حاكمة ألاباما كاي أيفي خلال توقيعها قانون الإجهاض
حاكمة ألاباما كاي أيفي خلال توقيعها قانون الإجهاض

وقعت حاكمة ألاباما كاي أيفي الأربعاء قانونا يحظر الإجهاض بشكل كلي تقريبا في الولاية، يعد الأكثر تشددا في البلاد منذ قرار المحكمة العليا الشهير في عام 1973 ترك خيار إنهاء الحمل أو عدمه للمرأة. 

القانون الذي يحمل اسم "قانون حماية الحياة البشرية" يمنع جميع علميات الإجهاض في ألاباما باستثناء تلك الضرورية لحماية الأم من مشاكل صحية خطيرة قد تتعرض لها في حال الاحتفاظ بالجنين.

ويجرم القانون الإجهاض ويعيد تصنيفه جناية من الدرجة A، ويعاقب الأطباء الذين يشرفون عليه بالسجن مدة قد تصل إلى 99 عاما. أما المرأة فقد تواجه السجن مدة لا تقل عن عام ولا تزيد عن 10 سنوات إلى جانب احتمال مصادرة حقها في التصويت.

ولا يفرق القانون بين الحمل الناتج عن تعرض المرأة لاغتصاب أو اغتصاب أقارب. 

تحديث (3:26 ت.غ)

ولاية أميركية تصوت لحظر الإجهاض

صوت مجلس الشيوخ في ولاية ألاباما الثلاثاء على مشروع قانون يحظر كل أنواع الإجهاض تقريبا.

وصوت 26 عضوا في المجلس الذي يسيطر عليه الجمهوريون مقابل معارضة ستة، لصالح المشروع الذي يجعل الإجهاض في أي مرحلة من مراحل الحمل "جناية" تستوجب السجن حتى 99 عاما، باستثناء إذا كان الحمل يشكل خطرا جسيما على صحة المرأة.

والعقوبة المشار إليها لن تكون بحق المرأة ولكن بحق مزودي الخدمة الذين يجرون هذه العملية.

ورفض أعضاء المجلس تعديل مشروع القانون بما يسمح بالإجهاض في حالات الاغتصاب وسفاح المحارم، وذلك بعد اعتراض 21 عضوا مقابل 11 على هذا التعديل.

وأرسل المشرعون مشروع القانون إلى حاكمة الولاية كاي آيفي التي لم تحدد موقفها بعد منه. وإذا أقرته الحاكمة، سيصبح قانونا يدخل حيز التنفيذ خلال ستة أشهر.

يذكر أن المحكمة العليا في البلاد كانت قد أصدرت قرارا في القضية التي أطلق عليها اسم "رو مقابل ويد" (roe vs. wade) عام 1973 يسمح بالإجهاض، لكن مشروع القاون الجديد الذي يتعارض مع رأي أرفع محكمة في البلاد سيعيد النقاش حول هذا الأمر.

وقد أشار قرار المحكمة العليا حينها إلى أن من حق المرأة دستوريا إنهاء الحمل خلال الثلثين الأولين منه، ولكن خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة، أي عندما يستطيع الجنين البقاء على الحياة خارج الرحم، تستطيع الولايات تنظيم عملية الإجهاض.

وبعد انضمام قضاة محافظين إلى المحكمة العليا، يسعى معارضو الإجهاض في عدة ولايات إلى تقييد الإجهاض.

وقد وافقت ولايات كنتاكي ومسيسيبي وأوهايو وجورجيا على حظر الإجهاض بمجرد اكتشاف نبضات قلب الجنين، وهو عادة ما يحدث في الأسبوع السادس من الحمل، لكن آلاباما ذهبت إلى أبعد من ذلك بحظر الإجهاض بمجرد حدوث الحمل.

بايدن وترامب يواصلان الانتصارات ولكن
بايدن وترامب يواصلان الانتصارات ولكن

أعلنت شبكة "سي إن إن"، السبت، قواعد المناظرة الأولى التي ستنظم بين الرئيس الديموقراطي جو بايدن وسلفه الجمهوري دونالد ترامب في إطار حملة انتخابات الرئاسة الأميركية 2024، في 27 يونيو، والتي تستمر ساعة ونصف ساعة بدون جمهور.

تجرى المناظرة بين المرشحين الرئيسيين في الانتخابات الرئاسية الأميركية في أتلانتا بولاية جورجيا (جنوب-شرق)، في موعد أبكر بكثير من المعتاد.

وكانت القناة قد أشارت في مايو إلى أن المناظرة ستتم من دون جمهور وهو ما يفضله بايدن.

وأعلنت السبت أن فريقي حملة المرشحين وافقا على مجموعة من الترتيبات الأخرى، تتضمن استخدام منصتين متطابقتين وميكروفونين قابلين للتعطيل.

وأوضحت الشبكة أنه "سيتم كتم صوت الميكروفونين طوال مدة المناظرة، إلا للمرشح عندما يحين دوره في التحدث"، مضيفة أن المقدمين، جاك تابر ودانا باش، "سيستخدمان جميع الأدوات المتاحة لهما لفرض التوقيت وضمان حصول مناقشة حضارية".

والمناظرة التي ستستغرق 90 دقيقة ستتوقف مرتين لبث إعلانات تجارية ولن يتمكن المرشحان من التواصل مع فريقيهما خلال هاتين الفترتين.

كما سيتم حظر الملاحظات المكتوبة مسبقًا في موقع التصوير، ولكن "سيتم منح المرشحين قلمًا ورزمة أوراق وزجاجة ماء".

وافق بايدن ومنافسه ترامب على إجراء مناظرتَين قبل الانتخابات الرئاسية المقررة في نوفمبر، الأولى في 27 يونيو والثانية في 10 سبتمبر، وتجري المناظرة الثانية على قناة "أيه بي سي".

في منتصف مايو، تحدّى الرئيس الديموقراطي البالغ 81 عاما ترامب قائلاً "حالياً يقول إنه يريد أن يجري مناظرة معي مرة جديدة". وأضاف بايدن في مقطع فيديو "في هذه الحالة... سأفعل ذلك مرتين".

ورد الرئيس الأميركي السابق على الفور "أخبرني متى وسأكون هناك، حان وقت المعركة!!!".