مجلس النواب الأميركي قدم مشروع قانون للإنفاق الدفاعي يتعارض مع مشروع مجلس الشيوخ
مجلس النواب الأميركي قدم مشروع قانون للإنفاق الدفاعي يتعارض مع مشروع مجلس الشيوخ

أقر مجلس النواب الأميركي مشروع قانون للإنفاق الدفاعي يوم الجمعة بلغت ميزانيته 733 مليار دولار، وتحدى تهديد الرئيس دونالد ترامب باستخدام حق النقض (الفيتو) من خلال إضافة بنود تعارض تمويل الجدار الذي يخطط لبنائه على الحدود مع المكسيك.

وأقر المجلس نسخته من قانون تفويض الدفاع الوطني لعام 2020 بموافقة 220 صوتا ورفض 197 صوتا. ولم يصوت أي جمهوري لصالح مشروع القانون كما عارضه بعض الديمقراطيين الليبراليين مع سعيهم لتقليص الإنفاق الدفاعي.

وتجعل معارضة الجمهوريين لمشروع القانون الأجواء مهيئة لمعركة سياسية بشأن بنوده التفصيلية هذا العام بما قد يهدد سجل الكونغرس في التصديق على موازنة الدفاع سنويا لما يقرب من ستة عقود.

وتضم النسخة التي أقرها مجلس النواب الذي يحظى الديمقراطيون فيه بأغلبية بنودا أغضبت ترامب بما يشمل تقليص مخصصات الجيش بنحو 17 مليار دولار عما كان يريده ورفض تمويل طلبه للوفاء بتعهد قطعه خلال حملته الانتخابية لبناء جدار على الحدود مع المكسيك.

كما تضمن مشروع القانون تعديلا يمنع ترامب من شن هجوم على إيران دون الحصول على موافقة الكونغرس وهو تعديل اعتبر أساسيا لكسب ما يكفي من أصوات الديمقراطيين الليبراليين لمشروع القانون في مجلس النواب.

ويتعين أن يتوصل المشرعون خلال الشهور القادمة إلى نسخة مشتركة من مشروع القانون بين النسخة التي أقرها مجلس النواب وتلك التي أقرها الشهر الماضي مجلس الشيوخ حيث يتمتع الجمهوريون بالأغلبية. ويجب أن يوقع ترامب مشروع القانون بعد ذلك ليصبح قانونا ساريا.

دخل مسافرون قادمون الصين عبر عدة مطارات أميركية خلال الفترة الماضية
دخل مسافرون قادمون الصين عبر عدة مطارات أميركية خلال الفترة الماضية

أظهرت أرقام رسمية أن قرابة 430 ألف شخص وصلوا للولايات المتحدة قادمين من الصين منذ أواخر ديسمبر الماضي وحتى فترة الأسابيع القليلة الماضية، وفق تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز.

واعتمادا على تحليل لأرقام المغادرين من الصين والقادمين للولايات المتحدة لأميركا فإن قرابة 40 ألف شخص دخلوا البلاد قادمين من الصين بعد حظر الدخول الذي فرضته الإدارة الأميركية بمنع دخول المسافرين القادمين من دول تعتبر بؤرا للمرض.

ووصل معظم المسافرين الذين كانوا من جنسيات متعددة وقادمين من الصين إلى مطارات في لوس أنجليس وسان فرانسيسكو ونيويورك وسياتل وديترويت.

تقارير أرقام المغادرين والقادمين تكشف أن الألاف من المسافرين القادمين لأميركا من الصين كانوا في مدينة ووهان حيث تعد البؤرة الأساسية للمرض التي انتشر منها لجميع أنحاء العالم.

وتظهر بيانات الرحلات أنه حتى خلال الأسبوعين الماضيين استقبلت مطارات أميركية طائرات ومسافرين من بكين ودخلوا البلاد عن طريق مطارات لوس أنجلوس وسان فرانسيسكو ونيويورك.

ورغم تعليمات حظر دخول مسافرين من عدد من الدول بسبب فيروس كورونا المستجد والتي دخلت حيز التنفيذ في الثاني من فبراير الماضي، إلا أن التعليمات ضمت عدة استثناءات سمحت بوصول 279 رحلة جوية قادمة من الصين إلى الولايات المتحدة، فيما لم تكن إجراءات الفحص في المطارات على سوية واحدة وكان هناك تفاوت في تطبيقها.

ويشير تقرير الصحيفة إلى أن تعليمات حظر دخول المسافرين من بعض الدول التي أقرتها السلطات الأميركية كانت متأخرة جدا خاصة فيما يتعلق بعدم دخول القادمين من الصين التي كانت بؤرة المرض لجميع العالم.

ناهيك عما ذكره مسؤولو الصحة العامة الذين كشفوا أن أكثر من 25 من المصابين من المرض لا تظهر عليهم أية أعراض أبدا، كما تبقى أعراض المرض غير مكتشفة أحيانا إلا بعد أسبوع أو أسبوعين من الإصابة.

أول إصابة تم رصدها في ولاية واشنطن كانت في الـ 20 من يناير الماضي، ولكن حتى الآن لم يعرف من هو المريض رقم صفر، ومتى دخل البلاد ومن أين جاء.

وخلال النصف الأول من يناير عندما كان المسؤولون الصينيون يقللون من شدة تفشي المرض لم تكن المطارات الأميركية تفحص القادمين من الصين، إذ كان قد دخل أكثر من 4000 آلاف شخص قبل أن تقر السلطات ضرورة فحص القادمين من الصين.

ووفق بيانات حكومية فإن أكثر من 60 في المئة من المسافرين على متن رحلات مباشرة قادمة من الصين لم يكونوا مواطنين أميركيين.

وحتى الآن بلغت أعداد الوفيات في الولايات المتحدة أكثر من 8500 شخص فيما بلغت أعداد الإصابات قرابة 312 ألف إصابة.