مهاجرون من أميركا الوسطى في الجانب المكسيكي من الحدود مع الولايات المتحدة
مهاجرون من أميركا الوسطى في الجانب المكسيكي من الحدود مع الولايات المتحدة

تقدمت إدارة الرئيس دونالد ترامب بقيد جديد الاثنين لمنع المهاجرين الذين أقاموا في دولة ثالثة من التقدم بطلب اللجوء للولايات المتحدة الأميركية، بحسب سي ان ان. 

وهذا القيد الجديد الذي من المفترض العمل به فور نشره الثلاثاء، هي المحاولة الأحدث من جانب إدارة ترامب لتشديد عملية اللجوء، في خطوة قد تقلل بشكل كبير المهاجرين من أميركا الوسطى، الذين يعبرون إلى الولايات المتحدة عبر المكسيك.

ويحظر هذا النظام على المهاجرين الذين أقاموا في دولة ثالثة طلب اللجوء في الولايات المتحدة، وبالتالي سيمنع المهاجرون عبر المكسيك من التمكن من طلب اللجوء. 

وبدأت الأحد حملة واسعة لترحيل مهاجرين غير قانونيين.

وكان مدير الأجهزة الفدرالية للتجنيس والهجرة كين كوتشينيللي قد قال لصحيفة نيويورك تايمز إن "شرطة الهجرة تسلمت أوامر بالطرد صادرة عن محاكم بحق حوالي مليون شخص".

لكن العمليات يفترض أن تقتصر على ألفي عائلة أحد أفرادها في وضع غير قانوني، وأن تجري في عشر مدن أميركية على الأقل، بحسب الصحيفة.

وندد الديمقراطيون بالعملية واسعة النطاق التي تهدد بحسبهم أشخاصا مقيمين منذ زمن طويل في الولايات المتحدة وأسسوا فيها عائلات من بين أفرادها مواطنون أميركيون.

وقالت رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي إنّ "هذه العملية سترهب الأطفال وتمزّق العائلات" وبعضها "مختلط" لافتقاد أحد الآباء الأوراق القانونية، بينما يعتبر الأولاد أميركيين بالولادة.

قراصنة ينظمون هجوما سيبرانيا - صورة تعبيرية
قراصنة ينظمون هجوما سيبرانيا - صورة تعبيرية

حذر جهاز الخدمة السرية الأميركي من انتشار رسائل بريد إلكتروني احتيالية، تتخفى بشكل رسائل تحذير أو معلومات عن فيروس كورونا المستجد، لخداع الشركات والأفراد وتنزيل مرفقات ضارة على أجهزة الكومبيوتر لتدميرها أو سرقة بيانات حساسة منها.

وقال الجهاز في تنبيه أرسل إلى مسؤولي الأجهزة الأمنية والقانونية والمسؤولين المصرفيين إنه "مع تزايد انتشار رسائل التحذير من تفشي فيروس كورونا، بدأ المجرمون باستغلال هذا الانتشار لمصلحتهم".

وأضاف الجهاز إنه "يحقق في محاولات تسمح فيها مرفقات البريد الإلكتروني الخبيثة للمهاجمين بتثبيت برامج ضارة عن بعد على أجهزة الكمبيوتر من أجل "الحصول على بيانات اعتماد محتملة أو تثبيت فايروسات أو برامج تسجيل المفاتيح أو قفل النظام باستخدام برامج الفدية."

وقد يكون الهجوم معتمدا على رسالة مفترضة من وزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأميركية ترسل إلى موردي الأجهزة الطبية كطلب لتوفير معدات وقاية أو معدات طبية أخرى، بحسب الجهاز، مما سيعقد المشهد المعقد أصلا بسبب النقص الكبير في هذه المعدات.

وقال باحثون إن محتالين بدأوا يستخدمون رسائل نصية "ملغمة" بروابط ضارة ترسل إلى الضحايا الذين يفتحونها عادة بسبب احتوائها على أخبار عن انتشار الفيروس.

كما يحاول بعض المجرمين كسب الثقة من خلال التظاهر بأنهم شركة تأمين أو بنك أو علامة تجارية موثوق بها، على أمل أن يفتح الضحايا رسائل بريد إلكتروني ذات روابط ضارة تصل إلى معلومات شخصية حساسة.

وبحسب شركة متخصصة في أمن البيانات فقد سجلت الهجمات الإلكترونية ارتفاعا بـ32 ضعفا في نفس اليوم الذي أعلنت فيه منظمة الصحة العالمية كورونا وباء عالميا.