حديقة تابعة لمقبرة إسلامية في تكساس
حديقة تابعة لمقبرة إسلامية في تكساس

أعلنت وزارة العدل الأميركية تسوية مع مدينة فارمرزفيل بولاية تكساس أفضت إلى الموافقة على إنشاء مقبرة إسلامية فيها.

وكانت الجمعية الإسلامية في المدينة قد تقدمت بشكوى زعمت فيها أن المدنية تنتهك قانون استخدام الأراضي للأغراض الدينية الذي يعرف باسم (RLUIPA)، إذ كانت إدارة المدينة قد رفضت طلبا بإقامة مقبرة إسلامية مملوكة للجمعية في الربع الثالث من 2017، وفقا للشكوى.

ومنح الادعاء العام في تكساس إدارة المدينة فرصة من أجل التوصل إلى حل مع الجمعية، وأفضى إلى الموافقة في نهاية العام 2018 على إنشاء المقبرة على أرض للجمعية.

وتقضي التسوية التي تم إيداعها الثلاثاء في محكمة المنطقة الشرقية لولاية تكساس إنكار المزاعم بانتهاك قانون (RLUIPA)، على أن يتم تدريب الموظفين على الحقوق التي يمنحها هذا القانون.

ويحمي قانون استخدام الأراضي الدينية ومؤسسات الأشخاص (RLUIPA)، الأشخاص ودور العبادة والمؤسسات الدينية الأخرى من أي تمييز في قوانين تقسيم المناطق داخل الولايات المتحدة.

مقتل شخص في كنتاكي على خلفية الاحتجاجات على مقتل رجل أسود اثناء اعتقاله  على يد شرطي أبيض
مقتل شخص في كنتاكي على خلفية الاحتجاجات على مقتل رجل أسود اثناء اعتقاله على يد شرطي أبيض

لقي شخص مصرعه برصاصة قاتلة في مدينة لويفيل بولاية كنتاكي على خلفية الاحتجاجات التي تشهدها عدة مناطق بأميركا تنديدا بمقتل رجل أسود على يد  شرطي أبيض. فيما ندد الرئيس السابق بالعنف خلاال الاحتجاجات ودعا إلى معالجة الأزمة بطريقة سياسية.

وبحسب محطة إن بي سي الأميركية، فإن سلطات المدينة لم تحدد مصدر الرصاصة، كما لم تنشر معلومات عن الضحية.

لكن الحادثة وقعت بعد أن رد ضباط الشرطة وحرس كنتاكي الوطني على " إطلاق نار" تعرضوا له أثناء تفريق حشد كبير في وقت مبكر من يوم الاثنين، حسب المحطة ومسؤولين.

وبهذه الحادثة يرتفع عدد قتلى الاحتجاجات إلى ستة على الأقل، بينهم شرطيون.

وقال رئيس شرطة لويفيل، ستيف كونراد، إنه في حوالي الساعة 12:15 صباحا،  تم إرسال ضباطه والحرس الوطني إلى موقف للسيارات، لتفريق حشد من الناس.

وأضاف في بيان "بدأ الضباط والجنود في تفريق الحشد وخلال العملية تعرضوا لإطلاق نار. ردت كل من الشرطة وأعضاء الحرس الوطني على إطلاق النار. ولدينا رجل ميت في مكان الحادث".

وفي بيان، طلب حاكم ولاية كنتاكي، أندي بيشير، من شرطة الولاية التحقيق بشكل مستقل في إطلاق النار. 

وقالت شرطة لويفيل إنها تستجوب "عدة أشخاص" مشتبه بهم  في الحادثة، وتقوم بجمع أدلة ولقطات مصورة. 

وتتتهم تقارير جماعات يسارية بالتسلل وسط المحتجين ومحاولة اشعال الفتن عبر تأجيج الاحتجاجات.

وعلى غرار عدة مدن، كانت لويفيل خاضعة لحظرتجول منذ ليل الأحد حتى صباح الاثنين، بسبب الاحتجاجات.

وقد ندد الرئيس السابق باراك أوباما، الاثنين، بالعنف خلال الاحتجاجات ووحشية الشرطة. ودعا إلى حلول سياسية لمعالجة شكاوى المتظاهرين بشأن العدالة الجنائية.

وتشهد عدة مدن أميركية منذ أيام احتجاجات عارمة بسبب مقتل جورج فلويد على يد شرطي أبيض اعتقل لاحقا، ولكن ثلاثة أخرين كانوا برفقته لا يزالون طلقاء ويطالب المحتجون باعتقالهم وإحقاق العدالة فيهم.