الرئيس ترامب والسيده الأولى يرحبان بمواطنين آميركيين في البيت الأبيض
الرئيس ترامب والسيده الأولى يرحبان بمواطنين آميركيين في البيت الأبيض

نشر الرئيس دونالد ترامب الجمعة على تويتر فيديو بقصد المزاح، يثير احتمال بقائه في السلطة لوقت أطول من ولاية ثانية. 

ويحور هذا الفيديو غلافا لمجلة "تايم" يعود لتشرين الأول/أكتوبر 2018 يجسد لافتات انتخابية تابعة للجمهوريين. 

ويبدأ الفيديو بلافتة كتب عليها "ترامب 2028" ثم "ترامب 2032" وصولاً إلى "ترامب 2048". 

​​وحينما تتركز الصورة على ترامب، يتسارع عداد السنوات بشكل كبير، وخلفه صورة الرئيس وعلى وجهه نظرة شخص غارق بالتفكير، إلى أن تتوالى القرون والألفيات ويتوقف عداد الوقت على عبارة "ترامب إلى الأبد". 

والغلاف الأصلي لمجلة "تايم" الذي اقتبس عنه هذا الفيديو كان مرافقا لمقال بعنوان "كيف ستعيش الترامبية ما بعد ترامب". 

ولا يسمح الدستور الأميركي بانتخاب رئيس لأكثر من ولايتين مدة كل منها أربع سنوات. وإذا أعيد انتخابه في عام 2020، فالحد الأقصى لبقاء ترامب في البيت الأبيض سيكون كانون الثاني/يناير 2025. 

 

يو أس أس ديلاوير" هي أحدث غواصة من فئة "فيرجينيا"،
يو أس أس ديلاوير" هي أحدث غواصة من فئة "فيرجينيا"،

أطلقت البحرية الأميركية، السبت، غواصتها الهجومية الـ18  "يو أس أس ديلاوير" لتدخل الخدمة رسميا.

و"يو أس أس ديلاوير" هي غواصة من فئة "فيرجينيا"، أحدث جيل الغواصات الهجومية في الجيش التي أطلقها الجيش الأميركي بعد الحرب الباردة لتحل محل أسطول غواصات "لوس أنجلوس".

 بدأ بناؤها عام 2013، بواسطة أكثر من 10 آلاف شخص في نيوبورت بولاية فيرجينيا، قاموا ببناء مؤخرة السفينة وغرفة المحرك وغرفة الطوربيدات وغرفة التحكم  والأماكن الخاصة بالطاقم والآلات.

 "يو أس أس ديلاوير" هي الغواصة الثامنة والأخيرة من الجيل الثالث لهذه الفئة التي تعمل بالطاقة النووية، وسوف تظل في العمل لمدة 30 عاما من دون الحاجة إلى إعادة التزود بالوقود، مع إضافة غواصات لاحقة من المتوقع أن تظل في الخدمة حتى عقد 2070.

يبلغ طول السفينة 114 مترا فيما يصل إلى حوالي 7800 طن، وتعمل بسرعات تزيد عن 25 عقدة.

وهي مزودة بالطوربيدات وأجهزة استشعار تعمل بالأشعة تحت الحمراء، ويمكنها الغوص إلى عمق أكثر من 234 مترا، وأن تبقى تحت الماء لمدة تصل إلى ثلاثة أشهر.

وهي أول سفينة في البحرية الأميركية يطلق اسمها على اسم هذه الولاية الأميركية منذ عام 1923.

يتميز هذا الجيل من فئة "فيرجينا" بأنه أقل تكلفة مع الحفاظ على القدرة القتالية العالية، ومن بينها القدرة على إطلاق صواريخ كروز من طراز توماهوك.

النقيب كريستوفر هانسون، مدير برنامج غواصات "فيرجينيا"، قال: "تزود هذه الغواصة من الجيل الجديد البحرية بالقدرات اللازمة للحفاظ على تفوق البلاد تحت سطح البحر".

غوصات فيرجينيا التي تحمل الرمز  "SSN" تتميز بأنها تمتلك أحدث قدرات التخفي وجمع المعلومات الاستخباراتية وأنظمة التسليح.

صممت للعمل في المياه الساحلية والعميقة في العالم لتدمير غواصات العدو، ومهاجمة السفن على السطح ودعم قوات العمليات الخاصة وتنفيذ مهام الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع، وخوض الحرب غير النظامية ومهام حرب الألغام. 

تتميز الفئة الجديدة بميزة دعم قوات العمليات الخاصة بما في ذلك احتواؤها على غرفة طوربيدات يمكن أن تستوعب عددا كبيرا من قوات العمليات الخاصة وجميع معداتها للنشر لفترات طويلة واستيعاب حمولات مستقبلية.