مارك مورغان
مارك مورغان

أعلن الرئيس دونالد ترامب في تغريدة الأحد أن مسؤولا سابقا في إدارة الرئيس السابق باراك أوباما سيترأس وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك الأميركية (ICE)، وهي وكالة تابعة لوزارة الأمن الداخلي.

وكتب في تغريدة أن مارك مورغان "سيترأس الرجال والنساء المجتهدين" في ICE، وتوقع أن "يقوم بعمل رائع".

​​وقال القائم بأعمال وزارة الأمن الداخلي كيفن ماكالينان في بيان إن هناك حاجة إلى خبرة مورغان "لمعالجة الأزمة على الحدود ودعم العاملين في ICE".

وكان أوباما قد اختار مورغان، العميل السابق لمكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI)، في عام 2016 لقيادة دورية الحدود الأميركية، التي تتبع هيئة الجمارك وحماية الحدود.

وأقيل مورغان بعد وصول ترامب البيت الأبيض. وقالت وكالة أسوشييتد برس إنه اصطدم باتحاد العاملين في دورية الحدود الأميركية، التي لديها علاقات قوية بترامب.

وبعد خروجه من منصبه، عبر مورغان عن تأييده لفكرة بناء جدار على الحدود الجنوبية بين الولايات المتحدة والمكسيك.

وقد أشاد ترامب في تغريدة له في نيسان/أبريل الماضي به، وقال إن مورغان أبلغه بأنه غير راض عن السياسات السابقة المتعلقة بالهجرة.

ويتطلب تعيين مرشح ترامب في المنصب الجديد موافقة مجلس الشيوخ.

ويأتي هذا الأعلان في ظل تغييرات في وزارة الأمن الداخلي وسط اتجاه أكثر تشددا للهجرة. 

وأعلن ترامب الشهر الماضي مغادرة وزيرة الأمن الداخلي كريستن نيلسن منصبها، ثم أتبع ذلك تقديم القائمة بأعمال نائب الوزير كلير غرادي استقالتها بعد اختيار ترامب مفوض الجمارك وحماية الحدود كيفن ماكالينان بدلا من غرادي ليحل محل نيلسن.

وتعتبر المهمة جزءا من التزام أميركي أعلن مسبقا لتعزيز عمليات مكافحة المخدرات في النصف  الغربي من العالم.
وتعتبر المهمة جزءا من التزام أميركي أعلن مسبقا لتعزيز عمليات مكافحة المخدرات في النصف  الغربي من العالم.

أعربت ثلاثة مصادر مطلعة، عن اعتقادها بأن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ستعلن قريبا عن تحريك سفن حربية نحو فنزويلا، فيما تعزز من عمليات مكافحة المخدرات في الكاريبي بعد مذكرة اتهام أميركية بحق الرئيس الفنزويلي، المطعون في شرعيته، نيكولاس مادورو.

ومن المحتمل أن يعلن نشر السفن الأربعاء، وفقا للأشخاص الذين تحدثوا إلى وكالة "آسوشييتد برس" شريطة السرية، لأنهم يناقشون الأمر قبيل الإعلان الرسمي.

وتعتبر المهمة جزءا من التزام أميركي أعلن مسبقا، لتعزيز عمليات مكافحة المخدرات في النصف  الغربي من العالم.

وازدادت المهمة إلحاحا بعد مذكرة اتهام بحق مادورو، الزعيم الاشتراكي لفنزويلا، وأفراد من دائرته المقربة والجيش. حيث يتهم المذكورون بقيادة مؤامرة على صلة بالإرهاب والمخدرات لتهريب 250 طن من الكوكايين سنويا إلى الولايات المتحدة.
 
وتأتي المهمة بينما يصعد مادورو من هجومه على خوان غوايدو، زعيم المعارضة المدعوم من الولايات المتحدة. فقد أمر النائب العام الموالي لمادورو بالإدلاء بشهادة الخميس ضمن تحقيق في محاولة انقلاب مزعومة. 

وغوايدو، الذي اعترفت نحو 60 دولة به رئيسا لفنزويلا، من غير المرجح أن يمثل في الجلسة، ما يثير مخاوف في الولايات المتحدة بشأن احتمالية اعتقاله. 

ولطالما شددت الولايات المتحدة على أنها لن تتسامح مع أي أذى يلحق بغوايدو.