الرئيس ترامب
الرئيس ترامب

قال الرئيس دونالد ترامب في مقابلة إذاعية الأربعاء إن فرص السيناتور بيرني ساندرز أكبر لمنافسته في انتخابات الرئاسة عام 2020.

لكن الرئيس لم يستبعد أيضا في المقابلة التي أجريت مع إذاعة SiriusXM أن يواجه عمدة مدينة ساوث بيند بولاية إنديانا بيت بوتيجيدج.

اقرأ أيضا: قد يكون أصغر رئيس أميركي.. بوتيجيدج يترشح

واستبعد ترامب وصول نائب الرئيس السابق جو بايدن، الذي أشارت استطلاعات رأي إلى أنه وساندرز الأوفر حظا.

وقال عن بايدن إنه "1 في المئة فقط" من بايدن الذي كان في السابق.

وأضاف أنه "سيكون من المثير للاهتمام رؤية الأمور تتكشف".

وهؤلاء الثلاثة ضمن قائمة طوية لمرشحين أعلنوا نيتهم خوض المعركة الانتخابية ضد ترامب، من بينهم أعضاء مجلس الشيوخ بيرني ساندرز وكمالا هاريس وإليزابيث وارن وكوري بوكر وإيمي كلوبوشار وكيرستن غيليبراند، وعضو مجلس النواب عن هاواي تولسي غابارد وجوليان كاسترو وزير الإسكان في عهد الرئيس السابق باراك أوباما.

 

قراصنة ينظمون هجوما سيبرانيا - صورة تعبيرية
قراصنة ينظمون هجوما سيبرانيا - صورة تعبيرية

حذر جهاز الخدمة السرية الأميركي من انتشار رسائل بريد إلكتروني احتيالية، تتخفى بشكل رسائل تحذير أو معلومات عن فيروس كورونا المستجد، لخداع الشركات والأفراد وتنزيل مرفقات ضارة على أجهزة الكومبيوتر لتدميرها أو سرقة بيانات حساسة منها.

وقال الجهاز في تنبيه أرسل إلى مسؤولي الأجهزة الأمنية والقانونية والمسؤولين المصرفيين إنه "مع تزايد انتشار رسائل التحذير من تفشي فيروس كورونا، بدأ المجرمون باستغلال هذا الانتشار لمصلحتهم".

وأضاف الجهاز إنه "يحقق في محاولات تسمح فيها مرفقات البريد الإلكتروني الخبيثة للمهاجمين بتثبيت برامج ضارة عن بعد على أجهزة الكمبيوتر من أجل "الحصول على بيانات اعتماد محتملة أو تثبيت فايروسات أو برامج تسجيل المفاتيح أو قفل النظام باستخدام برامج الفدية."

وقد يكون الهجوم معتمدا على رسالة مفترضة من وزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأميركية ترسل إلى موردي الأجهزة الطبية كطلب لتوفير معدات وقاية أو معدات طبية أخرى، بحسب الجهاز، مما سيعقد المشهد المعقد أصلا بسبب النقص الكبير في هذه المعدات.

وقال باحثون إن محتالين بدأوا يستخدمون رسائل نصية "ملغمة" بروابط ضارة ترسل إلى الضحايا الذين يفتحونها عادة بسبب احتوائها على أخبار عن انتشار الفيروس.

كما يحاول بعض المجرمين كسب الثقة من خلال التظاهر بأنهم شركة تأمين أو بنك أو علامة تجارية موثوق بها، على أمل أن يفتح الضحايا رسائل بريد إلكتروني ذات روابط ضارة تصل إلى معلومات شخصية حساسة.

وبحسب شركة متخصصة في أمن البيانات فقد سجلت الهجمات الإلكترونية ارتفاعا بـ32 ضعفا في نفس اليوم الذي أعلنت فيه منظمة الصحة العالمية كورونا وباء عالميا.