المغني الأميركي آر كيلي - أرشيف
المغني الأميركي آر كيلي - أرشيف

أعلنت ممثلة ادعاء أميركية توجيه اتهامات للمغني آر كيلي بالاعتداء الجنسي على ما لا يقل عن ثلاثة من القصر تقل أعمارهم عن 17 عاما وذلك بعد أعوام من الشكوك التي دارت حول مغني الآر آند بي الشهير الحائز على جائزة جرامي الموسيقية.

ولم يرد محام عن المغني البالغ من العمر 52 عاما على اتصال ورسائل بريد إلكتروني تطلب التعليق.

وقالت كيمبرلي فوكس ممثلة الادعاء في مقاطعة كوك بولاية إلينوي خلال مؤتمر صحافي للإعلان عن الاتهامات إن من المتوقع أن يمثل كيلي أمام المحكمة يوم السبت لسماع الاتهامات العشرة الموجهة إليه.

وأضافت أن أعمار ثلاث من بين أربع ضحايا للاعتداء الجنسي بين عامي 1998 و2010 كانت أقل من 17 عاما في ذلك الوقت.

ومن بين الضحايا قاصرتان في حين لم يتضح في الوثائق القضائية ما إذا كان الاثنان الآخران من الذكور أو الإناث.

وفي حال إدانته، سيواجه كيلي، واسمه الحقيقي روبرت كيلي، حكما بالسجن لمدة تتراوح بين ثلاثة وسبعة أعوام عن كل اتهام.

وينفي كيلي صاحب أغنية (آي بيليف آي كان فلاي) الشهيرة اتهامات الاعتداء الجنسي منذ سنوات.

وفاز كيلي بجائزة جرامي ثلاث مرات وله رصيد من الأغنيات الناجحة الأخرى مثل (بامب إن جريند) و(يور باديز كولين).

ويقول كيلي في سيرته الذاتية إن امرأة تكبره في السن بعشر سنوات اعتدت جنسيا عليه عندما كان طفلا في الثامنة من عمره في مدينة شيكاغو التي نشأ بها.

تظاهرة أمام جامعة كولومبيا احتجاجا على اعتقال الطالب محمود خليل

قررت قاضية هجرة الجمعة أن بوسع إدارة الرئيس دونالد ترامب المضي قدما في قضية ترحيل الطالب في جامعة كولومبيا والناشط الفلسطيني محمود خليل الذي اعتقل في مدينة نيويورك الشهر الماضي.

وقالت القاضية جيمي كومانس من محكمة لاسال للهجرة في لويزيانا إن ليس لديها سلطة نقض قرار يتعلق بخليل اتخذه وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الشهر الماضي بموجب قانون عام 1952 للهجرة والجنسية.

وقرر روبيو أنه يجب ترحيل خليل لأن وجوده في الولايات المتحدة له "عواقب وخيمة محتملة على السياسة الخارجية"، لكن قرار القاضية ليس القول الفصل فيما إذا كان خليل سيجري ترحيله.

وفي قضية منفصلة بمحكمة نيوجيرزي الاتحادية، أوقف قاضي المحكمة الجزئية الأميركية مايكل فاربيارز الترحيل بينما ينظر في ادعاء خليل بأن اعتقاله في الثامن من مارس يمثل انتهاكا للتعديل الأول للدستور الأميركي الذي يكفل حرية التعبير.

وولد خليل في مخيم للاجئين الفلسطينيين بسوريا، ويحمل الجنسية الجزائرية وحصل على الإقامة الدائمة في الولايات المتحدة بشكل قانوني العام الماضي.

وخليل من الشخصيات البارزة في حركة الاحتجاج الطلابية المؤيدة للفلسطينيين التي هزت حرم جامعة كولومبيا في مدينة نيويورك. أما زوجة خليل، نور عبد الله، فهي مواطنة أميركية.

وقالت الإدارة الأميركية إن خليل وغيره من الطلاب الأجانب الذين يشاركون في احتجاجات مؤيدة للفلسطينيين يضرون بمصالح السياسة الخارجية الأميركية، مستشهدة ببند في قانون الهجرة والجنسية يمنح وزير الخارجية سلطة واسعة لتحديد متى يمكنه ترحيل مواطن أجنبي.

وقالت كومانس إن الكونجرس منح في هذا القانون وزير الخارجية "حكما منفردا" في تقرير ذلك.

وجاء قرار القاضية بعد جلسة استماع استغرقت 90 دقيقة عقدت في محكمة داخل مجمع سجن للمهاجرين محاط بسياح من أسلاك شائكة مزدوجة يديره متعاقدون حكوميون من القطاع الخاص في ريف لويزيانا.

ووصف خليل (30 عاما) نفسه بأنه سجين سياسي. واعتقل خليل من المبني السكني التابع لجامعة كولومبيا ونقل إلى سجن لويزيانا.

وقال محامو خليل إن إدارة ترامب استهدفته بسبب تعبيره عن رأيه وهو حق يكفله التعديل الأول للدستور الأميركي ويتضمن الحق في انتقاد السياسة الخارجية الأميركية.

وتدير وزارة العدل نظام محاكم الهجرة الأميركية وتعين قضاته بمعزل عن الحكومة.

وقدمت إدارة ترامب رسالة من صفحتين كدليل على وجوب ترحيل خليل.وكتب روبيو في الرسالة أنه يجب ترحيله لدوره في "احتجاجات معادية للسامية وأنشطة مخلة بالنظام العام تعزز وجود مناخ عدائي للطلبة اليهود في الولايات المتحدة".

ولم يتهم روبيو في الرسالة خليل بمخالفة أي قانون لكنه قال إن من حق وزارة الخارجية إلغاء الوضع القانوني لأي مهاجر حتى إن كانت معتقداته وصلاته وتصريحاته "قانونية".

وقال خليل إن انتقاد دعم الحكومة الأميركية لإسرائيل في حربها في غزة يتم الخلط بينه وبين معاداة السامية بشكل خاطئ.

وفي القضية المطروحة أمام فاربيارز، يطعن خليل فيما يصفه بعدم مشروعية اعتقاله واحتجازه ونقله إلى سجن لويزيانا بعيدا عن عائلته ومحاميه في مدينة نيويورك بنحو 1930 كيلومترا.