المحكمة العليا الأميركية
المحكمة العليا

أيدت المحكمة العليا الأميركية الثلاثاء فقرة قانونية أصدرتها ولاية إنديانا، تطلب من العيادات التي تقوم بعمليات إجهاض بدفن أو حرق رفات الأجنة، وهو مطلب يؤيده معارضو الإجهاض.

والقرار الذي عارضه اثنان من القضاة الليبراليين في المحكمة يلغي قرارا سابقا أصدرته محكمة اسئتناف الدائرة السابعة في شيكاغو ألغت بموجبه هذه الفقرة القانونية لتنظيم عملية الإجهاض.

وأكد القضاة في القرار الذي كان مفاجئا لأن القضية كانت في طور المراجعة أن هذا القانون لا ينتقص من "الحق في الإجهاض".

لكن القاضية روث غينسبيرغ التي عارضت القرار، قالت إن القضية تتداخل مع حق المرأة في الإجهاض "دون تدخل غير مبرر من الولاية".

وكانت هذه الفقرة القانونية ضمن قانون أصدره مايك بنس، نائب الرئيس الحالي، عندما كان حاكما لإنديانا.

وعلقت متحدثة باسم بنس على القرار قائلة إن الحاكم السابق أثنى على المحكمة لقيامها "بدعم فقرة من قانون يحمي قدسية الحياة البشرية من خلال اشتراط معاملة رفات الأطفال المجهضين باحترام وكرامة".

المحكمة العليا التي رفضت الغوص في جوهر حقوق الإجهاض، رفضت أيضا الاستماع إلى استئناف الولاية على الحظر الذي فرضته محكمة الاسئتناف ضد فقرة أخرى تفرض قيودا على الإجهاض لاعتبارات تتعلق بالجنس والعرق والإعاقة للجنين.

وتسعى الولاية إلى تجريم إنهاء المرأة للحمل بسبب عرق أو جنس الجنين أو في حالة إصابته بمشكلات وراثية مثل متلازمة داون.

ويأتي القرار الثلاثاء في خضم معارك قانونية وسياسية في عدة ولايات أميركية حول الإجهاض.

وكانت آلاباما قد أصدرت مؤخرا قانونا أقره المشرعون وحاكمة الولاية يقضي بتجريم الإجهاض في مراحل الحمل كافة.

وقد وافقت ولايات كنتاكي ومسيسيبي وأوهايو وجورجيا على حظر الإجهاض بمجرد اكتشاف نبضات قلب الجنين، وهو عادة ما يحدث في الأسبوع السادس من الحمل. 

وبعد انضمام قضاة محافظين إلى المحكمة العليا، يسعى معارضو الإجهاض في عدة ولايات إلى تقييد الإجهاض، وإعادة النظر في قرار المحكمة العليا "رو مقابل ويد" (roe vs. wade) عام 1973 الذي يؤكد حق المرأة الدستوري في الإجهاض.

 

ايران ضاعفت صادرات نفطها رغم العقوبات الأميركية
ناقلة نفط إيرانية

قال وزير الطاقة الأميركي، كريس رايت، الجمعة، إن الولايات المتحدة قادرة على تكثيف الضغط على إيران ووقف صادراتها النفطية في إطار خطة للضغط على طهران بشأن برنامجها النووي.

وأضاف رايت، في حديثه لرويترز خلال زيارة لأبوظبي، أنه يعتقد أن حلفاء الولايات المتحدة في الخليج قلقون للغاية بشأن امتلاك إيران للطاقة النووية، ويشاركون الولايات المتحدة عزمها على أن هذه النتيجة ليست في مصلحة أحد.

وأضاف المسؤول  الأميركي أيضًا أن التوقعات بشأن الطلب والعرض على النفط ستكون إيجابية في السنوات القليلة المقبلة في ظل سياسات الرئيس دونالد ترامب، وأن مخاوف الأسواق بشأن النمو الاقتصادي ستُثبت خطأها.

وفي سياق ذي صلة ، أعلنت إيران، الجمعة أنها ستمنح المحادثات النووية رفيعة المستوى مع الولايات المتحدة يوم السبت "فرصة حقيقية"، وذلك بعد أن هدد  ترامب بالقصف إذا فشلت المحادثات.

ترامب كشف أنه أرسل رسالة إلى الزعيم الإيراني يقترح فيها التفاوض المباشر (رويترز)
كيف يمكن إعادة فرض عقوبات أممية على إيران؟
من المقرر أن تجري الولايات المتحدة وإيران محادثات مباشرة يوم السبت بشأن برنامج طهران النووي في الوقت الذي تدرس فيه بريطانيا وفرنسا وألمانيا ما إذا كانت ستطلق عملية لإعادة فرض عقوبات على إيران في الأمم المتحدة قبل انتهاء أمد الاتفاق النووي لعام 2015 في أكتوبر .

وأصدر ترامب إعلانًا مفاجئًا، الاثنين،  بأن واشنطن وطهران ستبدآن محادثات في عُمان، الدولة الخليجية التي سبق أن توسطت بين الغرب وإيران.

عادت عودة ترامب إلى البيت الأبيض في يناير، بعد أن انسحبت الولايات المتحدة في ولايته الأولى من الاتفاق النووي المبرم عام ٢٠١٥ بين القوى الكبرى وطهران، لتتبنى مجددًا نهجًا أكثر صرامة تجاه قوة شرق أوسطية تعتبر إسرائيل، حليفة واشنطن، برنامجها النووي تهديدًا وجوديًا لها.

في الوقت نفسه، أُضعِفَت إيران والجماعات المتحالفة معها بسبب الهجمات العسكرية التي شنتها إسرائيل في جميع أنحاء المنطقة، بما في ذلك الغارات الجوية على إيران، بعد تعرضها لهجوم من غزة شنته حركة حماس في أكتوبر 2023.

وأفادت وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية أن المحادثات سيقودها وزير الخارجية عباس عراقجي والمبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف، مع وجود وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي كوسيط.