المصري محمد زيان
المصري محمد زيان

أفرجت السلطات في ولاية ويست فيرجينيا عن مصري اتهم في البداية بمحاولة اختطاف طفلة، وذلك بعدما غيرت الأم أقوالها بشأن الحادث.

وكانت امرأة أبلغت الشرطة في مدينة باربورزفيل أن محمد زيان (54 عاما) حاول اختطاف ابنتها البالغة من العمر خمس سنوات عندما كانتا تتسوقان في أحد متاجر الألبسة الإثنين الماضي.

وأخبرت المرأة الشرطة أنها أشهرت السلاح بوجه زيان لإخافته.

وقالت الشرطة إن الحادث برمته نتج عن "سوء فهم بسبب اختلاف الثقافات" وذلك بعد أن ربت زيان على رأس ابنتها، فاعتقدت المرأة أنه كان يحاول جر الطفلة من شعرها لاختطافها.

وأفرج عن زيان، الذي يعمل مهندسا، الثلاثاء حيث كان عدد من أفراد عائلته بانتظاره خارج السجن، وفقا لوسائل إعلام أميركية محلية.

وتقول الشرطة إن احتمال أن يواجه زيان تهما جنائية لا يزال قائما لأن محاولة الاختطاف ضده لم يتم إسقاطها رسميا حتى الآن، فيما لم تحدد السلطات ما إذا قد تواجه المرأة تهما بسبب تغيير أقوالها.

وتعتبر المهمة جزءا من التزام أميركي أعلن مسبقا لتعزيز عمليات مكافحة المخدرات في النصف  الغربي من العالم.
وتعتبر المهمة جزءا من التزام أميركي أعلن مسبقا لتعزيز عمليات مكافحة المخدرات في النصف  الغربي من العالم.

أعربت ثلاثة مصادر مطلعة، عن اعتقادها بأن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ستعلن قريبا عن تحريك سفن حربية نحو فنزويلا، فيما تعزز من عمليات مكافحة المخدرات في الكاريبي بعد مذكرة اتهام أميركية بحق الرئيس الفنزويلي، المطعون في شرعيته، نيكولاس مادورو.

ومن المحتمل أن يعلن نشر السفن الأربعاء، وفقا للأشخاص الذين تحدثوا إلى وكالة "آسوشييتد برس" شريطة السرية، لأنهم يناقشون الأمر قبيل الإعلان الرسمي.

وتعتبر المهمة جزءا من التزام أميركي أعلن مسبقا، لتعزيز عمليات مكافحة المخدرات في النصف  الغربي من العالم.

وازدادت المهمة إلحاحا بعد مذكرة اتهام بحق مادورو، الزعيم الاشتراكي لفنزويلا، وأفراد من دائرته المقربة والجيش. حيث يتهم المذكورون بقيادة مؤامرة على صلة بالإرهاب والمخدرات لتهريب 250 طن من الكوكايين سنويا إلى الولايات المتحدة.
 
وتأتي المهمة بينما يصعد مادورو من هجومه على خوان غوايدو، زعيم المعارضة المدعوم من الولايات المتحدة. فقد أمر النائب العام الموالي لمادورو بالإدلاء بشهادة الخميس ضمن تحقيق في محاولة انقلاب مزعومة. 

وغوايدو، الذي اعترفت نحو 60 دولة به رئيسا لفنزويلا، من غير المرجح أن يمثل في الجلسة، ما يثير مخاوف في الولايات المتحدة بشأن احتمالية اعتقاله. 

ولطالما شددت الولايات المتحدة على أنها لن تتسامح مع أي أذى يلحق بغوايدو.