ترامب في تجمع كولورادو
ترامب في تجمع انتخابي عام 2016

أعلنت حملة إعادة انتخاب دونالد ترامب رئيسا للولايات المتحدة أنها جمعت أكثر من 30 مليون دولار خلال الربع الأول من العام الحالي، متفوقا على المرشحين اللذين يتصدران قائمة المرشحين الديموقراطيين معا.

وقالت الحملة في بيان إن قيمة المبالغ النقدية وصلت إلى 40.8 مليون دولار.

وأوضحت أن 99 في المئة من التبرعات هي 200 دولار أو أقل للتبرع الواحد، مشيرة إلى أن متوسط قيمة التبرع هو 34.26 دولارا.

وذكرت وكالة أشيوسييتد برس أن أموال التبرعات التي تصل مرشحي الحزب الديمقراطي تتوزع بين عدد كبير من المرشحين في حين تعاني اللجنة الوطنية الديمقراطية من أعباء الديون.

واستطاع سيناتور فيرمونت الديمقراطي، الذي ترشح في السباق الماضي بيرني ساندرز جمع أكثر من 18 مليون دولار خلال الربع الأول، بينما جمعت السيناتورة كامالا هاريس 12 مليون دولار، أما النائب الديمقراطي السابق بيتو أورورك فتلقت حملته تبرعات بقيمة 9.4 مليون دولار.

وقال مدير الاتصالات في حملة إعادة انتخاب ترامب تيم مورتو في حسابه على تويتر إن المبلغ النقدي الذي تم تحصيله حتى الآن يماثل 21 مرة قيمة المبلغ الذي جمعته حملة إعادة انتخاب الرئيس باراك أوباما في ذلك الوقت عام 2011.

وأوردت شبكة "سي أن أن" أن حملة أوباما جمعت حينها أقل من مليوني دولار.

وقالت وكالة أشوييتد برس إن اللجنة الوطنية الجمهورية، التي تتلقى أيضا التبرعات لصالح ترامب، جمعت حوالي 46 مليون دولار، ليصل إجمالي الأموال التي جمعت لإعادة انتخاب ترامب حتى الآن حوالي 82 مليون دولار، وضعت في البنوك.

وقد أعلن ترامب انطلاق حملة إعادة انتخابه فور تنصيبه رئيسا في عام 2017، على عكس أوباما الذي أطلق حملته في 2011 قبل إجراء الانتخابات في 2012.

وتمكنت حملة إعادة انتخاب أوباما من جمع 720 مليون دولار، بينما تتطلع حملة ترامب إلى تخطي عتبة مليار دولار في 2020.

وقال براد بارسكال، مدير حملة ترامب، في بيان إن الرئيس "في وضع أقوى بكثير في هذه المرحلة من أي رئيس سابق ترشح لإعادة انتخابه".

 

A pedestrian wearing a face mask walks past a mural addressing the current coronavirus situation by artist HIJACK depicting a…
صورة جدارية يظهر فيها جل التعقيم

في الوقت الذي تتزايد فيه الحاجة لإنتاج مواد التعقيم، وخاصة معقم اليدين في العالم، لا يبدو أن هذه المادة ستكون متوفرة لتغطي الطلب في أي وقت قريب.

في الولايات المتحدة على سبيل المثال، ارتفع الطلب على جل التعقيم لليدين بنحو 239 بالمئة في هذه الفترة من العام، مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، بحسب بيانات شركة نلسن الأميركية لأبحاث السوق.

ومع أن شركات صنع المطهرات رفعت إنتاجها من هذه المادة، إلا أن عوائق كبيرة تمنع وصولها إلى تغطية الطلب الفعلي، مثل نقص الحاويات البلاستيكية المستخدمة لصناعة هذا المنتج.

مثلا، زادت شركة بيري غلوبال غروب، منتجة الحاويات البلاستيكية، من طاقتها في منشأة نورث كارولينا بنسبة 33% في مارس.

وقالت المتحدثة باسم الشركة ايمي واترمان إن المعامل "تقوم بتشغيل الإنتاج على مدار الساعة في جميع  مرافقها لتلبية الطلبات".

ولكن ارتفاع الإنتاج لا يعني أن هناك إمدادات أكبر من البلاستيك، لأن الجزء الأكبر من الحاويات البلاستيكية يذهب إلى شركات إنتاج الأغذية، وهي أولوية كبيرة خلال فترة الوباء.

وقالت واترمان "لا نبيع حاويات تزن 6 أونصات لشركات المطهرات، بل نبيعها لشركات الزبادي لأن الناس يتعين عليهم تناول الطعام".

ولتلبية الطلب، قامت شركات كيمياويات بتغيير إنتاجها إلى صناعة المطهرات، ولكن في عبوات غير مخصصة في الأساس لجل اليدين.

استخدمت شركة AptarGroup حاويات مخصصة للمشروبات أو مستحضرات التجميل للمطهرات والمنظفات المنزلية في بعض الحالات، بينما قامت شركة RPP التي تصنع سوائل تستخدم في السيارات والمحركات، بصناعة المطهرات الكحولية.

مع هذا، فليست الحاويات البلاستيكية هي النقص الوحيد الذي يواجه الشركات، ولكن أيضا "لا يوجد ما يكفي من المركبات الكيميائية لتصنيع الجل"، بحسب راكيش تمماباتولا، الرئيس التنفيذي لشركة QYK وهي شركة مستحضرات تجميل مقرها ولاية كاليفورنيا.

وقال راكيش إن الشركة لديها مواد أولية تكفيها لأقل من أسبوعين، ويرجع ذلك جزئيا إلى أن الشركات المصنعة الأخرى قفزت فجأة "وأفرغت المخزون من كل ما هو متاح".

كما شهدت شركة Lubrizol المصنعة للمواد الكيميائية المستخدمة لزيادة كثافة الجل المطهر  "زيادات غير مسبوقة في الطلب" على منتجاتها.

وحتى في حال توفر الإنتاج، أمرت السلطات الأميركية شركات المعقمات والمطهرات بإعطاء الأولوية للجهات التي تقدم الرعاية الصحية، وهذا يعني أن المستهلك العادي سيوضع في مراتب متأخرة عن منتسبي قطاع الصحة، وقطاعات حيوية أخرى.