وليام ويلد
وليام ويلد

أعلن الحاكم الأسبق لولاية ماساتشوستس وليام ويلد ترشحه لنيل تسمية الحزب الجمهوري لانتخابات الرئاسة 2020، ليصبح أول جمهوري يتحدى الرئيس دونالد ترامب في هذه الانتخابات.

وقال ويلد في بيان: "لقد حان الوقت للعودة إلى مبادئ لينكولن - المساواة والكرامة والفرصة للجميع".

وأضاف أنه "ليس هناك سبب أكبر من الحفاظ على ما يجعل أميركا عظيمة حقا. أنا مستعد لقيادة تلك المعركة".

وكان ويلد قد خاض سباق عام 2016 على منصب نائب الرئيس عن الحزب الليبرتاري، إلى جوار غاري جونسون الذي ترشح لمنصب الرئيس.

وقد اتهم ويلد، الذي حكم ولاية ماساتشوستس مرتين في تسعينيات القرن الماضي، ترامب بأنه ترك الأمة في "خطر جسيم"، وقال في تصريحات سابقة إنه يخشى على "الجمهورية" لو بقي ترامب رئيسا لست سنوات أخرى.

ورغم تحديه ترامب، لا يزال الرئيس يتمتع بشعبية لدى الناخبين الجمهوريين. وأعلنت حملة إعادة انتخابه رئيسا للولايات المتحدة الأحد أنها جمعت أكثر من 30 مليون دولار خلال الربع الأول من العام الحالي، متفوقا على المرشحين اللذين يتصدران قائمة المرشحين الديموقراطيين معا.

اقرأ أيضا:

إعادة انتخاب ترامب.. تبرعات قياسية

 

تكفي أن تغطي حاجيات مستشفى بأكمله
تكفي أن تغطي حاجيات مستشفى بأكمله

صادرت السلطات الأميركية الخميس معدات طبية من رجل اكتنزها وتلاعب في أسعارها في بروكلين في وقت تعاني فيه الأطقم الطبية من نقص في هذه المواد، وفق صحيفة نيويورك تايمز.

وذكرت السلطات أن مخزون الإمدادات التى تم ضبطها شمل 192 ألف جهاز تنفس من نوع N95 و130 ألف كمامة جراحية وحوالى 600 ألف قفاز طبى، بالإضافة إلى عباءات جراحة ومناشف مطهرة ومطهرات اليد.

الرجل الذي اتهم بالكذب على وكلاء FBI، طالب طبيب الشهر الماضي بـ 12،000 دولار مقابل شحنة من الأقنعة ومعدات طبية بزيادة صاروخية فاقت 700 في المئة، ما وصفته الوكالة بأنه مثال صارخ على احتكار الإمدادات الطبية التي تعتبر أساسية بموجب أمر تنفيذي رئاسي.

وعندما ذهب الطبيب لتسلم طلبه في ورشة لإصلاح السيارات في إرفينغتون، كانت تستخدم كمستودع، رأى الكثير من الإمدادات الطبية التي تكفي أن تغطي حاجيات مستشفى بأكمله فقدم شكوى جنائية للسلطات.

 وقال أليكس م. آزار، وزير الصحة والخدمات الإنسانية الأميركي، في بيان الخميس إن "قمع تكديس الإمدادات الحيوية يسمح لنا بتوزيع هذه المواد على العاملين الأبطال في مجال الرعاية الصحية الأكثر احتياجاً على الخطوط الأمامية ". 

وقالت الصحيفة إن الرجل عندما واجهه عملاء فيدراليون لأول مرة يوم الأحد، سعل في اتجاههم وقال لهم إنه مصاب بفيروس كورونا، حسبما ذكرت السلطات. وقد تم القبض عليه الاثنين ووجهت إليه أيضا تهمة الاعتداء على ضابط فيدرالي.

وأكدت وزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأميركية إنها ستدفع "قيمة سوقية عادلة" لصاحب المعدات المكتنزة.

وقالت السلطات إنه تم تفتيش هذه المواد وإعادة توزيعها على الإدارات الصحية فى ولاية نيويورك ونيوجيرسى ومدينة نيويورك .