حريق كاليفورنيا
حريق سابق في كاليفورنيا

كشفت وزارة الدفاع الأميركية الثلاثاء عن ملخص لاستراتيجيتها المتعلقة بالذكاء الاصطناعي AI، وأطلقت برنامجا لمراقبة ومكافحة حرائق الغابات يعتمد على هذه التقنية.

وتتعلق المبادئ الرئيسة للاستراتيجية الجديدة، حسب بيان للبنتاغون، بتسريع عملية تبني الذكاء الاصطناعي والاعتماد عليه، وتوسيع نطاق الذكاء الاصطناعي في الوزارة، وتمكين التطوير والتجارب اللامركزية؛ وعمل شراكات مع العاملين في الصناعة والأوساط الأكاديمية والحلفاء والشركاء، وخلق قوى عاملة رائدة في هذا المجال.

وقال البنتاغون إن الذكاء الاصطناعي سيغير طبيعة ميدان المعركة في المستقبل، ويغير سرعة التهديدات التي تواجه البيئة الأمنية الحالية.

وأكد أن الولايات المتحدة يجب أن تتبنى هي وحلفاؤها وشركاؤها الذكاء الاصطناعي للحفاظ على موقعها الاستراتيجي، ومن أجل أن تكون لها الغلبة في ساحات المعارك المستقبلية.

وكان الرئيس دونالد ترامب قد وقع الاثنين أمرا تنفيذيا بإطلاق مبادرة الذكاء الاصطناعي. وقال البيت الأبيض إنها تركز على إيجاد الموارد الفيدرالية لتطوير الذكاء الاصطناعي بهدف زيادة الازدهار وتعزيز الأمن الوطني والاقتصادي وتحسين حياة الأميركيين.

أمر تنفيذي لدعم الذكاء الاصطناعي

وأعلن البنتاغون الثلاثاء اعتماد برنامج يستخدم  الذكاء الاصطناعي، بواسطة لوغاريتمات تحلل الصور الثابتة والمتحركة التي تلتقطها الطائرات المسيرة من أجل التنبؤ بمسارات الحرائق وتحسين عملية مكافحتها.

ولم يتم الكشف عن تكلفة البرنامج بانتظار إعلان الميزانية الجديدة لعام 2020، حسب وول ستريت جورنال.

 

 

بومبيو: التقارير عن تورط دبلوماسيين إيرانيين في اغتيال معارض لنظام طهران في تركيا، مقلقة، لكنها تتسق مع مهام أولئك الموظفين.
بومبيو: التقارير عن تورط دبلوماسيين إيرانيين في اغتيال معارض لنظام طهران في تركيا، مقلقة، لكنها تتسق مع مهام أولئك الموظفين.

قال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، في وقت متأخر الأربعاء، إن التقارير عن تورط دبلوماسيين إيرانيين في اغتيال معارض لنظام طهران في تركيا، مقلقة، لكنها تتسق مع مهام أولئك الموظفين.

وأضاف بومبيو في تغريدة على موقع تويتر، أن "الدبلوماسيين الإيرانيين عملاء إرهاب، وقد ارتكبوا اغتيلات وتفجيرات عديدة في أوروبا خلال العقد الماضي".

يذكر أن وكالة رويترز، نقلت يوم الجمعة الفائت، عن مسؤولين تركيين وصفتهما بالكبيرين، قولهما إن ضابطين بالمخابرات في القنصلية الإيرانية في تركيا، حرضا على قتل منشق إيراني في إسطنبول في نوفمبر الماضي، كان ينتقد القادة العسكريين والسياسيين في الجمهورية الإسلامية.

وقُتل المعارض مسعود مولوي وردنجاني بالرصاص في شارع بإسطنبول في الـ 14 من نوفمبر 2019 بعد أكثر بقليل من عام على مغادرته إيران، وفق ما ذكره المسؤولان التركيان.

وقال المسؤول الأول، بحسب رويترز إن "المسلح المشتبه به وعددا آخر من المشتبه بهم، ومن بينهم أتراك وإيرانيون اعتقلوا في الأسابيع التي أعقبت الحادث، وأبلغوا السلطات أنهم تصرفوا بأوامر ضابطين بالمخابرات في القنصلية الإيرانية".

وذكر المسؤول الثاني أن الأدلة التي شملت روايات المشتبه بهم تشير إلى أن "مواطنين إيرانيين لعبوا دورا خطيرا في التحريض والتنسيق" في عملية القتل.

وتقول الشرطة التركية إن وردنجاني كان يعمل في الأمن الإلكتروني بوزارة الدفاع الإيرانية وتحول إلى منتقد قوي لسلطات بلاده.

وأضاف التقرير أن وردنجاني نشر رسالة على وسائل التواصل الاجتماعي تنتقد الحرس الثوري الإيراني في أغسطس قبل ثلاثة أشهر من قتله.