الانتخابات النصفية في أميركا
أميركا

احتلت المناطق الجنوبية والغربية من الولايات المتحدة الأميركية المراتب الأولى بين المدن الأسرع نمواً في البلاد بين عامي 2017 و2018، وفقًا لتقديرات السكان الجديدة للمدن والبلدات التي صدرت الخميس.

وبحسب المصدر ذاته، فإن ولاية نيويورك لا تزال تحتفظ بالمرتبة الأولى في أميركا بــ 8.4 مليون نسمة.

من جانب آخر، ذكرت التقديرات أن ولايات أريزونا وتكساس وواشنطن ونورث كارولينا أضحت تتصدر قائمة الولايات سريعة النمو نتيجة الوتيرة المتسارعة لتزايد السكان المسجلة فيها خلال السنوات الأخيرة.

وبحسب تقرير نشرته الإذاعة الوطنية العامة في الولايات المتحدة " أن بي آر" فإن ولاية أريزونا شهدت أكبر قفزة في عدد السكان العام الماضي مع أكثر من 25000 من السكان الجدد.

فعدد سكان فينيكس وحدها بلغ نحو 1.7 مليون نسمة، فيما زاد تعداد سكان سياتل عاصمة ولاية واشنطن بـ 16 ألفا وتشارلوت 14 ألفا.

وفي المناطق الجنوبية، ازدهر النمو السكاني بشكل لافت خصوصا في "كانوا أوستن"، وتكساس و "جاكسونفيل " و"فلوريدا" بالإضافة إلى “فريسكو" و"تكساس مكيني" وكذلك "تكساس" و"ميامي".

أما جهة الغرب فتصدرت كل من "سان دييغو" و "دنفر" وكذلك "هندرسون ونيفادا، ولاس فيغاس" المدن الأسرع وتيرة في النمو السكاني.

الباحث الديموغرافي بمعهد بروكينغز وليام فيري، قال للإذاعة الوطنية العامة في الولايات المتحدة " أن بي آر" إن "فينيكس مثال جيد للمدينة التي تسارع نموها بسبب توافد المهاجرين".

فيري استدرك قائلا إن "الهجرة أقصد بها الأجانب والأميركيين الذين غيروا أماكن إقاماتهم، خصوصا كبار السن من المتقاعدين الذين غادروا سواحل كاليفورنيا ذات الأسعار المرتفعة".

بيان تقديرات مكتب الإحصاء ذكرت أيضا أن نمو الوحدات السكنية ظل ثابتا في جميع الولايات تقريبا.

وقال البيان في هذا الصدد "نما عدد المساكن في البلاد بمقدار 1.2 مليون وحدة بين عامي 2017 و2018، ليصل إلى 138.5 مليون وحدة سكنية في المجموع. ظل معدل النمو 0.8 في المئة من 2017 إلى 2018 كما كان في العام السابق".

البيان ذكر في السياق ذاته أن أربع ولايات حصلت على أكثر من 50 ألف وحدة سكنية جديدة بين عامي 2017 و2018".

 

A Glock 9MM pistol, which according to media reports is similar to one of the weapons used by 23-year-old South Korean student…
قتلت الضحيتان بسلاح ناري.. الصورة تعبيرية

قالت سلطات ولاية إلينوي الأميركية إن رجلا قتل صديقته وانتحر بعد شكه بتعرضها للعدوى بفيروس كورونا، مضيفة أن "اختبارات الشخصين أثبتت عدم إصابتهما بالمرض".

وقال مكتب شرطة مقاطعة ويل في الولاية إن "الشرطة لبت نداء للتحقق من حالة باتريك جيسيرنيك وصديقته شيريل شيريفر بعد قلق عائلة باتريك من عدم اتصاله بها لمدة".

وأضاف المكتب أنه "وجد جثتي الشخصين وعليها علامات إطلاق نار تبين أن باتريك قام بقتل صديقته قبل أن ينتحر بإطلاق الرصاص على نفسه".

ونقلت الشرطة عن عائلة باتريك قولها بأن "الصديقة عانت من مشاكل تنفس وكانت تعتقد أنها مصابة بالفيروس، وقد أجرت فحوصا قبل يومين من الحادث لكن النتيجة لم تظهر بعد".

وقال مكتب الشرطة إن "الفحص أثبت عدم إصابة باتريك أو صديقته التي كان يسكن معها لثماني سنوات، بالمرض"، مضيفة أنها "لم تسجل أي حالة عنف منزلي سابقة بين الشخصين، وأن "المنزل كان نظيفا ومرتبا ومغلقا من الداخل حينما دخل رجال الشرطة والإطفاء للاطمئنان عليهما".

وقبل يومين أطلق الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش نداءً عالميًا لحماية النساء والفتيات "في المنازل"، في وقت يتفاقم العنف المنزلي والأسري خلال فترة الحجر الصحّي الناجمة عن كوفيد-19.

وقال غوتيريتش "بالنسبة للعديد من النساء والفتيات، إنّ أكثر مكان يلوح فيه خطر العنف هو المكان الذي يُفترض به أن يكون واحة الأمان لهنّ. إنّه المنزل". 

وسجلت ولاية إلينوي أكثر من 13 ألف إصابة بالمرض، ونحو 400 حالة وفاة.