الرئيس دونالد ترامب ورئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي - أرشيف
الرئيس دونالد ترامب ورئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي - أرشيف

أعلن قادة الديموقراطيين نانسي بيلوسي وتشاك شومر عقب لقائهما الرئيس دونالد ترامب الثلاثاء في البيت الأبيض الاتفاق معه على تخصيص تريليوني دولار لتحسين البنى التحتية المتقادمة.

وقال زعيم الأقلية الديموقراطية في مجلس الشيوخ شومر "لقد اتفقنا على رقم جيد جدا: (تخصيص) 2 تريليون دولار للبنى التحتية"، في مؤشر إلى وجود نية لدى الطرفين للعمل معا من أجل إنجاز هدف أساسي مشترك للحزبين بتحسين الطرق والجسور والمطارات وسكك الحديد ومجاري المياه وخدمات الإنترنت.

وتابع شومر أن الرئيس نفسه كان "تواقا لرفع المبلغ إلى الفي ملياري دولار"، مضيفا أن الاجتماع جرى بأجواء إيجابية "بخلاف اجتماعات أخرى عقدناها، وهذا مؤشر جيد جدا".

بدورها، قالت رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي إنها وشومر اتفقا مع ترامب على مقترح "واعد"، مضيفة أن "الديموقراطيين سينتظرون بفارغ الصبر رؤية خطط الرئيس لتمويله".

وقالت إنها وشومر سيجتمعان مجددا مع ترامب بعد ثلاثة أسابيع.

ومن شأن التزام الحزبين الجمهوري والديموقراطي العمل معا على وضع خطط للبنى التحتية أن يشكل اختراقا على الساحة السياسية في واشنطن التي تخيم عليها الخلافات والانقسامات الحزبية، لكن لا شيء يضمن تمرير المشروع في الكونغرس الذي يكبله الانقسام الحزبي.

وقد تواجه الديموقراطيون مرارا مع ترامب والبيت الأبيض على خلفية التحقيقات في تدخل روسي في انتخابات 2016.

ولدى سؤالها عمّا إذا كان من الصعب العمل مع ترامب الذي يواصل مهاجمة التحقيقات قالت بيلوسي "قد تكون لدينا صعوبات في نواح أخرى لكن لا يمكننا أن نتجاهل احتياجات الشعب الأميركي".

وكان ترامب أعلن مرارا عن سعيه لتحسين البنى التحتية.

وقد أطلق وعدا بهذا الصدد خلال الحملة الانتخابية في عام 2016 وفي مطلع عام 2018 في خطابه عن حال الاتحاد. وقال شومر إن دعم ترامب أساسي لتحقيق تقدم على صعيد البنى التحتية.

وأضاف أن إقرار تمويل المشروع في مجلس الشيوخ (حيث يحظى الجمهوريون بالغالبية) لن ينجح إن لم يكن الرئيس موافقا.

كتب أن أفعال الرئيس "قد تشير إلى بداية نهاية التجربة الأميركية
كتب أن أفعال الرئيس "قد تشير إلى بداية نهاية التجربة الأميركية

انتقد جنرال متقاعد من مشاة البحرية من فئة أربع نجوم الأربعاء تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب باستخدام الجيش ضد المتظاهرين، وفق مقال كتبه لمجلة فورين بوليسي الأميركية.

كما انتقد الجنرال جون آلن الخطوة المثيرة للجدل التي قام بها  ترامب بانتقاله إلى أمام كنيسة قريبة من البيت الأبيض والتقاط صورة أمامها الاثنين، وكتب أن أفعال الرئيس "قد تشير إلى بداية نهاية التجربة الأميركية".

وكتب الجنرال جون آلن، القائد السابق للقوات الأميركية في أفغانستان والمبعوث الرئاسي الخاص السابق للتحالف الدولي لمواجهة داعش تحت إدارة باراك أوباما، في مقاله أنه "حتى بالنسبة للمراقب العادي، كان يوم الاثنين مروعاً بالنسبة للولايات المتحدة وديمقراطيتها".

وأضاف آلن "دونالد ترامب ليس متدينًا، ولا يحتاج إلى الدين، ولا يهتم بالمتدينين، إلا بقدر ما يخدمون احتياجاته السياسية. فشل الرئيس في عرض أي من المشاعر أو القيادة العليا التي تشتد الحاجة إليها في كل شبر من هذه الأمة خلال هذه اللحظة العصيبة".

وعكست تصريحات آلن رسالة وزير الدفاع السابق جيمس ماتيس، الذي قال الأربعاء إنه "يجب أن نرفض أي تفكير في مدننا باعتبارها "ساحة معركة" يستدعى إليها جيشنا الذي يرتدي الزي الرسمي للسيطرة عليها".

وأضاف ماتيس "في الداخل، يجب أن نستخدم جيشنا فقط عندما يطلب منا ذلك، في مناسبات نادرة جداً، من قبل حكام الولايات. إن عسكرة ردنا، كما شهدنا في واشنطن العاصمة، يؤسس لصراع زائف بين المجتمع العسكري والمدني".

ووصف آلن تهديدات ترامب بأنها نقطة تحول خطيرة للبلاد وحث الشعب الأميركي على الاصطفاف وراء رسالة شقيق جورج فلويد، تيرنس، الذي دعا إلى احتجاجات سلمية باسم أخيه وحث الناس على التصويت.

وكان الرئيس الأميركي قد هدد الاثنين حين كانت الأمور تتجه نحو تصعيد في أعمال الشغب في مدن عدة، بنشر الجيش "لإنهاء المشكلة سريعا"، في موقف سارعت المعارضة لإدانته معتبرة أنه ينطوي على "نزعة استبدادية".