وصول رفات جنود أميركيين إلى هاواي
وصول رفات جنود أميركيين قضوا في الحرب الكورية

علقت الولايات المتحدة جهودها لاستعادة رفات جنودها الذين قتلوا خلال الحرب الكورية (1950-1953)، بسبب الجمود الذي يعتري العملية التفاوضية مع كوريا الشمالية.

وفي العام الماضي سلمت كوريا الشمالية رفات أكثر من 50 جنديا أميركيا كنتاج لاتفاق تم التوصل إليه بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب وزعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون، في لقائهما التاريخي الأول في سنغافورة عام 2018.

لكن البنتاغون قال يوم الأربعاء إن البرنامج توقف عقب القمة الثانية التي عقدت في فيتنام هذا العام والتي فشل فيها الطرفان في إحراز تقدم في المحادثات حول البرنامج النووي لبيونغ يانغ.

وقال تشاك برايسهارد، المتحدث باسم وكالة المفقودين في الحروب التابعة لوزارة الدفاع، إن المسؤولين من كوريا الشمالية لم يتصلوا بالوكالة منذ قمة شباط/ فبراير.  

وأضاف في بيان "نتيجة لذلك، تم تعليق جهودنا للتواصل مع الجيش الشعبي الكوري بشأن احتمال استئناف العمليات المشتركة (لاسترداد الرفات) لعام 2019".

ويقدر عدد الجنود الأميركيين الذين قتلوا خلال الحرب الكورية بـ 36 ألف جندي، ولا يزال أكثر من 7700 جندي في عداد المفقودين.

يو أس أس ديلاوير" هي أحدث غواصة من فئة "فيرجينيا"،
يو أس أس ديلاوير" هي أحدث غواصة من فئة "فيرجينيا"،

أطلقت البحرية الأميركية، السبت، غواصتها الهجومية الـ18  "يو أس أس ديلاوير" لتدخل الخدمة رسميا.

و"يو أس أس ديلاوير" هي غواصة من فئة "فيرجينيا"، أحدث جيل الغواصات الهجومية في الجيش التي أطلقها الجيش الأميركي بعد الحرب الباردة لتحل محل أسطول غواصات "لوس أنجلوس".

 بدأ بناؤها عام 2013، بواسطة أكثر من 10 آلاف شخص في نيوبورت بولاية فيرجينيا، قاموا ببناء مؤخرة السفينة وغرفة المحرك وغرفة الطوربيدات وغرفة التحكم  والأماكن الخاصة بالطاقم والآلات.

 "يو أس أس ديلاوير" هي الغواصة الثامنة والأخيرة من الجيل الثالث لهذه الفئة التي تعمل بالطاقة النووية، وسوف تظل في العمل لمدة 30 عاما من دون الحاجة إلى إعادة التزود بالوقود، مع إضافة غواصات لاحقة من المتوقع أن تظل في الخدمة حتى عقد 2070.

يبلغ طول السفينة 114 مترا فيما يصل إلى حوالي 7800 طن، وتعمل بسرعات تزيد عن 25 عقدة.

وهي مزودة بالطوربيدات وأجهزة استشعار تعمل بالأشعة تحت الحمراء، ويمكنها الغوص إلى عمق أكثر من 234 مترا، وأن تبقى تحت الماء لمدة تصل إلى ثلاثة أشهر.

وهي أول سفينة في البحرية الأميركية يطلق اسمها على اسم هذه الولاية الأميركية منذ عام 1923.

يتميز هذا الجيل من فئة "فيرجينا" بأنه أقل تكلفة مع الحفاظ على القدرة القتالية العالية، ومن بينها القدرة على إطلاق صواريخ كروز من طراز توماهوك.

النقيب كريستوفر هانسون، مدير برنامج غواصات "فيرجينيا"، قال: "تزود هذه الغواصة من الجيل الجديد البحرية بالقدرات اللازمة للحفاظ على تفوق البلاد تحت سطح البحر".

غوصات فيرجينيا التي تحمل الرمز  "SSN" تتميز بأنها تمتلك أحدث قدرات التخفي وجمع المعلومات الاستخباراتية وأنظمة التسليح.

صممت للعمل في المياه الساحلية والعميقة في العالم لتدمير غواصات العدو، ومهاجمة السفن على السطح ودعم قوات العمليات الخاصة وتنفيذ مهام الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع، وخوض الحرب غير النظامية ومهام حرب الألغام. 

تتميز الفئة الجديدة بميزة دعم قوات العمليات الخاصة بما في ذلك احتواؤها على غرفة طوربيدات يمكن أن تستوعب عددا كبيرا من قوات العمليات الخاصة وجميع معداتها للنشر لفترات طويلة واستيعاب حمولات مستقبلية.