شعار بنك مورغان ستانلي
شعار بنك مورغان ستانلي

وافق بنك مورغان ستانلي، أحد أكبر بنوك الاستثمار في العالم، على ضخ 130 مليون دولار في أكبر نظام تأمينات عام في أميركا، لتسوية اتهامات للبنك ببيعه عن عمد استثمارات خاسرة تسببت في خسارة مالية لصناديق التقاعد لملايين العمال والموظفين.

وأعلن المدعي العام لولاية كاليفورنيا إكزافيير بيتشيرا التسوية الخميس والتي تتضمن دفع البنك 150 مليون دولار تقسم إلى 122 مليونا لصالح نظام صندوق التقاعد للموظفين في كاليفورنيا وثمانية ملايين تذهب لنظام التقاعد للمعلمين بالولاية والبقية لصالح مكتب المدعي العام.

 وقال بيتشيرا إن الولاية استعادت منذ 2008 قرابة 1.3 مليار دولار من بنوك ومؤسسات مالية أخرى.

وكان مورغان ستانلي قد باع بين العامين 2003 و2007 لجهتي التقاعد حزما من قروض الإسكان، يقول بيتشيرا إن البنك لم يقيمها بشكل سليم ليستبعد القروض عالية المخاطر.

وتعد هذه التسوية، المتعلقة بالأزمة المالية في 2008، الأحدث لمورغان ستانلي مع جهة حكومية.

وكان البنك الاستثماري الضخم وافق في 2016 على دفع 2.6 مليار في تسوية لصالح الحكومة الفدرالية.

مقتل شخص في كنتاكي على خلفية الاحتجاجات على مقتل رجل أسود اثناء اعتقاله  على يد شرطي أبيض
مقتل شخص في كنتاكي على خلفية الاحتجاجات على مقتل رجل أسود اثناء اعتقاله على يد شرطي أبيض

لقي شخص مصرعه برصاصة قاتلة في مدينة لويفيل بولاية كنتاكي على خلفية الاحتجاجات التي تشهدها عدة مناطق بأميركا تنديدا بمقتل رجل أسود على يد  شرطي أبيض. فيما ندد الرئيس السابق بالعنف خلاال الاحتجاجات ودعا إلى معالجة الأزمة بطريقة سياسية.

وبحسب محطة إن بي سي الأميركية، فإن سلطات المدينة لم تحدد مصدر الرصاصة، كما لم تنشر معلومات عن الضحية.

لكن الحادثة وقعت بعد أن رد ضباط الشرطة وحرس كنتاكي الوطني على " إطلاق نار" تعرضوا له أثناء تفريق حشد كبير في وقت مبكر من يوم الاثنين، حسب المحطة ومسؤولين.

وبهذه الحادثة يرتفع عدد قتلى الاحتجاجات إلى ستة على الأقل، بينهم شرطيون.

وقال رئيس شرطة لويفيل، ستيف كونراد، إنه في حوالي الساعة 12:15 صباحا،  تم إرسال ضباطه والحرس الوطني إلى موقف للسيارات، لتفريق حشد من الناس.

وأضاف في بيان "بدأ الضباط والجنود في تفريق الحشد وخلال العملية تعرضوا لإطلاق نار. ردت كل من الشرطة وأعضاء الحرس الوطني على إطلاق النار. ولدينا رجل ميت في مكان الحادث".

وفي بيان، طلب حاكم ولاية كنتاكي، أندي بيشير، من شرطة الولاية التحقيق بشكل مستقل في إطلاق النار. 

وقالت شرطة لويفيل إنها تستجوب "عدة أشخاص" مشتبه بهم  في الحادثة، وتقوم بجمع أدلة ولقطات مصورة. 

وتتتهم تقارير جماعات يسارية بالتسلل وسط المحتجين ومحاولة اشعال الفتن عبر تأجيج الاحتجاجات.

وعلى غرار عدة مدن، كانت لويفيل خاضعة لحظرتجول منذ ليل الأحد حتى صباح الاثنين، بسبب الاحتجاجات.

وقد ندد الرئيس السابق باراك أوباما، الاثنين، بالعنف خلال الاحتجاجات ووحشية الشرطة. ودعا إلى حلول سياسية لمعالجة شكاوى المتظاهرين بشأن العدالة الجنائية.

وتشهد عدة مدن أميركية منذ أيام احتجاجات عارمة بسبب مقتل جورج فلويد على يد شرطي أبيض اعتقل لاحقا، ولكن ثلاثة أخرين كانوا برفقته لا يزالون طلقاء ويطالب المحتجون باعتقالهم وإحقاق العدالة فيهم.