المتحدثة باسم البيت الأبيض سارة ساندرز
المتحدثة باسم البيت الأبيض سارة ساندرز

انتقدت المتحدثة باسم البيت الأبيض سارة ساندرز بلهجة قوية التحقيق الذي فتحه رئيس لجنة الشؤون القضائية في مجلس النواب جيرولد نادلر بشأن الرئيس دونالد ترامب، واصفة إياه بـ"المخزي والمشين".

وقالت ساندرز في بيان إن الديمقراطيين في الكونغرس فتحوا هذا التحقيق لشعورهم بالرعب بسبب انهيار روايتهم الخاطئة على مدى عامين حول التواطؤ مع روسيا.

واتهمت  الديمقراطيين بالسعي إلى مضايقة الرئيس ترامب بهدف صرف الأنظار عما وصفته أجندة راديكالية تهدف إلى تحويل أميركا إلى دولة اشتراكية.

تحديث: 04:00 تغ.

أطلقت اللجنة القضائية في مجلس النواب الأميركي تحقيقا جديدا واسعا الاثنين في الدائرة المحيطة بالرئيس دونالد ترامب بسبب مزاعم سوء استخدام السلطة، وطلبت الحصول على وثائق من عشرات الأشخاص بينهم نجلاه دونالد جونيور وإيريك، وصهره جاريد كوشنر.

وأرسل رئيس اللجنة الديمقراطي جيري نادلر رسائل إلى 81 شخصا وكيانا في دائرة ترامب الحالية والسابقة، وإلى أشخاص قد يكون لديهم معلومات تتعلق بالتحقيق، وسط مساعي النواب المعارضين، لمحاسبة الرئيس وأعوانه على مخالفات محتملة.

وبين هؤلاء المدير المالي لمنظمة ترامب آلان ويسلبرغ، ورئيس الاستراتيجية السابق في البيت الأبيض ستيف بانون، ومحامي ترامب الخاص جاي سيكولو، وغيره من المساعدين السابقين، ومؤسس موقع ويكيليكس جوليان أسانج.

ويعد هذا الطلب أخطر تصعيد في التحقيقات حول ترامب منذ تولى الديمقراطيون السيطرة على مجلس النواب مطلع كانون الثاني/يناير، ويهدف إلى الكشف عما إذا كان ترامب أو إدارته شاركوا في عرقلة العدالة وفي قضايا فساد عام، أو أي شكل آخر من أشكال استغلال السلطة.

وقال نادلر في بيان "هذا وقت حساس بالنسبة لشعبنا، وعلينا مسؤولية التحقيق في هذه الأمور وعقد جلسات لكي يحصل عامة الناس على جميع الحقائق".

وأضاف "خلال السنوات العديدة الماضية، أفلت ترامب من المحاسبة على هجماته شبه اليومية على قوانيننا وأعرافنا القانونية والأخلاقية والدستورية الأساسية".

وتابع أن "التحقيق في هذه التهديدات لحكم القانون هو من واجب الكونغرس".

وكان الرئيس الجمهوري قد رفض مرة أخرى الشكوك حيال التواطؤ مع روسيا خلال حملة عام 2016 والتي تعد أحد مكونات هذا التحقيق.

وردا على ذلك كتب ترامب على تويتر "الأمر الرائع أنه لا يوجد تواطؤ. إنها خدعة ... خدعة سياسية"، مؤكدا في الوقت ذاته بقوله: "سأتعاون مع الجميع طوال الوقت".

وأمهل نادلر مستلمي الرسائل أسبوعين للرد على طلبه.

وقالت المتحدثة سارة ساندرز إن البيت الأبيض تسلم طلب نادلر وأن المسؤولين المعنيين "سيراجعونه ويردون عليه في الوقت المناسب".

وأوضح نادلر (71 عاما) الذي يرأس حاليا التحقيق، أن حزبه جاد بشأن التحقيق الذي يركز على تعاملات ترامب المالية، واحتمال تواطؤه مع روسيا، ومزاعم عرقلة العدالة. كما أنه يتناول اتهامات بانتهاكات وخرق قوانين تمويل الحملات الانتخابية، واحتمال انتهاكات للحظر الدستوري على مخصصات مالية أجنبية.

