امرأة تستخدم الهاتف الخلوي في كاليفورنيا. أرشيفية - تعبيرية
امرأة تستخدم الهاتف الخلوي في كاليفورنيا. أرشيفية - تعبيرية

قالت صحيفة نيويورك تايمز إن وكالة الأمن القومي الأميركي أغلقت نظام مراقبة الاتصالات.

ونقلت الصحيفة عن لوك موري، مستشار في الكونغرس، أن إدارة الرئيس دونالد ترامب لم تطلب تجديد منح الوكالة سلطة مراقبة المكالمات والرسائل النصية القصيرة، والتي تنتهي أواخر العام الحالي.

​​وأكد موري الذي يعمل مستشارا للأمن القومي للسيناتور كيفين ماكارثي أن الوكالة لم تستخدم نظام المراقبة منذ أشهر.

ويعد النظام امتدادا لقانون مكافحة الإرهاب الذي تم إقراره في فترة لاحقة بعد هجمات 11 أيلول/ سبتمبر 2001، والذي أثيرت حوله ضجة واسعة بعد كشف الموظف السابق إدوارد سنودن معلومات عنه في 2013.

وأقر الكونغرس في 2015 قانون الحرية "يو أس أيه فريدوم أكت"، والذي تضمن ملحقا تحت رقم 215، يتيح للوكالة الاستمرار في مراقبة الاتصالات ولكن ضمن ضوابط محددة، ومن المقرر أن ينتهي العمل بهذا الملحق نهاية 2019.

ويقوم النظام بتحليل بيانات الاتصالات سواء المكالمات والرسائل النصية للإيقاع بمن يشتبه في أن لديهم نشاطات إرهابية.

White House trade advisor Peter Navarro leaves during a break an extraordinary congress of the Universal Postal Union (UPU)…
مستشار الرئيس لشؤون التجارة بيتر نافارو

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الثلاثاء، إنه لم يطلع على مذكرات المستشار التجاري للبيت الأبيض بيتر نافارو، التي حذرت في وقت مبكر من مخاطر تحول الإصابات بفيروس كورونا إلى وباء، مؤكدا أنه "لا يزال يثق بنافارو".

وذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن نافارو أرسل مذكرة في أواخر يناير، محذرا من أن الفيروس التاجي يمكن أن يسبب وباء، وحث على حظر السفر للصين.

وقالت مذكرة ثانية لنافارو كُتبت في أواخر فبراير، وأرسلت إلى الرئيس، إن الوباء يمكن أن يقتل ما يصل إلى مليوني أميركي.

وسئل ترامب عما إذا كان لا يزال لديه ثقة في نافارو فقال "بالطبع"، مضيفا أن "بيتر رجل ذكي ورجل طيب"

التحذير الذي كتبه نافارو تم تداوله في البيت الأبيض حينما كانت الإدارة تتخذ خطواتها الأساسية الأولى لمواجهة الأزمة، بحسب نيويورك تايمز.

وقالت مذكرة نافارو "إن الافتقار إلى لقاح أو علاج سيترك الأميركيين بلا حماية في حالة تفشي الفيروس التاجي الكامل على الأراضي الأميركية"، مبينا أن "هذا النقص في الحماية يزيد من خطر تطور الفيروس التاجي إلى وباء شامل، ما يعرض حياة الملايين من الأميركيين للخطر".

كتب هذا التحذير بتاريخ 29 يناير الماضي، بينما حذرت مذكرة أخرى كتبها نافارو بتاريخ 23 فبراير من "احتمال متزايد لوباء COVID-19 الكامل الذي يمكن أن يصيب ما يصل إلى 100 مليون أميركي، مع خسائر في الأرواح تصل إلى 1.2 مليون من الأشخاص".

كما طالب نافارو بزيادة التمويل الحكومي لشراء معدات الحماية الشخصية للعاملين في مجال الرعاية الصحية، مقدرا أن الحاجة قد تصل إلى "مليار كمامة وقناع" على فترة تتراوح من أربعة إلى ستة أشهر.

وحتى الآن أصيب نحو 398,185 ألف شخص في الولايات المتحدة بالوباء، فيما توفي أكثر من 12800 شخص.

وبحسب الخبراء، قد تصبح الولايات المتحدة أعلى بلد في العالم بعدد الوفيات، بعد أن أضحت أعلى بلد يسجل إصابات على مستوى العالم.