على اليمين جو بايدن وعلى اليسار بيرني ساندرز

أعلن الحزب الديمقراطي الأميركي الجمعة لائحتي مرشّحيه الذين سيتوزّعون على مناظرتين ستجريان في 26 و27 يونيو الجاري وستشهد إحداهما مواجهة مرتقبة بشدّة بين المرشّحين الأوفر حظاً بالحصول على بطاقة الترشيح الحزبية لانتخابات البيت الأبيض في 2020 وهما جو بايدن وبيرني ساندرز.

وسيتوزّع المرشّحون الديمقراطيون العشرون الطامحون للفوز بترشيح الحزب لمواجهة الرئيس دونالد ترامب على مجموعتين تضم كل منهما عشرة أشخاص خلال المناظرتين.

وسيتواجه في المناظرة التي ستجرى في 27 يونيو نائب الرئيس السابق جو بايدن الذي يتصدّر الاستطلاعات والسيناتور الليبرالي بيرني ساندرز الذي يليه في الترتيب.

كذلك ستضمّ المناظرة حاكم منطقة ساوث بند في إنديانا بيت باتيغيغ الذي يحلّ رابعاً في الاستطلاعات والسناتورة كمالا هاريس التي تحلّ خامسة والتي أطلقت حملتها بصخب كبير لكنها بدأت تفقد زخمها.

وبسبب مشاركة أربعة من المرشّحين الخمسة الأوائل في المناظرة الثانية فإنّ المرشّحة إليزابيث وورن التي تحتل حالياً المرتبة الثالثة في استطلاعات الرأي والتي صعد نجمها في الأسابيع الأخيرة، ستكون لها الأفضلية في المناظرة الأولى على بقية منافسيها التسعة.

وسيكون عضو الكونغرس السابق بيتو أورورك والسناتور كوري بوكر أبرز منافسي وورن في المناظرة الأولى.

وما أن أعلن عن جدول المناظرتين حتى بدأ المرشّحون بالإدلاء بالتعليقات على تويتر ومن بينهم وورن التي قالت إنها "تتطلّع" لاغتنام فرصة "مناقشة خططي من أجل إحداث تغيير كبير وهيكلي في البلاد".

الشركة اتخذت هذا الإجراء بعد تلقيها شكوى
الشركة اتخذت هذا الإجراء بعد تلقيها شكوى

حذف تويتر مقطع فيديو نشرته حملة إعادة انتخاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب الخميس بسبب شكوى تتعلق بحقوق الملكية وفق ما نقل موقع "كومبيوتر نيت".

وتضمن مقطع الفيديو تكريما لجورج فلويد، الأميركي الأسود الذي قتل أثناء اعتقاله، وتسبب موته في احتجاجات عنيفة في عدد من المدن الأميركية.

وقال متحدث باسم تويتر إن الشركة اتخذت هذا الإجراء بعد تلقيها شكوى لكنها لم تحدد هوية صاحب حقوق الملكية.

وأضاف المتحدث في بيان عبر البريد الإلكتروني: "وفقا لسياسة حقوق الملكية الخاصة بنا، نستجيب للشكاوي الموثوقة المرسلة إلينا من قبل مالك حقوق النشر أو ممثليهم المعتمدين".

كما قام فيسبوك وإنستغرام أيضا بإزالة الفيديو بسبب نفس الشكوى.

وفي الفيديو، يشيد ترامب بفلويد وينتقد "أنتيفا وغيرها من الجماعات اليسارية المتطرفة" بينما تظهر مشاهد من الاحتجاجات الأخيرة. 

وأشار الموقع إلى أنه من المؤكد أن قرار إزالة مقطع الفيديو سيزيد من التوتر بين ترامب وشركات التواصل الاجتماعي، لا سيما تويتر.

وفي الشهر الماضي، وقّع ترامب على أمر تنفيذي يهدف إلى الحد من الحماية القانونية لشركات التواصل الإجتماعي بعد أن وصف تويتر تغريدتين من تغريدات الرئيس بأنهما تتضمنان "معلومات مضللة محتملة".