حظر السجائر الإلكترونية في سان فرانسيسكو

أصبحت مدينة سان فرانسيسكو في ولاية كاليفورنيا أول مدينة أميركية تحظر السجائر الإلكترونية بشكل رسمي بعد موافقة مجلس المشرعين على قرار بهذا الخصوص.

واتخذ المشرعون قرار الحظر بسبب مخاوف من انتشار التدخين بين أوساط المراهقين، إذ تشير التقديرات إلى ارتفاع أعداد المدخنين من فئة الشباب بنحو 1.5 مليون خلال 2018، فيما يقدر عدد المراهقين مدخني السجائر الإلكترونية بأكثر من 3.6 مليون شخص.

وشكل قرار مدينة سان فرانسيسكو ضربة لمصنعي السجائر الإلكترونية خاصة وأن مقر شركة "جول" وهي أكبر مُصنعيها، يقع في هذه المدينة.

وبموجب القرار يحظر بيع السجائر الإلكترونية في متاجر المدينة بما في ذلك البيع عبر الإنترنت أو حتى توصيل منتجاتها عبر البريد.

وستفرض غرامة بنحو ألف دولار على كل من يخالف قرار الحظر الجديد الذي يتوقع أن يدخل حيز التنفيذ بعد سبعة شهور، حيث ينتظر القرار الجديد توقيع عمدة المدينة خلال الأيام القليلة المقبلة.

وستقوم إدارة الغذاء والدواء الأميركية (FDA) بإجراء مراجعة لتبين سلامة منتجات السجائر الإلكترونية.

تكفي أن تغطي حاجيات مستشفى بأكمله
تكفي أن تغطي حاجيات مستشفى بأكمله

صادرت السلطات الأميركية الخميس معدات طبية من رجل اكتنزها وتلاعب في أسعارها في بروكلين في وقت تعاني فيه الأطقم الطبية من نقص في هذه المواد، وفق صحيفة نيويورك تايمز.

وذكرت السلطات أن مخزون الإمدادات التى تم ضبطها شمل 192 ألف جهاز تنفس من نوع N95 و130 ألف كمامة جراحية وحوالى 600 ألف قفاز طبى، بالإضافة إلى عباءات جراحة ومناشف مطهرة ومطهرات اليد.

الرجل الذي اتهم بالكذب على وكلاء FBI، طالب طبيب الشهر الماضي بـ 12،000 دولار مقابل شحنة من الأقنعة ومعدات طبية بزيادة صاروخية فاقت 700 في المئة، ما وصفته الوكالة بأنه مثال صارخ على احتكار الإمدادات الطبية التي تعتبر أساسية بموجب أمر تنفيذي رئاسي.

وعندما ذهب الطبيب لتسلم طلبه في ورشة لإصلاح السيارات في إرفينغتون، كانت تستخدم كمستودع، رأى الكثير من الإمدادات الطبية التي تكفي أن تغطي حاجيات مستشفى بأكمله فقدم شكوى جنائية للسلطات.

 وقال أليكس م. آزار، وزير الصحة والخدمات الإنسانية الأميركي، في بيان الخميس إن "قمع تكديس الإمدادات الحيوية يسمح لنا بتوزيع هذه المواد على العاملين الأبطال في مجال الرعاية الصحية الأكثر احتياجاً على الخطوط الأمامية ". 

وقالت الصحيفة إن الرجل عندما واجهه عملاء فيدراليون لأول مرة يوم الأحد، سعل في اتجاههم وقال لهم إنه مصاب بفيروس كورونا، حسبما ذكرت السلطات. وقد تم القبض عليه الاثنين ووجهت إليه أيضا تهمة الاعتداء على ضابط فيدرالي.

وأكدت وزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأميركية إنها ستدفع "قيمة سوقية عادلة" لصاحب المعدات المكتنزة.

وقالت السلطات إنه تم تفتيش هذه المواد وإعادة توزيعها على الإدارات الصحية فى ولاية نيويورك ونيوجيرسى ومدينة نيويورك .