جلسة لمجلس شيوخ آلاباما - أرشيف
جلسة لمجلس شيوخ آلاباما - أرشيف

قد تصبح ولاية ألاباما الأميركية ممن يطبقون عقوبة الإخصاء الكيماوي ضد المعتدين على الأطفال جنسيا، في حال وقعت حاكمة الولاية كاي آيفي مشروع قانون بهذا الشأن.

ومشروع القانون الذي أصبح خلال عطلة الأسبوع الماضي على طاولة حاكمة الولاية، معروف باسم HB379 وكان قد قدمه النائب الجمهوري في كونغرس الولاية ستيف هرست، ويستهدف المعتدين على أطفال تقل أعمارهم عن 13 عاما.

وفي دفاعه عن المشروع قال هرست في تصريحات لوسائل إعلام محلية إن المعتدين "يغيرون بجريمتهم حياة الضحايا إلى الأبد، ولا بد للعقوبة أن تتناسب مع الجريمة".

وسيترتب على الجناة دفع تكاليف العملية. ورفضهم إجراؤها سيكون بمثابة مخالفة لإطلاق السراح المشروط.

ويقول هرست إن الهدف من القانون هو جعل المعتدين يفكرون مرتين قبل الإقدام على فعلتهم.

ويضيف أن الكثيرين سألوه عما إذا كانت العقوبة المقترحة غير إنسانية، لكنه أجابهم بسؤال عن أيهما أكثر وحشية.. هذا الإجراء أم "الاعتداء جنسيا على طفل صغير لا بمكنه المقاومة أو الإفلات، وما سيترتب على الاعتداء من معاناة يكابدها طوال حياته؟".

وبخلاف الإخصاء الجراحي، فإن الإخصاء الكيماوي يعني إعطاء المحكوم جرعات دوائية كفيلة بالقضاء على رغبته الجنسية.

وقد مررت ولايات أميركية عديدة مشروع قانون الإخصاء الكيماوي، لكن من غير المعروف حتى الآن مدى تطبيق العقوبة.

 

شعار تسلا
شعار تسلا

أعلنت شركة تسلا للسيارات الكهربائية، الثلاثاء، إنها ستسرح "الموظفين غير الأساسيين"، وتجري تخفيضات على الرواتب، في الوقت الذي تغلق فيه مصانع الشركة بسبب تفشي فيروس كورونا.

وقالت الشركة إنها تخطط لاستئناف عملياتها الطبيعية في 4 من مايو المقبل، مضيفة إن قراراتها هذه كانت جزءًا من "جهد أوسع لإدارة التكاليف وتحقيق الخطط طويلة المدى".

وقالت الشركة في مذكرة داخلية اطلعت عليها رويترز إن "رواتب موظفي تسلا ستنخفض ابتداء من 13 أبريل وستبقى التخفيضات سارية حتى نهاية الربع الثاني من العام"، وسيتم تخفيض رواتب العمال بنسبة 10٪، ورواتب المديرين بنسبة 20٪، ورواتب نواب الرئيس بنسبة 30%، بالنسبة للعاملين في الولايات المتحدة، وتخفيضات مشابهة بالنسبة للعاملين في الخارج.

وبينت أن "الموظفين الذين لا يستطيعون العمل من المنزل ولم يتم تكليفهم بالعمل الحرج في المصانع سيتم تسريحهم، مع احتفاظهم بمزايا الرعاية الصحية الخاصة بهم حتى استئناف الإنتاج".

ويعمل في مصنع تسلا الوحيد للسيارات في الولايات المتحدة أكثر من 10000 عامل، مع إنتاج سنوي يزيد عن 415000 وحدة.

وأعلنت شركة تسلا، الخميس، أن "شحنات سياراتها الكهربائية ارتفعت في الربع الأول من هذا العام بنسبة 40 بالمئة" مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.

وارتفعت أسهم تسلا حوالي 13٪ بعد أن سجلت أرقام التسليم. لكن محللين يشيرون إلى أن هذه الأرقام هي لعمليات الشراء التي حصلت قبل انتشار فيروس كورونا، وتوقعوا أن تسجل الشركة تباطؤا في الفترة المقبلة.

لكن مبيعات سيارة السيدان الجديدة بلغت 367،500 على مستوى العالم في عام 2019، وبدا أن الشركة تتجه نحو عام لافت، إذ توقع المحللون أنها يمكن أن تحقق أول ربح سنوي لها في عام 2020.

وحاولت شركة تسلا طمأنة المستثمرين بأنها قادرة على تجاوز الأزمة، وأكدت الشهر الماضي أن لديها ما يكفي من السيولة النقدية للتعامل مع الوضع الحالي.