مطار نيوارك
مطار نيوارك

أعلن مطار نيوارك، أحد المطارات الثلاثة التي تخدم مدينة نيويورك، أن حركة الملاحة فيه عادت عصر السبت إلى طبيعتها بعدما توقفت قرابة ساعتين إثر خروج طائرة ركاب تابعة لشركة "يونايتد إيرلاينز" عن المدرج في حادث لم يسفر عن إصابات.

وكانت وكالة الطيران الفدرالية الأميركية قالت إن "طائرة الرحلة 627 التابعة ليونايتد إيرلاينز هبطت في الساعة الواحدة بعد الظهر على المدرج 22 في مطار نيوارك ليبرتي الدولي، ثم انزلقت إلى الجانب الأيسر من المسار".

وأشارت الوكالة إلى أن عجلات الهبوط اليسرى "انغرست في منطقة عشبية".

وأضافت "لم يتم إبلاغ وكالة الطيران الفدرالية عن وقوع إصابات.

من جهتها قالت يونايتد إيرلاينز إن الطائرة كانت آتية من دنفر بولاية كولورادو حين عانت من مشكلة في "عدد من إطاراتها" لدى هبوطها في مطار نيوارك.

وأضافت الشركة أن الطائرة كانت تقل 166 راكبا لم يصب أي منهم بجروح تستدعي علاجا في المستشفى، مشيرة إلى أن الركاب الذين أصيبوا بجروح طفيفة "رفضوا تلقي أي علاج طبي" على الرغم من أن المسعفين كانوا موجودين في المكان تحسبا.

وعصر السبت أعلن مطار نيوارك أن حركة الملاحة فيه عادت إلى طبيعتها، متوقعا في الوقت نفسه "استمرار التأخير" في بعض الرحلات بسبب "حالة الطوارئ" التي استمرت في المطار قرابة ساعتين من جراء الحادث.

فلويد توفي بعد حادثة الاعتقال العنيف
فلويد توفي بعد حادثة الاعتقال العنيف

أظهر مقطع فيديو جديد انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي لحظة احتجاز جورج فلويد من قبل أفراد إدارة شرطة مينيابوليس، وفق ما نقلت شبكة "ان بي سي نيوز" الأميركية.

ويظهر الفيديو الجديد فلويد، الذي أشعل موته غضبا في أميركا، على الأرض ومعه العديد من الضباط الذين جاؤوا لاعتقاله.

وقال موقع الشبكة إن الفيديو صور من الجانب الآخر من الشارع ويظهر  ضغط ضابط شرطة أبيض بركبته على رقبة فلويد ذي البشرة السوداء، وأضافت الشبكة أن الفيديو سجل قبل الفيديو الأول الذي انتشر أول مرة.

وفي بداية الفيديو الجديد، يمكن رؤية ثلاثة ضباط يرتدون الزي الرسمي الذي يطابق الزي الذي يظهر في الفيديو الأول على الأرض مع فلويد، في حين يقف ضابط رابع في مكان قريب.

وتوفي فلويد بعد نقله إلى المسشتفى، وأشعل موته غضبا كبيرا بعد انتشار فيديو يظهر عنف الشرطة.

وظهر في الفيديو، شرطي يضع ركبته فوق عنق فلويد المطروح أرضا وهو يقول للشرطي "لا أستطيع التنفس لا أستطيع التنفس.. لا تقتلني".

وشهدت مدينة مينيابوليس بولاية مينيسوتا الأميركية عمليات نهب ومواجهات بين المحتجين وقوات الأمن، بعد انتشار القصة والفيديو الذي ظهر فيه فلويد.

وأمر الرئيس الأميركي دونالد ترامب مكتب التحقيقات الفيدرالي بالتحقيق في القضية من أجل تحقيق العدالة.

وطالبت عائلة جورج فلويد الأفريقي الأميركي البالغ من العمر 46 عاما الذي توفي بعد توقيفه بعنف، الأربعاء بمحاسبة رجال الشرطة المتورطين بالقتل.