازه ونقله إلى سجن لويزيانا بعيدا عن عائلته ومحاميه في مدينة نيويورك بنحو 1930 كيلومترا.