وتشمل الرسائل طلبات للحصول على معلومات حول اجتماع تم في حزيران/يونيو 2016 في برج "ترامب تاور" شارك فيه كوشنر وترامب جونيور، ومدير حملة ترامب السابق المسجون حاليا بول مانافورت، ومحامية روسية تردد أنها مقربة من الكرملين، ووثائق تتعلق بإقالة مدير مكتب التحقيقات الفدرالي "أف بي آي" جيمس كومي.

أميركا تستعد للأسوأ في الأيام القادمة
أميركا تستعد للأسوأ في الأيام القادمة

خلال الأسبوعين الماضيين، تفشى الفيروس بشكل كبير في الولايات المتحدة وخاصة في ولاية نيويورك، فقد سجلت البلاد أكثر من 160 ألف حالة إصابة، ونحو 3170 حالة وفاة، مع توقعات بوصول عدد الوفيات إلى 100 ألف.

الطبيب الأميركي شاميت باتيل، المختص بالأمراض الباطنية في مستشفى بيث إسرائيل في مانهاتن، أكد أنه يستعد للأسوأ في الأيام القليلة القادمة، آملا بأن لا يضطر للاختيار بين المرضى المحتاجين للعلاج.

وقال: "لم نتخط طاقتنا بعد، لكننا نستعد لذلك السيناريو" معربا عن اعتقاده بأن المستشفى "خطط بشكل جيد"، مشيراً إلى أنه قبل 10 أيام كان يعالج نصف هذه العدد.

وتتوافق أعداد المرضى بالفيروس في مستشفى بيث اسرائيل مع الارتفاع الكبير لحالات الإصابة المسجلة مدينة نيويورك والتي ازدادت من 463 حالة مؤكدة قبل أسبوعين فقط إلى 36 ألف إصابة الإثنين.

وأضاف باتيل: "بهذه النسبة التي أراها، فإن الذروة قد تكون في أي وقت بين نهاية هذا الأسبوع إلى أي يوم الأسبوع المقبل".

 

ما هو الأسوأ؟

والأسوأ بالنسبة لباتيل قد يكون وضعا شبيها بما شهدته بعض المناطق في إيطاليا، حيث تخطى النظام الصحي قدرته ولم يعد بإمكانه رعاية جميع المرضى، وقال: "يتعين علينا أن نكون أسرع في الرصد والتخمين ووضع خطة العلاج لكل مريض" متوقعا أن يزداد عدد المرضى بمرتين أو ثلاث مرات عن الأعداد التي تشاهد الآن.

وأشار إلى أنه "لا يمكن التعامل مع ازدياد عدد المرضى الذي نشهده يوميا بأكثر من ثلاث مرات وتوفير العلاج الفعال لهم".

 

نقص الإمدادات

إضافة إلى قلقه من زيادة المرضى مقارنة بعدد الطواقم الطبية، يخشى باتيل من النقص المحتمل في المعدات وخصوصا أجهزة التنفس، فحاكم نيويورك أندرو كومو ورئيس بلديتها بيل دي بلازيو، يتحدثان يوميا عن النقص في تلك الأجهزة.

وقال باتيل: "إذا ارتفع عدد المرضى المحتاجين لعلاج في المستشفى بسرعة ولديك عددا محدودا من أجهزة التنفس، لا يمكنك بالضرورة وضع المرضى على الأجهزة"، مضيفا "ثم تضطر للبدء بالاختيار".

خارج المستشفى، يخشى باتيل بشأن احتمال أن ينقل العدوى إلى عائلته. فهو يقيم مع والده البالغ من العمر ثمانين عاما، والذي يعاني من مرض باركنسون، وعمته المصابة بالسرطان، وقال "لا أريد أن أعود إلى هناك وأنقل العدوى إليهما لأني لا أعتقد أنهما سيتحملان ذلك على الإطلاق".

ويبقي باتيل مسافة مترين معهما، ويستخدم المناديل المضادة للبكتيريا بكثرة، ويحرص على أن يكون لديهما ما يكفي من الطعام، ويشرح قائلا: "أمضي الكثير من الوقت في غرفتي ثم أخرج من الغرفة لتفقدهما بانتظام".