مبنى وزارة الدفاع الأميركية - البنتاغون
مبنى وزارة الدفاع الأميركية - البنتاغون

كشفت لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الأميركي الخميس النقاب عن مسودة التشريع الخاص بميزانية الدفاع لعام 2020 والتي بلغ حجمها 750 مليار دولار.

وتتضمن الميزانية السماح للولايات المتحدة بشراء مزيد من طائرات F-35 التي تنتجها شركة لوكهيد مارتن وإنهاء الشراكة فعليا مع تركيا في هذا المشروع إذا مضت أنقرة قدما في خطة لشراء نظام دفاعي صاروخي من روسيا.

وكان الرئيس دونالد ترامب قد طلب في آذار/ مارس 750 مليار دولار للدفاع وهي ميزانية تشمل تخصيص مزيد من الأموال لبناء سفن وشراء طائرات.

وسوف تكشف لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب، الذي يهيمن عليه الديمقراطيون، خلال الأسابيع المقبلة عن نسختها من قانون مخصصات الدفاع الوطني.

ويتعين التوفيق بين نسختي مجلس النواب ومجلس الشيوخ، الذي يهيمن عليه الجمهوريون، قبل إقرار المسودة في صورة قانون.

ونظرا لأن قانون مخصصات الدفاع الوطني يحدد سياسة وزارة الدفاع فإن هذا التشريع السنوي يمثل أحد التشريعات القليلة التي يقرها الكونغرس كل عام.

ويسمح التشريع لوزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) بشراء 94 طائرة مقاتلة من طراز F-35 المعروفة باسم الشبح ورفع اسم تركيا من الشراكة الدولية لبناء الجيل الخامس من هذه المقاتلة.

ويسمح التشريع أيضا بإنشاء وحدة نظامية منفصلة للقوات الفضائية على أن تظل جزءا من سلاح الجو الأميركي.

ويتضمن التشريع أيضا تعيين مبعوث أميركي خاص للتعامل مع ملف المقاتلين السابقين بتنظيم داعش وأنصاره الذين يعيشون الآن في معسكرات احتجاز في سوريا.

المصدر: رويترز

أميركا تستعد للأسوأ في الأيام القادمة
أميركا تستعد للأسوأ في الأيام القادمة

خلال الأسبوعين الماضيين، تفشى الفيروس بشكل كبير في الولايات المتحدة وخاصة في ولاية نيويورك، فقد سجلت البلاد أكثر من 160 ألف حالة إصابة، ونحو 3170 حالة وفاة، مع توقعات بوصول عدد الوفيات إلى 100 ألف.

الطبيب الأميركي شاميت باتيل، المختص بالأمراض الباطنية في مستشفى بيث إسرائيل في مانهاتن، أكد أنه يستعد للأسوأ في الأيام القليلة القادمة، آملا بأن لا يضطر للاختيار بين المرضى المحتاجين للعلاج.

وقال: "لم نتخط طاقتنا بعد، لكننا نستعد لذلك السيناريو" معربا عن اعتقاده بأن المستشفى "خطط بشكل جيد"، مشيراً إلى أنه قبل 10 أيام كان يعالج نصف هذه العدد.

وتتوافق أعداد المرضى بالفيروس في مستشفى بيث اسرائيل مع الارتفاع الكبير لحالات الإصابة المسجلة مدينة نيويورك والتي ازدادت من 463 حالة مؤكدة قبل أسبوعين فقط إلى 36 ألف إصابة الإثنين.

وأضاف باتيل: "بهذه النسبة التي أراها، فإن الذروة قد تكون في أي وقت بين نهاية هذا الأسبوع إلى أي يوم الأسبوع المقبل".

 

ما هو الأسوأ؟

والأسوأ بالنسبة لباتيل قد يكون وضعا شبيها بما شهدته بعض المناطق في إيطاليا، حيث تخطى النظام الصحي قدرته ولم يعد بإمكانه رعاية جميع المرضى، وقال: "يتعين علينا أن نكون أسرع في الرصد والتخمين ووضع خطة العلاج لكل مريض" متوقعا أن يزداد عدد المرضى بمرتين أو ثلاث مرات عن الأعداد التي تشاهد الآن.

وأشار إلى أنه "لا يمكن التعامل مع ازدياد عدد المرضى الذي نشهده يوميا بأكثر من ثلاث مرات وتوفير العلاج الفعال لهم".

 

نقص الإمدادات

إضافة إلى قلقه من زيادة المرضى مقارنة بعدد الطواقم الطبية، يخشى باتيل من النقص المحتمل في المعدات وخصوصا أجهزة التنفس، فحاكم نيويورك أندرو كومو ورئيس بلديتها بيل دي بلازيو، يتحدثان يوميا عن النقص في تلك الأجهزة.

وقال باتيل: "إذا ارتفع عدد المرضى المحتاجين لعلاج في المستشفى بسرعة ولديك عددا محدودا من أجهزة التنفس، لا يمكنك بالضرورة وضع المرضى على الأجهزة"، مضيفا "ثم تضطر للبدء بالاختيار".

خارج المستشفى، يخشى باتيل بشأن احتمال أن ينقل العدوى إلى عائلته. فهو يقيم مع والده البالغ من العمر ثمانين عاما، والذي يعاني من مرض باركنسون، وعمته المصابة بالسرطان، وقال "لا أريد أن أعود إلى هناك وأنقل العدوى إليهما لأني لا أعتقد أنهما سيتحملان ذلك على الإطلاق".

ويبقي باتيل مسافة مترين معهما، ويستخدم المناديل المضادة للبكتيريا بكثرة، ويحرص على أن يكون لديهما ما يكفي من الطعام، ويشرح قائلا: "أمضي الكثير من الوقت في غرفتي ثم أخرج من الغرفة لتفقدهما بانتظام".