عنصرا أمن يشقان طريقهما خلال اودحام مروري في واشنطن
عنصرا أمن يشقان طريقهما خلال اودحام مروري في واشنطن

87 مليار دولار خسرتها الولايات المتحدة نتيجة الاختناقات المرورية التي شهدتها خلال عام 2018، وفقا لأحدث تقرير نشرته شركة "إنريكس" المتخصصة.

في كل عام تصدر الشركة البحثية نتائج حركة المرور العالمية استنادا إلى ملايين البيانات المتعلقة بحركة السيارات وإدارات النقل وتقارير تحديد المواقع وعدد من المصادر الأخرى.

يشير التقرير إلى أن الوقت الذي قضاه السائقون في الولايات المتحدة خلف المقود وهم جالسون في الازدحامات المرورية بلغ 1348 ساعة سنويا لكل سائق.

احتلت مدينة بوسطن بولاية ماساتشوستس المركز الأول في الولايات المتحدة بخسائر بلغت أربعة مليارات دولار وعدد ساعات وصل لنحو 164 لكل سائق ومتوسط كلفة بلغ 2291 دولارا للسائق الواحد.

العاصمة واشنطن احتلت المرتبة الثانية بمعدل ساعات بلغ 155 ساعة للسائق الواحد، تلتها شيكاغو بـ138 ساعة، وصنفهما تقرير "إنريكس" على أنهما أكثر ازدحاما بقليل من مدينتي نيويورك ولوس أنجليس.

مدن الولايات المتحدة ليست الأسوأ في العالم عندما يتعلق الأمر بالاختناقات المرورية يقول التقرير.

فقد احتلت العاصمة الروسية المرتبة الأولى بمعدل بلغ 210 ساعة للسائق الواحد، تلتها كل من إسطنبول التركية وبوغوتا الكولومبية، ومكسيكو سيتي المكسيكية، وساو باولو البرازيلية.

رفضت الحكومة الاتّحادية فرض تدابير على المستوى الوطني
رفضت الحكومة الاتّحادية فرض تدابير على المستوى الوطني

حذّر كبير العلماء الأميركيّين العاملين في مكافحة الفيروس في الإدارة الأميركية أنطوني فاوتشي من "تفاقم" وشيك للوباء، وقال إنّ على الأميركيين الاستعداد لـ"أسبوع سيّئ"، وتابع لقناة "سي بي إس" الأميركية:  "لن أقول إنّ الوضع تحت السيطرة، سيكون ذلك تصريحًا خاطئًا".

 من جهة أخرى، دعا عدد من حكّام الولايات المتحدة البيت الأبيض إلى وضع استراتيجيّة وطنيّة لاحتواء التفشّي السريع لفيروس كورونا المستجدّ في البلاد، وسط ارتفاع كبير في عدد الوفيّات، فيما حذّرت السلطات الصحّية من أنّ هذا الأسبوع سيكون "سيّئاً".

 

أشبه بـ11 سبتمبر


وبدا الجراح جيروم آدامز أكثر تشاؤماً بقوله: "سيكون هذا أصعب أسبوع وأكثر الأسابيع حزنًا في حياة معظم الأميركيّين، بصراحة"، وأضاف في حديثه لقناة "فوكس نيوز" ان الأمر سيكون "أشبه بلحظة بيرل هاربور، بلحظة 11 سبتمبر، إلا أنّه لن يكون في مكان واحد".

وقال آدامز إنّ على الأميركيّين مواصلة التباعد الاجتماعي والبقاء في المنزل 30 يوماً على الأقل.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب هيّأ مواطنيه، لتوقع عدد "مروع للغاية" من الوفيات خلال الأيام المقبلة.

ويزداد عدد الوفيّات في الولايات المتحدة، مع تسجيل نيويورك بؤرة الوباء في البلاد مئات الوفيّات يوميًّا، في وقت تستعدّ المستشفيات لاستقبال مَدّ جديد من المصابين.

وتوفّي أكثر من 1200 شخص جرّاء إصابتهم بفيروس كورونا المستجدّ في الولايات المتحدة خلال 24 ساعة، استنادًا إلى إحصاءات نشرتها جامعة جونز هوبكنز الأحد الساعة 20,30 (الإثنين 00,30 ت غ). وسجّلت البلاد 337,072 إصابة و9,633 وفاة، حسب الجامعة.

وتخضع معظم البلاد لإجراءات عزل، في حين لم تُصدر 9 ولايات إجراءات مماثلة، ورفضت الحكومة الاتّحادية فرض تدابير على المستوى الوطني.

وقالت حاكمة ولاية ميشيغن غريتشن ويتمر لفوكس نيوز: "إنّ غياب استراتيجيّة وطنيّة تُطبَّق على أساسها سياسة واحدة في البلاد خلافًا لسياسات متفرّقة في كلّ ولاية تعتمد على مَن هو الحاكم كما هو حاصل الآن، هو أمر أعتقد أنه يزيد من خطورة الوضع بشكل يتسبب ببقاء كوفيد-19 لوقت أطول ويؤدي إلى مرض المزيد وخسارة مزيد من الأرواح".

وأعلن حاكم نيويورك أندرو كومو أنّ الولاية قد تصل إلى ذروة تفشّي الوباء هذا الأسبوع، محذّراً في الوقت نفسه من أنّه من غير الواضح ما إذا كان سيلي ذلك انخفاض سريع في الإصابات.