السفينة الأميركية "سي هنتر"
السفينة الأميركية "سي هنتر" | Source: Courtesy Image

دخلت سفينة أميركية التاريخ حين أبحرت من سان دييغو (كاليفورنيا) إلى هاواي وبالعكس، من دون أحد على متنها،هي المرة الأولى في تاريخ صناعة السفن. وفقا لموقع "Military.com" الذي يعنى بالشؤون العسكرية.

السفينة ذاتية القيادة المسماة "سي هنتر" صممت لمهام مكافحة الألغام وقنص ما تحت البحار.

​​وخلال الرحلة، امتطى ربان لفترة وجيزة متن السفينة لفحص الأنظمة الكهربائية والدفع، وفقا لشركة ليدوس لشؤون الدفاع التي صممت السفينة وبنتها.

​​​

 وقال رئيس الشركة جيري فاسانو إن المهمة الحالية لسي هنتر هي الأولى من نوعها وأضاف: "برنامج سي هنتر يقود العالم بإنتاج وتصميم سفينة ذاتية بشكل كامل ومن دون ربان. والمهمة الأخيرة هي الأولى من نوعها، وتوضح للبحرية الأميركية أن تكنولوجيا القيادة الذاتية جاهزة للانتقال من المراحل التطويرية والتجريبية إلى اختبار مهام متقدمة".

​​

وفقا لليدوس، ستواصل "سي هنتر" تجاربها الاختبارية طوال عام 2019.

وقد منح مكتب الأبحاث البحرية مؤخرا ليدوس عقدا بقيمة 43.5 مليون دولار لتطوير مشروع "سي هنتر 2"، الذي يجري إنشاؤه حاليا في ولاية ميسيسيبي.

​​

​​

يرجع سكان المقاطعة سبب تفشي الوباء إلى جنازة حضرها العشرات منهم
يرجع سكان المقاطعة سبب تفشي الوباء إلى جنازة حضرها العشرات منهم

هجر الناس شوراع مقاطعة دوغرتي في جنوب غرب جورجيا الأميركية بعدما حصلت المقاطعة على اهتمام مفاجىء غير مرغوب فيه، لتحولها إلى بؤرة لفيروس كورونا المستجد في الولاية.

ووفق صحيفة واشنطن بوست الأميركية فقد سجلت المقاطعة أعلى معدلات الإصابة بالفيروس كما أن عدد الوفيات كبير مقارنة بالكثافة السكانية لمناطق أخرى في نفس الولاية.

ويرجع سكان المقاطعة سبب تفشي الوباء إلى جنازة حضرها العشرات في مدينة ألباني، ووصل عدد الحالات حتى الآن إلى 607 إصابة بالفيروس منها 30 حالة وفاة، من 5967 حالة إصابة و 198 حالة وفاة سجلتها الولاية.

ووفق الصحيفة يعزى التفشي في مقاطعة دوغرتي إلى حد كبير إلى جنازة في أواخر فبراير اجتذبت أكثر من 100 من المشيعين، بمن فيهم رجل من أتلانتا توفي بعد بضعة أيام من القداس.

وسرعان ما مرض الأقارب والأصدقاء الذين حضروا الجنازة. وكذلك موظفي دار الجنازة والمصلين في الكنيسة التي أقيم فيها القداس. 

كما أن مقاطعة دوغرتي وغيرها من المجتمعات المحلية في جورجيا خارج المناطق الحضرية الكبرى في الولاية لا تتوفر لها إمكانية الحصول على الرعاية الصحية الكافية. 

و استدعي الحرس الوطني، الذي جلب الأطباء والممرضين والممرضين الممارسين من أماكن أخرى للمساعدة. 

وقال عمدة ألباني بو دوبرو إن الفيروس جاء إلى مدينته "كاللص في الليل". 

وأضاف "لم يكن لدينا أي وقت للاستعداد". "كان لدينا أشخاص يموتون قبل أن يقدر أي شخص خارج المستشفى خطورة الوضع". 

وتلقت الكنيسة التي نظمت الجنازة انتقادات، بدءا من الجنازة نفسها إلى بطء بعض القساوسة في توقيف عقد الخدمات، كما أشار بعض السكان إلى ماراثون سنيكرز، الذي أقيم في 7 مارس وجذب عدة مئات من العدائين من جميع أنحاء البلاد، كحدث كبير آخر يمكن أن يكون يلعب دوراً في جلب الفيروس إلى المدينة.