شعار وزارة الأمن الداخلي
شعار وزارة الأمن الداخلي

حذرت وزارة الأمن الداخلي في الولايات المتحدة، الأميركيين الاثنين من حيلة جديدة يستخدمها المحتالون لسرقة الأموال، وذلك بإيهام ضحاياهم بأنهم تبرعوا عن طريق الخطأ لمنظمات إرهابية مثل داعش والقاعدة.

وجاء في بيان للمفتش العام في الوزارة إنهم يستخدمون تطبيقات دردشة مثل فيسبوك ماسنجر، لبدء محادثة مع ضحاياهم، ثم حثهم على الدخول إلى غرف دردشة ومواقع تقدم خدمات مواعدة.

وبعد اكتساب ثقة الضحية، يزعم الشخص المحتال تعرضه لضائقة مالية ويطلب من الضحية دفع أموال لمساعدته.

وبعد أن يقع الضحية في الفخ، يتلقى في اليوم التالي مكالمة هاتفية من شخص يزعم زيفا أنه يتبع وزارة الأمن الداخلي أو أي جهة إنفاذ قانون. وقد أشار البيان إلى أن المحتالين يستخدمون أرقام هواتف لضباط في الوزارة.

ويقوم الشخص المحتال بإيهام الضحية بأنه دفع أموالا لمنظمة إرهابية ويهدده بالاعتقال والسجن، ثم يطلب منه الاتصال بمحامي لحل المشكلة، وعندما يتصل بالمحامي المزعوم، يُطلب منه دفع ألف دولار نظير أتعابه.

وأشار بيان المفتش العام إلى أن العاملين في جهات إنفاذ القانون لا يطلبون دفع أموال عبر الهاتف، وأكد أن الوزارة تأخذ القضية على محمل الجد.

وكانت بعض الاحتجاجات عنيفة
وكانت بعض الاحتجاجات عنيفة

قالت شبكة "سي أن أن" الأميركية إن الاحتجاجات على مقتل المواطن الأميركي الأسود جورج فلويد أثناء اعتقاله بعنف من قبل الشرطة في مدينة مينيابوليس تنتشر في جميع أنحاء البلاد.

وانتقل العنف إلى أوهايو بعدما تعرض مبنى الولاية لأضرار من قبل المتظاهرين في وقت متأخر من مساء الخميس، وفقا لوزارة الأمن العام في الولاية.

وقالت الشرطة "بدأ المتظاهرون في كسر نوافذ الشركات المحلية ومحطات الحافلات وحتى النوافذ والأبواب الأمامية لمبنى ولاية أوهايو".

وقال موقع الشبكة إن وفاة فلويد أشعلت احتجاجات في مينيابوليس وست مدن أخرى على الأقل في جميع أنحاء الولايات المتحدة. وكانت بعض الاحتجاجات سلمية، في حين كانت أخرى عنيفة وتخللها أعمال نهب.

ونشر الحرس الوطني الأميركي 500 من عناصره الجمعة في مدينة مينيابوليس لإعادة الهدوء بعد ليلة ثالثة من الاضطرابات.

وأوضح بيان عسكري أن عناصر الحرس الوطني في ولاية مينيسوتا "سيقدّمون دعما للسلطات المدنية للفترة التي يطلب منهم ذلك فيها، لضمان سلامة الأرواح والممتلكات".

ووقّع حاكم الولاية تيم والز أمرا تنفيذيا بعد ظهر الخميس يسمح بتدخل الحرس الوطني. 

وتابع البيان أن العناصر قاموا ليلا بـ"المشاركة في عدة مهام" مع الدفاع المدني ضد "الاضطرابات المدنية". واستمر العناصر في الوصول إلى المدينة حتى الصباح الباكر، ليصير عددهم إلى 500.

كما جرى أيضا نشر 200 شرطي تابعين للولاية وحوامات. 

واحتج متظاهرون على عنف الشرطة لليلة الثالثة على التوالي، ما أدى إلى حرق مركز أمن شمال المدينة ونهب نحو 30 متجرا. 

وغرد ترامب صباح الجمعة، بتغريدة وصف فيها مرتكبي أعمال شغب خلال الاحتجاجات بأنهم "قطاع طرق"، وقال إنه قد تحدث إلى حاكم الولاية تيم فالز وأخبره أن "الجيش معه طوال الطريق"، وختمها بأنه "عندما يبدأ النهب، يبدأ إطلاق النار، شكرا".

ووضع موقع تويتر إشارة على تغريدة للرئيس الأميركي قائلا إنها تحمل ما وصفه الموقع بأنه "تمجيد للعنف".

وأتبع موقع تويتر تغريدة الرئيس بإشارة تقول إن "هذه التغريدة قد خرقت قواعد تويتر بشأن تمجيد العنف. رغم ذلك، قرر تويتر أنه قد يكون الجمهور مهتما بإبقائها متاحة".

وجاء ذلك عقب وفاة فلويد مساء الاثنين، وهو رجل أسود البشرة يبلغ 46 عاما، خلال توقيفه إذ استخدمت الشرطة العنف وعاملته بخشونة، وفق ما يظهر فيديو للحادثة انتشر على نطاق واسع. 

وتم فصل عناصر الشرطة الأربعة المشاركين في توقيفه، وفتحت السلطات المحلية والفيدرالية تحقيقا. لكن، لم توجه حتى الآن تهم، ما يفاقم غضب واحباط المحتجين.