صورة للخريجات من أصول إفريقية في الأكاديمية العسكرية الأميركية في وست بوينت
صورة للخريجات من أصول إفريقية في الأكاديمية العسكرية الأميركية في وست بوينت

تستعد 34 شابة أميركية من أصول إفريقية للتخرج السبت من الأكاديمية العسكرية الأميركية في وست بوينت بولاية نيويورك، وهو رقم قياسي في هذه الكلية المرموقة.

وهذا ليس الرقم القياسي الوحيد بالنسبة لخريجي 2019. فمن بين العسكريين الـ985 الذين أنهوا تدريبات استمرت أربع سنوات، 221 امرأة.

وقال الجيش الأميركي على حسابه على تويتر إن "قوة جيشنا تكمن في تنوع شعبه وكلية وست بوينت تواصل تحضير قادتنا المستقبليين لقيادة الجندي الحديث".

​​وقال المتحدث باسم الكلية الكولونيل كريستوفر اوبهارت "لم يتغير شيء من ناحية المعايير، إنها مجرد جهود منسقة لتوسيع نطاق مقدمي الطلبات".

وقال إن "عملية الدمج الحقيقية الأخيرة كانت عام 1980 عندما تخرجت أول مجموعة نسائية من الكلية. منذ ذلك الحين حصلنا على مجموعة متنوعة ولكن ليس ما كنا نرغب به".

وبحسب الأرقام التي نشرتها الأكاديمية التي تسمى أيضا وست بوينت نسبة للمنطقة التي توجد بها، فإن خريجي عام 2019 يشملون 110 أميركيين من أصل إفريقي (11 في المئة)، و79 من أصول آسيوية أو من جزر المحيط الهادئ (ثمانية في المئة)، و88 من دول أميركا اللاتينية (9 في المئة) وسبعة من السكان الأميركيين الأصليين (0.7 في المئة).

وقالت إحدى الخريجات وتدعى تيفاني ويلش بيكر في وقت سابق هذا الأسبوع لشبكة إن.بي.سي إنها تريد أن تكون قدوة.

وأضافت "آمل أن ترى تلك الفتيات أنفسهن فينا"، مضيفة "أريد أن تقول تلك الفتيات السوداوات: يمكنني القيام بذلك أيضا!".

 

بلدة أميركية في ولاية جورجيا أصبحت مركز لانتشار كورونا بسبب جنازة حضرها مصاب
بلدة أميركية في ولاية جورجيا أصبحت مركز لانتشار كورونا بسبب جنازة حضرها مصاب

أصبحت بلدة ألباني في ولاية جورجيا الأميركية، إحدى أكبر نقاط تفشي فيروس كورونا المستجد في الولايات المتحدة الأميركية.

ووصل عدد الإصابات في البلدة، التي يقطنها نحو٩٠ ألفا، إلى ٦٠٠، فيما بلغت الوفيات ٢٤ حالة، بجانب ٦ حالات أخرى قيد التحقيق.

صحيفة نيويورك تايمز الأميركية، نشرت تقريرا من داخل البلدة، يروي قصص السكان، الذين تفشى المرض بينهم، حتى أنه أصاب عائلات بأكملها.

وقد بدأت الأزمة عندما حضر شخص مصاب بكورونا جنازة أقيمت يوم ٢٩ فبراير، شارك فيها نحو ٢٠٠ شخص، وقد أصاب فيروس كورونا نحو ستة أشخاص من أقارب المتوفى، وفقا لما تقوله شقيقته دوروثي جونسون.

وتشبه هذه الواقعة حادث مؤتمر بوينغ في بوسطن، وعيد الميلاد في مدينة ويست بورت بولاية كونيتيكت، حيث أصيب العشرات نتيجة وجود شخص ما يحمل فيروس كورونا في هذه التجمعات.

ويطلق العلماء على التجمعات الصغيرة للناس، والتي ينتج عنها انتقال للعدوى بشكل كبير لاحقا، اسم "حدث فائق الانتشار".

وقد أصبح مرضى بلدة ألباني الريفية جنوب غرب جورجيا، يشكلون واحدة من أكبر الكتل البشرية المصابة بفيروس كورونا في الولايات المتحدة، بسبب هذه الجنازة.

وقالت جونسون للصحيفة الأميركية إنها تعتقد أن أحد الضيوف قد أتى إلى جنازة أخيها حاملا الفيروس. إذ بدأ المرض بعدها في الانتشار لمدة عشرة أيام بشكل خفي، ومن دون أن يعرف أحد حقيقته.

وقد أصيب رجل عمره ٦٧ عاما بكورونا بعد حضوره إلى جنازة ميتشل، ولم يوضع بعد إصابته في الحجر الصحي لعدم تشخصيه بالفيروس في بادئ الأمر.

وأثناء تلك الفترة التي غاب فيها التشخيص، احتك الرجل بالعشرات حتى وفاته في ١٢ مارس، ليصبح بذلك أول متوفى جراء كورونا في ولاية جورجيا.

في غضون ذلك، كان الوباء ينتشر في البلدة، حيث أصيبت به صديقة المتوفى، والتي نقلت المرض إلى أفراد عائلتها أيضا، من دون أن تشعر.

وبحلول ١٠ مارس، كان المرض قد انتشر في البلدة، وفي الأيام التالية بدأت مستشفى "فويبي بوتني" في استقبال الحالات المصابة بالفيروس، حيث وصف الوضع، الطبيب الشرعي المحلي مايكل فولر بقوله "كأن قنبلة انفجرت".

وقال فولر "ربما ذهب بعضهم (المصابين) إلى الجنازة، وربما كان البعض منهم أفراد عائلة الأشخاص الذين حضروا الجنازة، كل يوم بعد ذلك، كان شخص ما يموت".

ومع انتشار المرض بين سكان البلدة، امتلأت المستشفيات بالمصابين والمرضى، حيث سجلت مستشفيات البلدة نحو ٦٠٠ حالة، بحسب حاكم الولاية براين كيمب، الذي أرسل الحرس الوطني للمساعدة وتجهيز أسرة العناية الفائقة.