السيناتور السابقة بولاية أركانسو ليندا كولينز سميث
السيناتور السابقة بولاية أركانسو ليندا كولينز سميث

أعلنت شرطة ولاية أركنسو اعتقال امرأة على صلة بوفاة السيناتور السابقة بالولاية ليندا كولينز سميث التي عثر عليها ميتة خارج منزلها الأسبوع الماضي.

وقالت الشرطة إن ريبيكا لين أودونيل (48 عاما) احتجزت الجمعة، لكن التهم الجنائية ضدها معلقة.

كين يانغ، السكرتيرة الصحفية السابقة لـ كولينز، ذكرت أن أودونيل وكولينز صديقتان وعملتا سويا العام الماضي.

بينما قالت أسرة كوليتز في بيان إنها تشعر بالاشمئزاز بشأن عملية الاعتقال " لقد شعرنا بالضيق والغضب لأن شخصا قريبا جدا من ليندا، سيتورط في مثل هذه الجريمة الفظيعة. الأسرة واثقة تماما من أن إدارة مقاطعة راندولف وشرطة ولاية أركنسو  ستواصلان العمل بجد لتحقيق العدالة".

وكانت الشرطة قد استدعيت إلى منزل كولينز سميث في مدينة بوكاهونتاس في الرابع من حزيران/ يونيو، بعد العثور على رفات بشرية نسبت لاحقا لعضوة مجلس الشيوخ السابقة بالولاية. ولم يتم الكشف عن سبب الوفاة.

وكانت يانغ قد أخبرت شبكة "إن بي سي" أن الجيران سمعوا طلقات نارية قبل يومين من العثور على جثة كولينز سميث.

وانتخبت كولينز (57 عاما)، لعضوية مجلس النواب بولاية أركنسو عن الديمقراطيين في عام 2010، وبعد فترة وجيزة من انتخابها انتقلت إلى الحزب الجمهوري.

عملت كولينز لفترة واحدة في مجلس النواب، وفي عام 2014 تم انتخابها لعضوية مجلس شيوخ الولاية، حيث خدمت فترتين. وفي عام 2018 فشلت في الحصول على الأصوات الكافية لإعادة انتخابها.

في عام 2017، قدمت مشروع قانون مثير للجدل يطالب الناس باستخدام الحمامات التي تتوافق مع جنسهم.

أميركا تستدعي 17 ألف جندي من الحرس الوطني لمواجهة الاحتجاجات
أميركا تستدعي 17 ألف جندي من الحرس الوطني لمواجهة الاحتجاجات

استدعت الولايات المتحدة أكثر من 17 ألف جندي من الحرس الوطني الأميركي، لمكافحة الشغب وأعمال السلب والنهب التي تشهدها أغلب المدن الأميركية على هامش المظاهرات المنددة بمقتل جورج فلويد.

ويمثل هذا العدد نفسه تقريبا عدد القوات الأميركية الفاعلة المنتشرة في العراق وسوريا وأفغانستان، وفقاً لقناة سي إن إن.

وكانت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كايلي ماكيناني، أعلنت في مؤتمر صحافي "نشر 17 ألف عنصر من الحرس الوطني في 24 ولاية أميركية".

وخلال الساعات الماضية استعانت أكثر من نصف الولايات الأميركية بأفراد الحرس لكبح الاضطرابات ومكافحة أعمال الشغب، في مقدمتها أريزونا وألاسكا وكاليفورنيا وكولورادو وفلوريدا وجورجيا وإلينوي وإنديانا وكنتاكي وميشيغان ومينيسوتا ونورث كارولينا ونيفادا وأوهايو وبنسلفانيا وساوث كارولينا وداكوتا الجنوبية وتينيسي وتكساس ويوتا وفرجينيا وواشنطن وويسكونسن.

بالإضافة إلى ذلك، يشارك حوالي 45000 من أعضاء الحرس الوطني في محاربة فيروس كورونا في جميع الولايات الخمسين وثلاثة أقاليم، وبذلك يصل العدد الإجمالي لجنود وطاقم الحرس الوطني المنشط إلى 66.700.

وقال الرئيس دونالد ترامب يوم الاثنين في خطابه إن الولايات المتحدة تتخذ إجراءات جديدة لقمع أعمال الشغب في جميع أنحاء الولايات المتحدة.

حاكم ولاية جورجيا بريان كيمب، الذي استعان بما يصل إلى 3000 جندي من الحرس الوطني يوم السبت، غرد على تويتر: "هؤلاء الجنود مدربون تدريباً عالياً سيشاركون في إنفاذ القانون للحفاظ على السلام وحماية الجورجيين في كل ركن من أركان دولتنا العظيمة".