رايلي هاول
رايلي هاول | Source: Courtesy Image

عندما فتح تريستين أندرو النار داخل حرم جامعة نورث كارولاينا يوم الثلاثاء الماضي، وجد من بين الطلاب من يتصدى له.

رايلي هاول (21 عاما) واجه أندرو بشراسة، ولم تمنعه رصاصتان اخترقتا جسده من مواصلة التصدي للمسلح، قبل أن ترديه الثالثة قتيلا.

يقول والدا هاول إن الطلقة الثالثة أصابت ابنهما في الرأس وهو على بعد بوصات فقط من المشتبه به.

المشتبه به نفسه قال للشرطة إثر اعتقاله إنه يعاني من إصابات وجروح جراء اشتباكه مع هاول.

إطلاق النار أسفر عن مقتل شخص وإصابة أربعة اخرين، رغم أن القاعة التي شهدت إطلاق النار كانت مكتظة بنحو 60 شخصا.

ونقل والدا هاول عن الشرطة إن الحادثة كانت ستتحول إلى مجزرة لولا تدخل هاول وتصديه للمسلح.

طلاب يضعون الزهور تخليدا لضحايا حادثة إطلاق النار في جامعة نورث كارولاينا

​​حوادث إطلاق النار في الأماكن العامة بأميركا، شائعة، لدرجة أن أساليب التعامل معها أصبحت توضع كموجهات للناس في المدارس وأماكن العمل ودور العبادة، ومن بين ذلك الجري أو الاحتماء.

لكن هاول خالف ذلك و"تصدي لمطلق النار وأنقذ كثيرا من الأرواح" كما يقول أحد قادة الشرطة بمنطقة تشارلوت.

أقارب وأصدقاء هاول لم يتفاجؤوا بما حدث.

عبرت والدة هاول عن حزنها  العميق لمقتله لكنه في الوقت نفسه قالت إنها لا يمكن أن تشعر بالضيق لأنه تصدى لمسلح. 

وأقيمت لهاول الأحد الماضي جنازة ضخمة حضرها نحو ألفي شخص. وشهدت مراسم عسكرية كمشاركة حرس الشرف وإطلاق الرصاص والدفن بعلم عسكري.

تعمل أسرة هاول على إنشاء مؤسسة خيرية باسمهم لتقديم الدعم لضحايا العنف.

يرجع سكان المقاطعة سبب تفشي الوباء إلى جنازة حضرها العشرات منهم
يرجع سكان المقاطعة سبب تفشي الوباء إلى جنازة حضرها العشرات منهم

هجر الناس شوراع مقاطعة دوغرتي في جنوب غرب جورجيا الأميركية بعدما حصلت المقاطعة على اهتمام مفاجىء غير مرغوب فيه، لتحولها إلى بؤرة لفيروس كورونا المستجد في الولاية.

ووفق صحيفة واشنطن بوست الأميركية فقد سجلت المقاطعة أعلى معدلات الإصابة بالفيروس كما أن عدد الوفيات كبير مقارنة بالكثافة السكانية لمناطق أخرى في نفس الولاية.

ويرجع سكان المقاطعة سبب تفشي الوباء إلى جنازة حضرها العشرات في مدينة ألباني، ووصل عدد الحالات حتى الآن إلى 607 إصابة بالفيروس منها 30 حالة وفاة، من 5967 حالة إصابة و 198 حالة وفاة سجلتها الولاية.

ووفق الصحيفة يعزى التفشي في مقاطعة دوغرتي إلى حد كبير إلى جنازة في أواخر فبراير اجتذبت أكثر من 100 من المشيعين، بمن فيهم رجل من أتلانتا توفي بعد بضعة أيام من القداس.

وسرعان ما مرض الأقارب والأصدقاء الذين حضروا الجنازة. وكذلك موظفي دار الجنازة والمصلين في الكنيسة التي أقيم فيها القداس. 

كما أن مقاطعة دوغرتي وغيرها من المجتمعات المحلية في جورجيا خارج المناطق الحضرية الكبرى في الولاية لا تتوفر لها إمكانية الحصول على الرعاية الصحية الكافية. 

و استدعي الحرس الوطني، الذي جلب الأطباء والممرضين والممرضين الممارسين من أماكن أخرى للمساعدة. 

وقال عمدة ألباني بو دوبرو إن الفيروس جاء إلى مدينته "كاللص في الليل". 

وأضاف "لم يكن لدينا أي وقت للاستعداد". "كان لدينا أشخاص يموتون قبل أن يقدر أي شخص خارج المستشفى خطورة الوضع". 

وتلقت الكنيسة التي نظمت الجنازة انتقادات، بدءا من الجنازة نفسها إلى بطء بعض القساوسة في توقيف عقد الخدمات، كما أشار بعض السكان إلى ماراثون سنيكرز، الذي أقيم في 7 مارس وجذب عدة مئات من العدائين من جميع أنحاء البلاد، كحدث كبير آخر يمكن أن يكون يلعب دوراً في جلب الفيروس إلى المدينة.