تمثال المسيح أعلى أحد الكنائس في بيتسبرغ
تمثال المسيح أعلى أحد الكنائس في بيتسبرغ

ألقت السلطات الأميركية الأربعاء القبض على مصطفى مصعب العويمر بتهم تتعلق بالإرهاب والتخطيط لمهاجمة كنائس في الولايات المتحدة.

وقال وزارة العدل الأميركية في بيان صحفي إن العويمر يبلغ من العمر 21 عاما ويسكن في بيتسبرغ بولاية بنسلفانيا، وتتهمه السلطات الفيدرالية بمحاولة توفير دعم لتنظيم داعش، إضافة إلى تتهم تتعلق بنشر معلومات حول أسلحة ومتفجرات.

​وتظهر وثائق المحكمة أن العويمر خطط، تحت اسم تنظيم داعش، لمهاجمة كنيسة في الجزء الشمالي من بيتسبرغ، بهدف قتل وجرح أكبر عدد ممكن.

ويكشف اعتراف العويمر أنه خطط للتبرع بجهاز للكنيسة، بعد أن يلغمه، ليقوم بتفجيره لاحقا، مشيرا أنه كان يريد أيضا التأثير على آخرين ليسلكوا طريقه في الهجوم على كنائس ومواقع أخرى بالطريقة ذاتها.

وولد العويمر في مدينة درعا السورية ودخل كلاجئ لأراضي الولايات المتحدة في أغسطس 2016.

فلويد توفي بعد حادثة الاعتقال العنيف
فلويد توفي بعد حادثة الاعتقال العنيف

أظهر مقطع فيديو جديد انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي لحظة احتجاز جورج فلويد من قبل أفراد إدارة شرطة مينيابوليس، وفق ما نقلت شبكة "ان بي سي نيوز" الأميركية.

ويظهر الفيديو الجديد فلويد، الذي أشعل موته غضبا في أميركا، على الأرض ومعه العديد من الضباط الذين جاؤوا لاعتقاله.

وقال موقع الشبكة إن الفيديو صور من الجانب الآخر من الشارع ويظهر  ضغط ضابط شرطة أبيض بركبته على رقبة فلويد ذي البشرة السوداء، وأضافت الشبكة أن الفيديو سجل قبل الفيديو الأول الذي انتشر أول مرة.

وفي بداية الفيديو الجديد، يمكن رؤية ثلاثة ضباط يرتدون الزي الرسمي الذي يطابق الزي الذي يظهر في الفيديو الأول على الأرض مع فلويد، في حين يقف ضابط رابع في مكان قريب.

وتوفي فلويد بعد نقله إلى المسشتفى، وأشعل موته غضبا كبيرا بعد انتشار فيديو يظهر عنف الشرطة.

وظهر في الفيديو، شرطي يضع ركبته فوق عنق فلويد المطروح أرضا وهو يقول للشرطي "لا أستطيع التنفس لا أستطيع التنفس.. لا تقتلني".

وشهدت مدينة مينيابوليس بولاية مينيسوتا الأميركية عمليات نهب ومواجهات بين المحتجين وقوات الأمن، بعد انتشار القصة والفيديو الذي ظهر فيه فلويد.

وأمر الرئيس الأميركي دونالد ترامب مكتب التحقيقات الفيدرالي بالتحقيق في القضية من أجل تحقيق العدالة.

وطالبت عائلة جورج فلويد الأفريقي الأميركي البالغ من العمر 46 عاما الذي توفي بعد توقيفه بعنف، الأربعاء بمحاسبة رجال الشرطة المتورطين بالقتل.