جانب من الحدود الأميركية المكسيكية
جانب من الحدود الأميركية المكسيكية

أعلن حرس الحدود الأميركي أن مئات المهاجرين غير الشرعيين وأسرهم سيتم نقلهم من جنوب تكساس إلى كاليفورنيا في رحلات جوية يصل عددها إلى ثلاث في الأسبوع. 

وتأتي الخطوة فيما يجد حرس الحدود تحديات في التعامل مع العدد المتزايد للمهاجرين غير القانونيين الذين يتسللون إلى الأراضي الأميركية، وفق ما نقلته وكالة أسوشييتد برس.

وقال المدير الانتقالي لحرس الحدود في سان دييغو دوغلاس هاريسون إن ما بين 120 و135 شخصا كان مقررا أن يبدأ الجمعة نقلهم جوا إلى سان دييغو في كاليفورنيا قادمين من ريو غراندي فالي في تكساس، على أن تستمر الرحلات إلى أجل غير مسمى.

​​

وأضاف هاريسون أن ثلاث رحلات جوية على الأقل ستنظم في الأسبوع، فيما قال مسؤولون إن كل رحلة ستكلف الحكومة حوالي ستة آلاف دولار.

وأوضح هاريسون "ليس لدينا موعد لنهاية هذه الرحلات"، وأردف "علينا أن نخفف عن ريو غراندي فالي".

وفور اعتراض المهاجرين غير الشرعيين عند الحدود سيتم جمع معلوماتهم الشخصية ثم يخضوعون لفحوص طبية قبل وضعهم في طائرات تنقلهم إلى مطار سان دييغو الدولي ومنه ينقلون إلى محطة تابعة لحرس الحدود حيث يتم الحصول على بصماتهم ويخضعون لفحص طبي ثان.

وبعد الفحوص والاستجوابات، تقرر وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك (ICE) مصير المهاجرين إما بإخلاء سبيلهم أو باحتجازهم.

​​

وشهدت الاعتقالات على الحدود ارتفاعا كبيرا منذ تشرين الأول/أكتوبر، بعد أن  وصلت إلى 520 ألفا وهو أعلى مستوى خلال عقد. ويلقي حرس الحدود القبض على حوالي 4500 شخص يوميا، وفق وكالة رويترز. 

ويدرس مسؤولون تنظيم رحلات مماثلة إلى ديترويت في ولاية ميشيغن وميامي في فلوريدا وبافالو في نيويورك.

 

تبلغ أعمار الأطفال ضحايا العنف المنزلي حاليا 11، 13، 15 و17 عاما.
تبلغ أعمار الأطفال ضحايا العنف المنزلي حاليا 11، 13، 15 و17 عاما.

اعتقلت الشرطة زوجين من ولاية ساوث داكوتا الأميركية لأكثر من عشر تهم موجهة ضدهم، حيث أكد المسؤولون إعطاءهم لأطفالهم الأربعة الماريجوانا ومخدرات الميثامفيتامين، بالإضافة إلى معاقبتهم باستخدام أداة لصعق الماشية، لمدة قاربت ثلاث سنوات، وفقا لصحيفة "ديلي ميل".

وتم اعتقال كل من لانس لونغ (36 عاما) وزوجته كريستالين لونغ (40 عاما) بعد هروبهما إلى ولاية أوكلاهوما وتمت إعادتهما إلى ساوث داكوتا يوم الأربعاء، لمواجهة 14 تهمة وجهت إليهما.

وتضمنت التهم الاعتداء الشديد بسلاح خطير، وتوزيع الماريجوانا لقاصر، وتوزيع مادة خاصة للرقابة لقاصر، وإساءة المعاملة أو القسوة على قاصر.

وأكدت السلطات أن الأطفال الأربعة تعرضوا لسنوات من الإساءة على يد والديهم.

وتبلغ أعمار الأطفال ضحايا العنف المنزلي على التوالي 11، 13، 15 و17 عاما.

وبحسب السلطات المحلية، فقد أعطى المتهمان المخدرات لأطفالهما، كما تم صعقهم بالكهرباء باستخدام أداة خاصة بالحيوانات، لإجبارهم على إطاعتهما.

وخلال التحقيقات، قال الأطفال إنهم تعرضوا للصعق على يد والديهم كثيرا على مدى السنوات الثلاث الأخيرة.

وعلمت الشرطة لأول مرة بمزاعم الاعتداء في منتصف شهر مايو الماضي، عندما غادر الابن الأكبر المنزل للالتحاق بقوات مشاة البحرية الأميركية، حيث كان قد كشف لأحد المسؤولين عن معاناته وأخوته من طريقة معاملتهم في المنزل.

واتصل المسؤول بأحد الأقارب، الذي أبلغ السلطات عن الحادث، ما أثار التحقيقات حول الأمر.

وكشف الابن الأكبر للسلطات عن إعطاء والده الماريجوانا ومخدرات الميثامفيتامين له ولأخوته على مدى عامين ونصف.

وبحسب الابن، فقد كان مبرر والده بإعطاء المخدرات لأبنائه هو أنها ستساعدهم بمعرفة أكبر "عن المخدرات، كي لا تدمر المخدرات حياتهم لاحقا"، وفقا للتحقيقات.

وقال الابن أن والدته لم تشجعهم على إعطاء المخدرات، إلا أنها كانت موجودة كلما تعاطوها.

كما أشار إلى وجود أخت تكبره كانت قد اتهمت والده بالإساءة لها.

وقال إنه كان قد قرر وأخوته التزام الصمت خوفا من ازدياد الأمر سوءا في المنزل.

وكان الأطفال قد أنكروا أمر الإساءة إليهم في بداية الأمر، وكذلك فعلت والدتهم.

وتم التحفظ على الأطفال في دائرة الخدمات الاجتماعية بالولاية، وهم بصحة جيدة.

وتم إيداع الوالدين في السجن يوم الخميس، دون السماح بإجراء أي كفالة لهما.