صورة ملتقطة من التسجيل الذي يعود إلى عام 2017
صورة ملتقطة من التسجيل الذي يعود إلى عام 2017

أظهر تسجيل فيديو نشر الخميس مسؤولين في أحد سجون ولاية كاليفورنيا يعتدون بالضرب على رجل يعاني من اضطرابات عقلية في قضية تعود إلى عام 2017 وأدت إلى إدانة اثنين من عناصر إنفاذ القانون وتغيير الإجراءات المعتمدة في السجون.

ويظهر في الفيديو الذي تسلمته وسائل إعلام من المحامي مارك ميرين المتخصص في الحقوق المدنية في ساكرامينتو، الاعتداء الذي تعرض له بو بانغورت داخل سجن أوبيرن الرئيسي في مقاطعة بليسر في 14 أيار/مايو 2017.

وأعطى قاض في ساكرامينتو موافقته النهائية الخميس على تعويض بـ1.4 مليون دولار في الدعوى القضائية التي رفعها بانغورت باسم عدد من الأفراد وتتهم ضباط السجن باستخدام القوة المفرطة، وفق صحيفة ساكرامينتو بي المحلية.

وذكرت شبكة NBC أن المبلغ سيوزع على 200 شخص جميعهم طرف في الدعوى ضد مقاطعة بليسر.

ويبدو باغورت الذي يقول محاميه إنه يعاني من انفصام الشخصية (شيزوفرينيا)، في التسجيل وهو يتلقى ضربات على وجهه في زنزانة ضيقة قبل أن يلكمه ضباط استخدموا فيما بعد مسدسا صاعقا (taser) ضده.

وقال الشريف ديفون بيل إن الشريط اكتشفه مسؤول كان يراجع التسجيلات وأبلغ رؤساءه بالأمر ما أدى إلى توجيه تهم جنائية إلى ثلاثة ضباط.

وقال المحامي إن موكله كان معتقلا بسبب جرائم بسيطة تتعلق بالمخدرات، وإنه كان قبل الاعتداء يدور في زنزانته من دون توقف ويضرب على بابها، مشيرا إلى أن ذلك أزعج الحراس.

محمود ابو ميالة، صاحب مطعم في مينيسوتا، يكشف تفاصيل جديدة في قضية جورج فلويد
محمود ابو ميالة، صاحب مطعم في مينيسوتا، يكشف تفاصيل جديدة في قضية جورج فلويد

تفاصيل جديدة تتكشف في قضية الشاب جورج فلويد، الذي توفي بعد توقيفه بعنف من قبل شرطيين في مدينة مينابوليس بولاية مينيسوتا الأميركية.

وقال محمود أبو ميالة، صاحب متجر "كاب فوودز" بمدينة مينابوليس خلال لقاء مع قناة "سي إن إن" الأميركية، إن أحد الموظفين اتصل بالشرطة عندما أعطاه فلويد ورقة مزورة بعشرين دولار.

وقال أبو ميالة إنه عندما أتت الشرطة إلى المتجر، كان فلويد واقفا في الخارج، كما أنه لم يلاحظ أي مقاومة من جانب فلويد عندما قامت الشرطة بالقبض عليه.

وكانت مواقع إخبارية قد نشرت فيديو كاميرا مراقبة، حيث يظهر فيها فلويد وهو يتعاون مع الشرطة خلال لحظة إخراجه من السيارة الشرطة دون مقاومة، قبل أن يطلب منه الشرطي الجلوس أرضا.

وكان تقرير الشرطة الأولي قد قال إن فلويد حاول مقاومة الشرطة، مضيفا أنه "عندما خرج من السيارة، قاوم (فلويد) بجسده، وتمكن الضباط من وضع المشبوه في الأصفاد ولاحظوا أنه يعاني من ضيق طبي".

وأكد أبو ميالة أنه وعائلته ومتجره قد تلقوا تهديدات، إلا أنه عبر عن تفهمه لحالة الغضب الحالية، معبرا عن أمله في توظيف هذا الغضب من أجل سد الثغرة في النظام التي تؤدي لمثل هذه الحوادث.

يذكر أن مدينة مينيابوليس بولاية مينيسوتا الأميركية قد شهدت عمليات نهب ومواجهات بين المحتجين وقوات الأمن لليلة الثانية على التوالي، بعد انتشار القصة والفيديو الذي ظهر فيه فلويد.

وظهر في الفيديو، شرطي يضع رجله فوق عنق فلويد المطروح أرضا وهو يقول للشرطي "لا أستطيع التنفس لا أستطيع التنفس.. لا تقتلني".

وتقول الشرطة إن الرجل الذي يشتبه أنه مطلوب جنائيا وتحت تأثير مخدر، قاوم أولا رجل الشرطة.

وبعد ما تم وضعه في الأصفاد، لوحظ أن الرجل الأربعيني يعاني من ضائقة صحية، فتم استدعاء الإسعاف ونقله إلى المستشفى حيث توفي بعد ذلك بوقت قصير، حسب الشرطة.

ودعا قائد شرطة هذه المدينة الواقعة شمالي الولايات المتحدة المتظاهرين إلى الحفاظ على هدوئهم لتجنب الفلتان الذي وقع ليل الثلاثاء الأربعاء.

لكن صدامات وقعت ليلا. وقام متظاهرون بإضرام النار في محل لبيع قطع الغيار للسيارات وبنهب محل تجاري. ويقع المبنيان بالقرب من المفوضية التي كان يعمل فيها الشرطيون المتهمون بقتل جورج فلويد قبل أن يتم تسريحهما الثلاثاء.

وأمر الرئيس الأميركي دونالد ترامب مكتب التحقيقات الفيدرالي بالتحقيق في القضية من أجل تحقيق العدالة.

وأطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع وشكلت حاجزا بشريا لمنع المتظاهرين من عبور السياج الذي يحيط بمبنى المفوضية.

وصدت قوات الأمن حشدا يتضخم غداة يوم شهد صدامات مماثلة. وقد كسر زجاج نوافذ المفوضية مساء الثلاثاء وردت الشرطة باستخدام الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي.

وطالبت عائلة جورج فلويد الأفريقي الأميركي البالغ من العمر 46 عاما الذي توفي بعد توقيفه بعنف، الأربعاء باتهام رجال الشرطة المتورطين بالقتل.