السفينة الأميركية "سي هنتر"
السفينة الأميركية "سي هنتر" | Source: Courtesy Image

دخلت سفينة أميركية التاريخ حين أبحرت من سان دييغو (كاليفورنيا) إلى هاواي وبالعكس، من دون أحد على متنها،هي المرة الأولى في تاريخ صناعة السفن. وفقا لموقع "Military.com" الذي يعنى بالشؤون العسكرية.

السفينة ذاتية القيادة المسماة "سي هنتر" صممت لمهام مكافحة الألغام وقنص ما تحت البحار.

​​وخلال الرحلة، امتطى ربان لفترة وجيزة متن السفينة لفحص الأنظمة الكهربائية والدفع، وفقا لشركة ليدوس لشؤون الدفاع التي صممت السفينة وبنتها.

​​​

 وقال رئيس الشركة جيري فاسانو إن المهمة الحالية لسي هنتر هي الأولى من نوعها وأضاف: "برنامج سي هنتر يقود العالم بإنتاج وتصميم سفينة ذاتية بشكل كامل ومن دون ربان. والمهمة الأخيرة هي الأولى من نوعها، وتوضح للبحرية الأميركية أن تكنولوجيا القيادة الذاتية جاهزة للانتقال من المراحل التطويرية والتجريبية إلى اختبار مهام متقدمة".

​​

وفقا لليدوس، ستواصل "سي هنتر" تجاربها الاختبارية طوال عام 2019.

وقد منح مكتب الأبحاث البحرية مؤخرا ليدوس عقدا بقيمة 43.5 مليون دولار لتطوير مشروع "سي هنتر 2"، الذي يجري إنشاؤه حاليا في ولاية ميسيسيبي.

​​

​​

السجال دار بين فانس وترامب وزيلينسكي في المكتب البيضاوي
السجال دار بين فانس وترامب وزيلنسكي في المكتب البيضاوي

قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلنسكي، الثلاثاء، إنه يريد "تصحيح الأمور" مع دونالد ترامب والعمل تحت "القيادة القوية" للرئيس الأميركي لضمان سلام دائم في أوكرانيا.

وفي أول تعليق علني له بعدما علق ترامب المساعدات العسكرية الأميركية لأوكرانيا، دعا زيلنسكي في منشور على إكس إلى "هدنة" في البحر والجو لبدء محادثات سلام.

وشكر واشنطن على الدعم الذي قدّمته إلى كييف ضد الغزو الروسي.

وأضاف "أوكرانيا مستعدة للجلوس إلى طاولة المفاوضات في أقرب وقت لتحقيق سلام دائم. لا أحد يريد السلام أكثر من الأوكرانيين. أنا وفريقي على استعداد للعمل تحت القيادة القوية للرئيس ترامب لتحقيق سلام دائم".

وأوضح أن أوكرانيا مستعدة للموافقة على "هدنة في الجو، حظر الصواريخ والمسيّرات ووقف عمليات قصف منشآت الطاقة وغيرها من البنى التحتية المدنية، وهدنة في البحر فورا، إذا فعلت روسيا الأمر نفسه".

وحصلت مشادة بين زيلنسكي وبين ترامب ونائبه جاي دي فانس على خلفية موقف واشنطن من الحرب بين روسيا وأوكرانيا في المكتب البيضاوي الجمعة.

وأتى ذلك بعد أسابيع من التوتر بين الرئيسين وبعدما وصف ترامب نظيره الأوكراني بأنه "ديكتاتور" فيما اعتبر زيلنسكي أن الرئيس الجمهوري تأثر بـ"المعلومات المضللة" الروسية.

وقال زيلنسكي في منشوره "اجتماعنا في واشنطن، في البيت الأبيض الجمعة، لم يتم بالطريقة التي كان من المفترض أن يكون عليها. من المؤسف أنه حدث بهذه الطريقة. حان الوقت لتصحيح الأمور. نود أن يكون التعاون والتواصل في المستقبل بناءين".

كما أشار إلى أن كييف مستعدة لتوقيع اتفاق يمنح الولايات المتحدة أفضلية الوصول إلى مواردها الطبيعية ومعادنها "في أي وقت وبأي تنسيق مناسب".

وكان يفترض أن يوقّع الاتفاق في واشنطن الأسبوع الماضي قبل مغادرة زيلنسكي البيت الأبيض إثر المشادة العلنية مع ترامب.