صورة لعملية الإنقاذ من قسم شرطة دي موين في آيوا
صورة لعملية الإنقاذ من قسم شرطة دي موين في آيوا | Source: Courtesy Photo

نشر قسم شرطة مدينة دي موين بولاية آيوا الأميركية شريطا يظهر بطولة رجال الشرطة وهم يتلقفون أطفالا ألقت بهم والدتهم من نافذة منزلها بينما كانت تلتهمه النيران.

وأشاد القسم ببطولة أربعة من عناصره وسرعة تفكيرهم، بعدما طلبوا من الأم أن تلقي بأطفالها من نافذة الشقة الواقعة في الطابق الثالث، بينما كانت النيران تشتعل في أرجائها.

​​

ونجح الضباط الأربعة في إنقاذ العائلة المكونة من الأم وثلاثة أطفال دون الثالثة من العمر.

وقال قسم الشرطة إن رجاله هرعوا إلى المكان لمساعدة قسم الإطفاء في المدينة على التعامل مع الحريق، ويسمع في الشريط قول أحد الشرطيين للأم أثناء عملية الإنقاذ "ألقي بهم إلى الأسفل وأنا ألتقطهم".

وبعد إنقاذ الأطفال الثلاثة طلب أحد الشرطيين من الأم البقاء قرب حافة النافذة، "علينا إحضار سلم إلى هنا بسرعة، لقد أنقذنا الأطفال"، يصرخ أحد رجال الشرطة.

الوالدة أوشينا هاريسون أشادت في مقابلة مع قناة تلفزيونية محلية ببطولة رجال الشرطة وأضافت "لا أستطيع شكرهم بما يكفي، لقد أنقذوا كل عالمي، وأنا مدينة لهم".

 

مقتل شخص في كنتاكي على خلفية الاحتجاجات على مقتل رجل أسود اثناء اعتقاله  على يد شرطي أبيض
مقتل شخص في كنتاكي على خلفية الاحتجاجات على مقتل رجل أسود اثناء اعتقاله على يد شرطي أبيض

لقي شخص مصرعه برصاصة قاتلة في مدينة لويفيل بولاية كنتاكي على خلفية الاحتجاجات التي تشهدها عدة مناطق بأميركا تنديدا بمقتل رجل أسود على يد  شرطي أبيض. فيما ندد الرئيس السابق بالعنف خلاال الاحتجاجات ودعا إلى معالجة الأزمة بطريقة سياسية.

وبحسب محطة إن بي سي الأميركية، فإن سلطات المدينة لم تحدد مصدر الرصاصة، كما لم تنشر معلومات عن الضحية.

لكن الحادثة وقعت بعد أن رد ضباط الشرطة وحرس كنتاكي الوطني على " إطلاق نار" تعرضوا له أثناء تفريق حشد كبير في وقت مبكر من يوم الاثنين، حسب المحطة ومسؤولين.

وبهذه الحادثة يرتفع عدد قتلى الاحتجاجات إلى ستة على الأقل، بينهم شرطيون.

وقال رئيس شرطة لويفيل، ستيف كونراد، إنه في حوالي الساعة 12:15 صباحا،  تم إرسال ضباطه والحرس الوطني إلى موقف للسيارات، لتفريق حشد من الناس.

وأضاف في بيان "بدأ الضباط والجنود في تفريق الحشد وخلال العملية تعرضوا لإطلاق نار. ردت كل من الشرطة وأعضاء الحرس الوطني على إطلاق النار. ولدينا رجل ميت في مكان الحادث".

وفي بيان، طلب حاكم ولاية كنتاكي، أندي بيشير، من شرطة الولاية التحقيق بشكل مستقل في إطلاق النار. 

وقالت شرطة لويفيل إنها تستجوب "عدة أشخاص" مشتبه بهم  في الحادثة، وتقوم بجمع أدلة ولقطات مصورة. 

وتتتهم تقارير جماعات يسارية بالتسلل وسط المحتجين ومحاولة اشعال الفتن عبر تأجيج الاحتجاجات.

وعلى غرار عدة مدن، كانت لويفيل خاضعة لحظرتجول منذ ليل الأحد حتى صباح الاثنين، بسبب الاحتجاجات.

وقد ندد الرئيس السابق باراك أوباما، الاثنين، بالعنف خلال الاحتجاجات ووحشية الشرطة. ودعا إلى حلول سياسية لمعالجة شكاوى المتظاهرين بشأن العدالة الجنائية.

وتشهد عدة مدن أميركية منذ أيام احتجاجات عارمة بسبب مقتل جورج فلويد على يد شرطي أبيض اعتقل لاحقا، ولكن ثلاثة أخرين كانوا برفقته لا يزالون طلقاء ويطالب المحتجون باعتقالهم وإحقاق العدالة فيهم.