شركة هواوي للهواتف المحمولة
شركة هواوي للهواتف المحمولة

حذر وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو من أن بلاده لن تستطيع أن تكون شريكة لدول تستخدم أنظمة من شركة "هواوي" الصينية أو تتعامل معها.

وقال بومبيو إن على الدول في أوروبا وغيرها أن تدرك مخاطر استخدام معدات الاتصالات التي تصنعها "هواوي".

وأضاف أنه إذا اختارت دولة استخدام معدات الشركة ووضعتها في بعض أنظمة المعلومات المهمة لدى الولايات المتحدة، فإن واشنطن لن تشاركها المعلومات، ولن تعرض المعلومات الأميركية للخطر.

يأتي ذلك فيما استأنف كبار المسؤولين الأميركيين والصينيين الخميس بواشنطن جولة اللحظة الأخيرة في مفاوضاتهما التجارية، وذلك سعيا الى التوصل إلى اتفاق بعد أشهر من التوتر والتهديدات.

وغرد الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع افتتاح جولة المفاوضات الخميس، منتقدا حجب تكنولوجيا الجيل الخامس (5 جي) "الأكثر تقدما"، في ما بدا إشارة إلى أكبر شركات العالم في هذا المجال الصينية "هواوي".

​​والخميس التقى ممثل التجارة الأميركي روبرت لايتهايزر ووزير المالية ستيفن منوشين مع نائب رئيس الوزراء والموفد التجاري الصيني ليو هي في مبنى قرب البيت الأبيض.

ورفض المسؤولون الرد على أسئلة الصحافيين بشأن ما إذا تم إحراز تقدم في المفاوضات.

وقال وزير الزراعة الأميركي سوني بيرديو إن "المشكلة الكبرى هي الإصلاحات الهيكلية المتعلقة بحماية حقوق الملكية الفكرية وتطبيق إجراءاتها".

وأضاف "أعتقد انه اذا تمكنّا من الحصول على تطمينات بأن الصين تأخذ على محمل الجد مسألة الملكية الفكرية فسيكون بإمكاننا النظر في انعاش المبادلات الزراعية بين البلدين".

قراصنة ينظمون هجوما سيبرانيا - صورة تعبيرية
قراصنة ينظمون هجوما سيبرانيا - صورة تعبيرية

حذر جهاز الخدمة السرية الأميركي من انتشار رسائل بريد إلكتروني احتيالية، تتخفى بشكل رسائل تحذير أو معلومات عن فيروس كورونا المستجد، لخداع الشركات والأفراد وتنزيل مرفقات ضارة على أجهزة الكومبيوتر لتدميرها أو سرقة بيانات حساسة منها.

وقال الجهاز في تنبيه أرسل إلى مسؤولي الأجهزة الأمنية والقانونية والمسؤولين المصرفيين إنه "مع تزايد انتشار رسائل التحذير من تفشي فيروس كورونا، بدأ المجرمون باستغلال هذا الانتشار لمصلحتهم".

وأضاف الجهاز إنه "يحقق في محاولات تسمح فيها مرفقات البريد الإلكتروني الخبيثة للمهاجمين بتثبيت برامج ضارة عن بعد على أجهزة الكمبيوتر من أجل "الحصول على بيانات اعتماد محتملة أو تثبيت فايروسات أو برامج تسجيل المفاتيح أو قفل النظام باستخدام برامج الفدية."

وقد يكون الهجوم معتمدا على رسالة مفترضة من وزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأميركية ترسل إلى موردي الأجهزة الطبية كطلب لتوفير معدات وقاية أو معدات طبية أخرى، بحسب الجهاز، مما سيعقد المشهد المعقد أصلا بسبب النقص الكبير في هذه المعدات.

وقال باحثون إن محتالين بدأوا يستخدمون رسائل نصية "ملغمة" بروابط ضارة ترسل إلى الضحايا الذين يفتحونها عادة بسبب احتوائها على أخبار عن انتشار الفيروس.

كما يحاول بعض المجرمين كسب الثقة من خلال التظاهر بأنهم شركة تأمين أو بنك أو علامة تجارية موثوق بها، على أمل أن يفتح الضحايا رسائل بريد إلكتروني ذات روابط ضارة تصل إلى معلومات شخصية حساسة.

وبحسب شركة متخصصة في أمن البيانات فقد سجلت الهجمات الإلكترونية ارتفاعا بـ32 ضعفا في نفس اليوم الذي أعلنت فيه منظمة الصحة العالمية كورونا وباء عالميا.