مار آلاغو في الخلفية
مار آلاغو في الخلفية

قال مدعون فدراليون إن امرأة تحمل جوازي سفر صينيين وجهازا يحمل برنامج حاسوب خبيثا، كذبت على ضباط الخدمة السرية وتمكنت لفترة وجيزة من الدخول إلى نادي "مار آلاغو" المملوك للرئيس ترامب مطلع الأسبوع الجاري خلال زيارة الأخير إلى فلوريدا.

وأوضح المدعون، حسب مستندات قدموها إلى القضاء، أن يوينغ زانغ (32 عاما) تقدمت إلى ضابط خدمة سرية في نقطة تفتيش مساء السبت وقالت إنها عضوة بالنادي تريد استخدام المسبح وأظهرت جوازي السفر كوثيقة تعريف بها.

وقال الضباط إن المرأة لم تكن على قوائم العضوية لكن مديرا في النادي اعتقد بأنها ابنة أحد الأعضاء، وسُمح لها بالدخول قبل أن يشتبه فيها موظف في النادي، بعد ما قالت إنها موجودة لحضور فعالية أميركية صينية، ويبلغ الضباط.

وبعد استجواب وتفتيش، عثر مع زانغ على أربعة هواتف جوالة وحاسوب محمول وقرص صلب خارجي ومحرك نقال يحوي فيروسا.

ووجهت لزانغ اتهامات بتصريحات كاذبة لموظفين فدراليين ودخول منطقة مقيدة بشكل غير قانوني.

الإصابات المسجلة في الولايات المتحدة هي الأعلى في العالم
الإصابات المسجلة في الولايات المتحدة هي الأعلى في العالم

أعلن مسؤولون كوريون جنوبيون السبت أنه تم منح الضوء الأخضر إلى ثلاث شركات كورية جنوبية مصنعة لمعدات فحص فيروس كورونا المستجد لتصدير أجهزتها إلى الولايات المتحدة.

وأفادت الخارجية الكورية الجنوبية أن الشركات التي لم تسمها، حازت على موافقة مسبقة تحت بند الاستخدام الطارئ من إدارة الغذاء والدواء في الولايات المتحدة بما يسمح ببيع المنتجات فيها.

والإصابات المسجلة في الولايات المتحدة هي الأعلى في العالم.

وأثارت استجابة الحكومة الأميركية للأزمة الجدل وسط اتهامات لها بعدم القيام بالتجهيزات اللازمة.

وقال رئيس كوريا الجنوبية مون جاي-إن مطلع هذا الأسبوع إن نظيره الأميركي دونالد ترامب طلب أجهزة الفحص تلك على الرغم من أن البيت الأبيض لم يؤكد الطلب.

وقال مون إن ترامب تعهد بمساعدة المصنعين الكوريين الجنوبيين في الحصول على موافقة الجهات الرقابية.

وكشف مصنّع كوري جنوبي لأجهزة الفحص لفرانس برس هذا الأسبوع أنهم يجرون 350 ألف فحص يوميا وهو ما يعادل تقريبا عدد الفحوصات التي أجريت منذ اكتشاف الوباء، على أن تتم زيادة الإنتاجية اليومية لنحو مليون الشهر المقبل.

وبينما كانت البلد الأكثر تأثرا في العالم بعد الصين، تبدو كوريا الجنوبية قد نجحت في احتواء الفيروس بفضل استراتيجية "تتبع، افحص، عالج".

وتم فحص نحو 380 ألف شخص في عملية تتم بالمجان إن كان هناك إحالة من طبيب أو صلة بإصابة مثبتة.
ويستغرق التشخيص نحو ست ساعات بينما تظهر النتيجة خلال يوم.

وتعافى أكثر من نصف إصابات البلاد البالغ عددها 9478 "بفضل الفحوصات الواسعة والمشاركة الفعالة في العزل الاجتماعي" بحسب ما أفادت السلطات السبت.