ستيفن منوشن
ستيفن منوتشين

أكد وزير الخزانة الأميركي ستيفن منوتشين الأربعاء أنه ليس هناك من "موعد نهائي عشوائي" لإنجاز المحادثات التجارية بين الولايات المتحدة والصين، وذلك بعد أسبوع من إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنها ستستغرق شهرا إضافيا.

وقال منوتشين لشبكة "سي ان بي سي" الأميركية: "لن نحدد موعدا نهائيا عشوائيا" للمحادثات التجارية، مؤكدا أنه "تم إلى حد كبير التوصل لاتفاق" حول آلية التنفيذ. وتابع "هناك مسائل بالغة الأهمية علينا معالجتها"، مؤكدا أن "الجانبين يعملان بجد كبير".

وأضاف أن الجانبين "أوشكا على إنجاز بعض الفصول"، مؤكدا وجود "مسائل تقنية عالقة".

والخميس أعلن ترامب أن الولايات المتّحدة ستعلم خلال "الأسابيع الأربعة المقبلة" ما إذا كانت ستبرم اتفاقاً مع الصين ينهي الحرب التجارية بينهما.

وقال ترامب للصحافيين قبيل لقائه نائب رئيس الوزراء الصيني ليو هي، كبير المفاوضين الصينيين مع الولايات المتحدة في هذا الملفّ، "إذا توصّلنا الى اتفاق سنعقد قمة" مع الرئيس الصيني شي جينبينغ، مضيفاً "سنعلم ذلك على الأرجح خلال الأسابيع الأربعة المقبلة".

ويسعى المفاوضون الأميركيون والصينيون للتوصل إلى اتفاقية ملزمة تستجيب لشكاوى ترامب بشأن سنوات من المعاملة غير العادلة للشركات الأميركية من جانب الصين، ما سيمسح بإلغاء الرسوم التي تهدد شركات في البلدين.

ويقول مسؤولون أميركيون إن الصين دأبت على استخدام ممارسات تجارية غير عادلة لسنوات عن طريق دعم شركاتها بقوة وسرقة تكنولوجيا شركات أميركية.

ومنذ كانون الثاني/يناير تخوض الولايات المتحدة والصين مفاوضات بهدف التوصل لاتفاق يضع حدا للنزاع التجاري الدائر بين أكبر قوتين اقتصاديتين.

ولإجبار بكين على تغيير ممارسات تراها واشنطن "غير منصفة"، رفعت الولايات المتحدة في 2018 الرسوم على ما قيمته 250 مليار دولار من البضائع من 10 إلى 25%.

وهدد ترامب بفرض ضريبة على كل الواردات الصينية التي بلغت 539,5 مليار دولار في 2018. وردت بكين بفرض رسوم على ما قيمته 120 مليار دولار من الواردات الأميركية.

وترغب الصين في رفع كامل أو جزئي لتلك الرسوم لتوقيع الاتفاق، لكن الولايات المتحدة تريد الإبقاء عليها أو على جزء منها إلى حيت التأكد من أن بكين نفذت حقاً الإجراءات التي تمت الموافقة عليها.

(FILES) In this file photo Michael Atkinson, Inspector General of the Intelligence Community, leaves a meeting in the U.S…
مفتش عام الاستخبارات الأميركية مايكل أتكينسون

أبلغ الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في وقت متأخر من يوم الجمعة، لجنتي المخابرات في الكونغرس الأميركي إنه "يرغب بطرد المفتش العام لشؤون المخابرات مايكل أتكينسون"، على خلفية تبليغ أتكنسون الكونغرس بوجود "صلات محتملة" لترامب مع أوكرانيا، قادت إلى إطلاق إجراءات عزل الرئيس ومحاكمته أمام الكونغرس، قبل أشهر.

وقال ترامب في رسالته إنه "من المهم أن أثق تمامًا في الموظفين الذين يعملون كمفتشين عامين، ولم يعد هذا هو الحال في ما يتعلق بهذا المفتش العام".

وبحسب قانون المفتشين العامين، لا يمكن لأحد إقالتهم سوى الرئيس نفسه، بعد أن يكتب رسالة للكونغرس يوضح فيها أسباب الإقالة، وتعتبر سارية بعد شهر من تسليم الرسالة. وبلغ أتكنسون الجمعة، إنه منح "إجازة إدارية فورية" لمدة شهر، بحسب صحيفة نيويورك تايمز.

وبرأ مجلس الشيوخ الذي يسيطر عليه الجمهوريون ترامب من اتهامين: إساءة استخدام السلطة وعرقلة عمل الكونغرس، فيما أطاح الرئيس بمسؤولين في الإدارة تعاونوا مع التحقيقات بمن فيهم جوردن ساندلاند سفير الولايات المتحدة لدى الاتحاد الأوربي، ومساعد مجلس الأمن القومي الكولونيل ألكسندر فيندمان.

وطالب الديمقراطيون بعزل الرئيس الـ45 للولايات المتحدة على أساس أنه "حاول إرغام أوكرانيا على التحقيق بشأن خصمه المحتمل في الانتخابات الرئاسية جو بايدن، وخصوصا عبر تجميد مساعدة عسكرية مهمة لكييف".

وكرر ترامب أنه ضحية حملة نظمها معارضوه الذين لم "يتقبلوا فوزه المفاجئ في انتخابات 2016".