أسانج داخل حافلة صغيرة تابعة لشرطة لندن بعيد اعتقاله
أسانج داخل حافلة صغيرة تابعة لشرطة لندن

أعلنت وزارة العدل الأميركية الخميس توجيه مذكرة اتهام تشمل 18 تهمة إلى مؤسّس موقع ويكيليكس جوليان أسانج الموقوف في بريطانيا، بينها خصوصاً تهم منصوص عليها في قوانين مكافحة التجسس.

​​وتتّهم الولايات المتحدة أسانج خصوصاً بتعريض بعض مصادرها للخطر بنشره في 2010 حوالي 750 ألف وثيقة عسكرية ودبلوماسية سريّة للغاية.

ويقضي أسانج حاليًا عقوبة السجن 50 أسبوعا في المملكة المتحدة لعدم تسليم نفسه للسلطات هناك منذ 2012، حين أدين بانتهاك شروط الإفراج المؤقت عنه إثر لجوئه إلى سفارة الإكوادور في لندن حيث أمضى سبع سنوات.

وكان أسانج (47 عاما) قد لجأ إلى سفارة الإكوادور في 2012 لتجنب مثوله أمام القضاء البريطاني وتسليمه إلى السويد حيث كان متهما بالاغتصاب.

ويتهم القضاء الأميركي أسانج بـ"التآمر" بسبب عمله مع المحللة السابقة في الاستخبارات العسكرية تشيلسي مانينغ لقرصنة كلمة مرور أجهزة كمبيوتر وزارة الدفاع الأميركية في آذار/مارس 2010.

ويتولى مكتب الشؤون الدولية التابع لوزارة العدل الأميركية ملف تسليم أسانج إلى الولايات المتحدة.

وقالت الوزارة الخميس إن مانينغ سمحت لأسانج بالوصول إلى قاعدة البيانات التي تحتوي على 90 ألف وثيقة تتعلق بالحرب في أفغانستان و400 ألف وثيقة متعلقة بالحرب في العراق و800 وثيقة حول سجن غوانتانامو فضلا عن 250 ألف برقية من وزارة الخارجية الأميركية. 

يو أس أس ديلاوير" هي أحدث غواصة من فئة "فيرجينيا"،
يو أس أس ديلاوير" هي أحدث غواصة من فئة "فيرجينيا"،

أطلقت البحرية الأميركية، السبت، غواصتها الهجومية الـ18  "يو أس أس ديلاوير" لتدخل الخدمة رسميا.

و"يو أس أس ديلاوير" هي غواصة من فئة "فيرجينيا"، أحدث جيل الغواصات الهجومية في الجيش التي أطلقها الجيش الأميركي بعد الحرب الباردة لتحل محل أسطول غواصات "لوس أنجلوس".

 بدأ بناؤها عام 2013، بواسطة أكثر من 10 آلاف شخص في نيوبورت بولاية فيرجينيا، قاموا ببناء مؤخرة السفينة وغرفة المحرك وغرفة الطوربيدات وغرفة التحكم  والأماكن الخاصة بالطاقم والآلات.

 "يو أس أس ديلاوير" هي الغواصة الثامنة والأخيرة من الجيل الثالث لهذه الفئة التي تعمل بالطاقة النووية، وسوف تظل في العمل لمدة 30 عاما من دون الحاجة إلى إعادة التزود بالوقود، مع إضافة غواصات لاحقة من المتوقع أن تظل في الخدمة حتى عقد 2070.

يبلغ طول السفينة 114 مترا فيما يصل إلى حوالي 7800 طن، وتعمل بسرعات تزيد عن 25 عقدة.

وهي مزودة بالطوربيدات وأجهزة استشعار تعمل بالأشعة تحت الحمراء، ويمكنها الغوص إلى عمق أكثر من 234 مترا، وأن تبقى تحت الماء لمدة تصل إلى ثلاثة أشهر.

وهي أول سفينة في البحرية الأميركية يطلق اسمها على اسم هذه الولاية الأميركية منذ عام 1923.

يتميز هذا الجيل من فئة "فيرجينا" بأنه أقل تكلفة مع الحفاظ على القدرة القتالية العالية، ومن بينها القدرة على إطلاق صواريخ كروز من طراز توماهوك.

النقيب كريستوفر هانسون، مدير برنامج غواصات "فيرجينيا"، قال: "تزود هذه الغواصة من الجيل الجديد البحرية بالقدرات اللازمة للحفاظ على تفوق البلاد تحت سطح البحر".

غوصات فيرجينيا التي تحمل الرمز  "SSN" تتميز بأنها تمتلك أحدث قدرات التخفي وجمع المعلومات الاستخباراتية وأنظمة التسليح.

صممت للعمل في المياه الساحلية والعميقة في العالم لتدمير غواصات العدو، ومهاجمة السفن على السطح ودعم قوات العمليات الخاصة وتنفيذ مهام الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع، وخوض الحرب غير النظامية ومهام حرب الألغام. 

تتميز الفئة الجديدة بميزة دعم قوات العمليات الخاصة بما في ذلك احتواؤها على غرفة طوربيدات يمكن أن تستوعب عددا كبيرا من قوات العمليات الخاصة وجميع معداتها للنشر لفترات طويلة واستيعاب حمولات مستقبلية.