جانب من الجدار الحدودي بين أريزونا الأميركية والمكسيك
جانب من الجدار الحدودي بين أريزونا الأميركية والمكسيك

 أصدر قاض فدرالي أميركي الجمعة أمرا قضائيا مؤقتا يمنع إدارة الرئيس دونالد ترامب من استخدام أموال وزارة الدفاع لتسديد كلفة بناء جدار حدودي مع المكسيك.

ويأتي القرار بمثابة ضربة لخطط ترامب الذي أعلن الطوارئ في مسعى لتجاوز الكونغرس والحصول على أموال لمشروع جداره الحدودي، أحد وعود حملته الانتخابية.

ورفعت قرابة 20 ولاية مثل نيويورك وكاليفورنيا، وكذلك الاتحاد الأميركي للحريات المدنية وجمعيات بيئية وسكان محليين، دعاوى تعتبر إعلان الطوارئ خرقا للدستور.

​​

ويمنع القاضي هايوود غيليام في قراره مسؤولي إدارة ترامب "من القيام بأي خطوة لبناء حاجز حدودي في مناطق حددها المدعى عليهم.

ووافق وزير الدفاع بالإنابة باتريك شاناهان على تحويل الأموال من ميزانية مكافحة المخدرات للاستخدام النهائي في بناء حواجز في تلك المناطق، وهي الخطوة التي سبق تمويلها بتحويل مليار دولار من أموال الموظفين العسكريين، وفق قرار غيليام.

واعتبر القاضي في قراره أن الجهات المدعية ستظهر على الأرجح أن مسؤولي إدارة ترامب "تجاوزوا سلطتهم القانونية وبأن ضررا لا يمكن إصلاحه سينجم عن تلك الخطوات".

والقضية التي رفعها مدعون من بينهم جمعية سييرا كلوب المدافعة عن البيئة -- تذكر ترامب وشاناهان ووزير الأمن الداخلي بالإنابة كيفن ماكالينان ووزير الخزانة ستيفن منوتشين بصفة المدعى عليهم.

 

A Glock 9MM pistol, which according to media reports is similar to one of the weapons used by 23-year-old South Korean student…
قتلت الضحيتان بسلاح ناري.. الصورة تعبيرية

قالت سلطات ولاية إلينوي الأميركية إن رجلا قتل صديقته وانتحر بعد شكه بتعرضها للعدوى بفيروس كورونا، مضيفة أن "اختبارات الشخصين أثبتت عدم إصابتهما بالمرض".

وقال مكتب شرطة مقاطعة ويل في الولاية إن "الشرطة لبت نداء للتحقق من حالة باتريك جيسيرنيك وصديقته شيريل شيريفر بعد قلق عائلة باتريك من عدم اتصاله بها لمدة".

وأضاف المكتب أنه "وجد جثتي الشخصين وعليها علامات إطلاق نار تبين أن باتريك قام بقتل صديقته قبل أن ينتحر بإطلاق الرصاص على نفسه".

ونقلت الشرطة عن عائلة باتريك قولها بأن "الصديقة عانت من مشاكل تنفس وكانت تعتقد أنها مصابة بالفيروس، وقد أجرت فحوصا قبل يومين من الحادث لكن النتيجة لم تظهر بعد".

وقال مكتب الشرطة إن "الفحص أثبت عدم إصابة باتريك أو صديقته التي كان يسكن معها لثماني سنوات، بالمرض"، مضيفة أنها "لم تسجل أي حالة عنف منزلي سابقة بين الشخصين، وأن "المنزل كان نظيفا ومرتبا ومغلقا من الداخل حينما دخل رجال الشرطة والإطفاء للاطمئنان عليهما".

وقبل يومين أطلق الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش نداءً عالميًا لحماية النساء والفتيات "في المنازل"، في وقت يتفاقم العنف المنزلي والأسري خلال فترة الحجر الصحّي الناجمة عن كوفيد-19.

وقال غوتيريتش "بالنسبة للعديد من النساء والفتيات، إنّ أكثر مكان يلوح فيه خطر العنف هو المكان الذي يُفترض به أن يكون واحة الأمان لهنّ. إنّه المنزل". 

وسجلت ولاية إلينوي أكثر من 13 ألف إصابة بالمرض، ونحو 400 حالة وفاة.