المعتقل السعودي وليد فتيحي
المعتقل السعودي وليد فتيحي

أكد المتحدث باسم الخارجية الأميركية روبرت بالادينو أن وفدا أميركيا زار معتقلا يحمل الجنسية الأميركية في السعودية.

وقال بالادينو في تصريحات للصحافيين عن المعتقل السعودي الأميركي وليد فتيحي: "أؤكد أننا نقدم خدمات قنصلية له وأننا قمنا بمناقشة القضية مع حكومة السعودية".

وكانت تقارير أفادت بنقل فتيحي إلى مستشفى جراء تعرضه إلى "التعذيب".

وأكد مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون في مقابلة مع شبكة سي إن إن أنه لا يملك معلومات بهذا الشأن.

وقال: "حسب فهمي، حتى الآن، تمكنا من القيام بزيارة قنصلية ما يعني أن الدبلوماسيين الأميركيين في السعودية زاروه".

 وأضاف "غير ذلك ليست لدينا أية معلومات أخرى حتى الآن". لكن سي إن إن قالت إن فتيحي "يخشى على حياته".

وكان موقع معتقلى الرأي الذي يعنى برصد أوضاع السجناء في السعودية قد قال إن الطبيب وليد فتيحي أدخل إلى مستشفى ذهبان، بسبب تدهور حالته الصحية والنفسية. 

​​وفتيحي (54 عاما) من بين نحو 200 شخصية سعودية بارزة احتجزوا في فندق ريتز كارلتون الفاخر في الرياض، في إطار حملة شنها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان على الفساد. 

وذكرت تقارير أن العديد من المحتجزين تعرضوا للتعذيب وإساءة المعاملة، وأجبر عدد منهم على التنازل عن مبالغ مالية ضخمة للإفراج عنهم. 

وفتيحي هو من بين نحو 60 شخصا استمر اعتقالهم لمحاكمتهم بعد حملة الفساد التي استمرت 15 شهرا. 

وذكرت صحيفة نيويورك تايمز نقلا عن صديق للطبيب لم تكشف عن اسمه، أن الحراس سحبوا وليد فتيحي إلى غرفة في الفندق حيث تعرض للصفع وعصبت عيناه، وجرّد من ملابسه الداخلية وأوثق بكرسي. 

وبعد ذلك قام الحراس بتعذيبه بالكهرباء لمدة تصل إلى ساعة، بحسب ما نقلت الصحيفة. 

وأطلق موقع "معتقلى الرأي" السعودي حملة للإفراج الفوري عن فتيحي وقال إن "الصمت سيعرضه إلى ما هو أخطر"

لكن مسؤولين سعوديين نفوا للتايمز أي سوء معاملة أو تعذيب للمعتقلين في السجون.

والطبيب وليد فتيحي حاصل على شهادة البكالوريوس والطب من جامعة جورج واشنطن، وشهادة الماجستير في الصحة العامة من جامعة هارفرد، وأسس مستشفى خاصا في مدينة جدة بعد عودته إلى المملكة من الولايات المتحدة في 2006. 

وقالت نيويورك تايمز إن فتيحي ليس له سجل في النشاط السياسي داخل المملكة.

 

 

A convoy of Italian Army trucks is unloaded upon arrival from Bergamo carrying bodies of coronavirus victims to the cemetery of…
رسالة من ناشرة الصورة كي يرى العالم خطورة الفيروس

سربت ممرضة في مستشفى في نيويورك، صورة تقشعر لها الأبدان، لمشرحة مؤقتة، لوفيات جائحة "كورونا"، التي تضرب الولايات المتحدة الأميركية. 

وقالت الممرضة، طلبت عدم الكشف عن اسمها والمستشفى حيث تعمل، لصحيفة "بازفيد نيوز"، الذي نشر الصورة، أنها التقطتها أثناء مغادرتها المستشفى، صباح الأحد. 

وبررت نشر الصورة، بالقول: "لقد شاركت الصورة، لأظهر للناس الحقيقة المروعة، التي نتعامل معها وأين انتهى الأمر ببعضنا بالفعل".

وتظهر الصورة شاحنة تبريد متوقفة خارج حجرة الإسعاف في المستشفى ومليئة بجثث أشخاص توفوا بسبب وباء "كورونا"، وفقا لشهادة الممرضة للصحيفة. 

وكشف، ان داخل الشاحنة كانت جثة لإحدى المتوفيات الجدد، وهي امرأة تبلغ من العمر 71 عامًا، توفيت بسبب الفيروس، تروي انها كانت برفقتها ليلة السبت - الأحد.