سيدني مونفريس
سيدني مونفريس | Source: Courtesy Image

أسابيع قليلة بقيت على موعد حفل تخرج الفتاة الأميركية سيدني من الجامعة، لكنها لن تحضر الحفل. والدا سيدني سيتسلمان شهادتها في الحفل.

خطر ببال سيدني مونفريس (22 عاما) طالبة الإعلام بجامعة فوردهام في نيويورك، فكرة التقاط صورة مع زملائها فجر الأحد، وكان عليها اختيار خلفية مميزة للصورة. فاستقر الرأي على برج الجامعة (كيتينغ كلوك).

في تلك اللحظة كان البرج مغلقا، لكن سيدني وزملائها تمكنوا من التسلل ودخوله خلسة. 

وأثناء تسلق درج البرج للوصول إلى قمته من أجل أخذ الصورة، تعثرت سيدني فسقطت من مسافة 40 قدما، لتلقى حتفها متأثرة بجراحها، وفق ما ذكرت وسائل إعلام أميركية.

​​وفي رواية أخرى قالت طالبة إن الحادثة وقعت عندما كانت سيدني وزملاؤها ينشرون صورهم الملتقطة على إنستغرام.

صورة لـ سيدني مونفريس (فيسبوك)

​​وقد أصدرت جامعة فوردهام بيانا عبرت فيه عن حزنها البالغ لفقد سيدني، وكشفت فيه عن بعض الحقائق والملابسات المتعلقة بالحادثة.

أصيب زملاء سيدني وأساتذتها وطلبة من الجامعة بالصدمة لفقدان سيدني، حيث وصفوها بالطالبة النشيطة المليئة بالحيوية والإيجابية.

​​أكملت سيدني دراستها الثانوية في مدرسة دينية بمدينة بورتلاند، ( أوريغون)، وبعدها التحقت بإحدى المحطات التلفزيونية المحلية كمتدربة.

​​عرفت سيدني بين أصدقائها بأنها شخصية اجتماعية مرحة ومتفاعلة وناشطة إنسانيا.

​​وكانت سيدني قد أطلقت حملة خيرية عبر صفحتها في فيسبوك لدعم مرضى الزهايمر. 

سيدني تطلق حملة تبرع لمرضى الألزهايمر

​​​وقالت جامعة فوردهام إنها ستصدر شهادة تخرج لسيدني مونفريس بعد وفاتها، وستقدم دعوة لأسرتها لاستلامها.

وكانت بعض الاحتجاجات عنيفة
وكانت بعض الاحتجاجات عنيفة

قالت شبكة "سي أن أن" الأميركية إن الاحتجاجات على مقتل المواطن الأميركي الأسود جورج فلويد أثناء اعتقاله بعنف من قبل الشرطة في مدينة مينيابوليس تنتشر في جميع أنحاء البلاد.

وانتقل العنف إلى أوهايو بعدما تعرض مبنى الولاية لأضرار من قبل المتظاهرين في وقت متأخر من مساء الخميس، وفقا لوزارة الأمن العام في الولاية.

وقالت الشرطة "بدأ المتظاهرون في كسر نوافذ الشركات المحلية ومحطات الحافلات وحتى النوافذ والأبواب الأمامية لمبنى ولاية أوهايو".

وقال موقع الشبكة إن وفاة فلويد أشعلت احتجاجات في مينيابوليس وست مدن أخرى على الأقل في جميع أنحاء الولايات المتحدة. وكانت بعض الاحتجاجات سلمية، في حين كانت أخرى عنيفة وتخللها أعمال نهب.

ونشر الحرس الوطني الأميركي 500 من عناصره الجمعة في مدينة مينيابوليس لإعادة الهدوء بعد ليلة ثالثة من الاضطرابات.

وأوضح بيان عسكري أن عناصر الحرس الوطني في ولاية مينيسوتا "سيقدّمون دعما للسلطات المدنية للفترة التي يطلب منهم ذلك فيها، لضمان سلامة الأرواح والممتلكات".

ووقّع حاكم الولاية تيم والز أمرا تنفيذيا بعد ظهر الخميس يسمح بتدخل الحرس الوطني. 

وتابع البيان أن العناصر قاموا ليلا بـ"المشاركة في عدة مهام" مع الدفاع المدني ضد "الاضطرابات المدنية". واستمر العناصر في الوصول إلى المدينة حتى الصباح الباكر، ليصير عددهم إلى 500.

كما جرى أيضا نشر 200 شرطي تابعين للولاية وحوامات. 

واحتج متظاهرون على عنف الشرطة لليلة الثالثة على التوالي، ما أدى إلى حرق مركز أمن شمال المدينة ونهب نحو 30 متجرا. 

وغرد ترامب صباح الجمعة، بتغريدة وصف فيها مرتكبي أعمال شغب خلال الاحتجاجات بأنهم "قطاع طرق"، وقال إنه قد تحدث إلى حاكم الولاية تيم فالز وأخبره أن "الجيش معه طوال الطريق"، وختمها بأنه "عندما يبدأ النهب، يبدأ إطلاق النار، شكرا".

ووضع موقع تويتر إشارة على تغريدة للرئيس الأميركي قائلا إنها تحمل ما وصفه الموقع بأنه "تمجيد للعنف".

وأتبع موقع تويتر تغريدة الرئيس بإشارة تقول إن "هذه التغريدة قد خرقت قواعد تويتر بشأن تمجيد العنف. رغم ذلك، قرر تويتر أنه قد يكون الجمهور مهتما بإبقائها متاحة".

وجاء ذلك عقب وفاة فلويد مساء الاثنين، وهو رجل أسود البشرة يبلغ 46 عاما، خلال توقيفه إذ استخدمت الشرطة العنف وعاملته بخشونة، وفق ما يظهر فيديو للحادثة انتشر على نطاق واسع. 

وتم فصل عناصر الشرطة الأربعة المشاركين في توقيفه، وفتحت السلطات المحلية والفيدرالية تحقيقا. لكن، لم توجه حتى الآن تهم، ما يفاقم غضب واحباط المحتجين.