حظر السجائر الإلكترونية في سان فرانسيسكو

أصبحت مدينة سان فرانسيسكو في ولاية كاليفورنيا أول مدينة أميركية تحظر السجائر الإلكترونية بشكل رسمي بعد موافقة مجلس المشرعين على قرار بهذا الخصوص.

واتخذ المشرعون قرار الحظر بسبب مخاوف من انتشار التدخين بين أوساط المراهقين، إذ تشير التقديرات إلى ارتفاع أعداد المدخنين من فئة الشباب بنحو 1.5 مليون خلال 2018، فيما يقدر عدد المراهقين مدخني السجائر الإلكترونية بأكثر من 3.6 مليون شخص.

وشكل قرار مدينة سان فرانسيسكو ضربة لمصنعي السجائر الإلكترونية خاصة وأن مقر شركة "جول" وهي أكبر مُصنعيها، يقع في هذه المدينة.

وبموجب القرار يحظر بيع السجائر الإلكترونية في متاجر المدينة بما في ذلك البيع عبر الإنترنت أو حتى توصيل منتجاتها عبر البريد.

وستفرض غرامة بنحو ألف دولار على كل من يخالف قرار الحظر الجديد الذي يتوقع أن يدخل حيز التنفيذ بعد سبعة شهور، حيث ينتظر القرار الجديد توقيع عمدة المدينة خلال الأيام القليلة المقبلة.

وستقوم إدارة الغذاء والدواء الأميركية (FDA) بإجراء مراجعة لتبين سلامة منتجات السجائر الإلكترونية.

ويتكوف
المبعوث الأميركي الخاص، ستيف ويتكوف (أرشيف)

توجه المبعوث الأميركي الخاص، ستيف ويتكوف، إلى موسكو حيث من المتوقع أن يلتقي بالرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، الجمعة، حسبما نقل موقع أكسيوس عن مصدر مطلع، ووفقا لبيانات  موقع "فلايت رادار".

وكان الرئيس الأميركي،  دونالد ترامب، قد وصفه محادثاته التي أجراها هاتفيا مع نظيره الروسي في مارس الماضي بأنها كانت "جيدة للغاية" و"مثمرة".

وقال ترامب في تغريدة على منصته "سوشيال تروث" إنه جرى خلال المكالمة الاتفاق على وقف فوري لإطلاق النار الذي يستهدف المنشآت الحيوية والبنية التحتية في كل من أوكرانيا وروسيا.

وأشار إلى أنهما ناقشا السعي نحو وقف كامل لإطلاق النار، معربا عن أمله في إنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا في أقرب وقت ممكن.

وأضاف ترامب أن الحرب "ما كانت لتندلع" لو كان رئيسا، مشيرا إلى أن المحادثات تضمنت مناقشة بنود اتفاق سلام، في ظل استمرار سقوط آلاف الجنود من الجانبين، مع تأكيد كل من الرئيس بوتين ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلنسكي رغبتهما في إنهاء النزاع.

وأكد ترامب أن عملية السلام "بدأت فعليا" معربا عن أمله في تحقيق تقدم سريع "من أجل الإنسانية".