ترامب
ترامب

دافع الرئيس دونالد ترامب الاثنين عن سجل إدارته في مجال حماية البيئة قائلا إنه توليها اهتماما كبيرا حتى "يتمتع الأميركيون بحياة أفضل ويحصلون على أفضل ماء وهواء في العالم".

وقال الرئيس الذي تواجه إدارته اتهامات بتجاهل التحذيرات من مسألة التغير المناخي، إن إدارته ملتزمة بحماية "جمال وطبيعة أميركا" وإن لديه أشخاصا "رائعون" يعملون في مجال البيئة.

وأكد في كلمة من البيت الأبيض أن الهواء في أميركا "أفضل ست مرات مقارنة بدول عديدة في العالم، وانبعاثات الكربون تراجعت وسوف تستمر في التراجع". وأشار إلى أن الدول الموقعة على اتفاق باريس المناخي الذي انسحبت إدارته منه يعتمدون مستويات من انبعاثات الكربون أعلى من أميركا.

وقال ترامب إن إدارته تعيد النظر في التنظيمات "الخاطئة" التي اعتمدتها الإدارة السابقة في ما يتعلق بالبيئة.

وأشار إلى أنه يجب البحث عن "الحلول العملية" لمشكلة النفايات التي تلقى في البحار وتصل أميركا.

وأكد ترامب رفضه محاولات الديمقراطيين في الكونغرس اعتماد "الاتفاق الأخضر الجديد"، مشيرا إلى أن الخطة المقترحة سوف تتكلف مبالغ طائلة يصعب توفيرها، وسوف تقضي على آلاف الوظائف "وعلى حلم الأميركيين الفقراء والأقليات".

وأضاف ترامب: "سندافع عن البيئة وندافع أيضا عن الازدهار والوظائف في أميركا".

الشركة اتخذت هذا الإجراء بعد تلقيها شكوى
الشركة اتخذت هذا الإجراء بعد تلقيها شكوى

حذف تويتر مقطع فيديو نشرته حملة إعادة انتخاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب الخميس بسبب شكوى تتعلق بحقوق الملكية وفق ما نقل موقع "كومبيوتر نيت".

وتضمن مقطع الفيديو تكريما لجورج فلويد، الأميركي الأسود الذي قتل أثناء اعتقاله، وتسبب موته في احتجاجات عنيفة في عدد من المدن الأميركية.

وقال متحدث باسم تويتر إن الشركة اتخذت هذا الإجراء بعد تلقيها شكوى لكنها لم تحدد هوية صاحب حقوق الملكية.

وأضاف المتحدث في بيان عبر البريد الإلكتروني: "وفقا لسياسة حقوق الملكية الخاصة بنا، نستجيب للشكاوي الموثوقة المرسلة إلينا من قبل مالك حقوق النشر أو ممثليهم المعتمدين".

كما قام فيسبوك وإنستغرام أيضا بإزالة الفيديو بسبب نفس الشكوى.

وفي الفيديو، يشيد ترامب بفلويد وينتقد "أنتيفا وغيرها من الجماعات اليسارية المتطرفة" بينما تظهر مشاهد من الاحتجاجات الأخيرة. 

وأشار الموقع إلى أنه من المؤكد أن قرار إزالة مقطع الفيديو سيزيد من التوتر بين ترامب وشركات التواصل الاجتماعي، لا سيما تويتر.

وفي الشهر الماضي، وقّع ترامب على أمر تنفيذي يهدف إلى الحد من الحماية القانونية لشركات التواصل الإجتماعي بعد أن وصف تويتر تغريدتين من تغريدات الرئيس بأنهما تتضمنان "معلومات مضللة محتملة".