حقل الشرارة النفطي
حقل الشرارة النفطي

أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا السبت إغلاق حقل الشرارة النفطي، وهو الأكبر في البلاد، منذ الجمعة بسبب ما يشتبه بأنه إغلاق لصمام وأن تحقيقا بدأ في الأمر. 

ولم يتضح بعد سبب إغلاق الصمام أو من أغلقه، لكن الحقل كان هدفا للعديد من عمليات الإغلاق على يد محتجين أو جماعات مسلحة خلال السنوات القليلة الماضية. 

وذكرت المؤسسة أن الحقل كان يضخ نحو 290 ​​ألف برميل يوميا قبل الإغلاق. وأضافت أن الواقعة حدثت في منطقة الحمادة الصحراوية الواقعة بغرب ليبيا والتي يحيط بها عدد من البلدات والمدن.

وقالت إن الإنتاج في حقل الفيل القريب لم يتأثر بالواقعة. 

وكانت مصادر قد قالت في وقت سابق إن الإنتاج في حقل الشرارة توقف بسبب إغلاق صمام في خط الأنابيب الذي يربط الحقل بميناء الزاوية حيث توجد أيضا منشأة تكرير. 

وذكر أحد المصادر "أغلقوه لأن الضغط في الأنبوب كان يزيد وذلك لحين معرفة ما يجري". 

وكان إنتاج ليبيا الإجمالي من النفط، قبل إغلاق حقل الشرارة، يتراوح بين 1.2 و1.3 مليون برميل يوميا، حسبما ذكر مصطفى صنع الله رئيس المؤسسة الوطنية للنفط في وقت سابق من الشهر. 

وتدير المؤسسة حقل الشرارة بالشراكة مع ريبسول الإسبانية وتوتال الفرنسية و(أو.إم.في) النمساوية وإكوينور النرويجية.

A pedestrian wearing a face mask walks past a mural addressing the current coronavirus situation by artist HIJACK depicting a…
صورة جدارية يظهر فيها جل التعقيم

في الوقت الذي تتزايد فيه الحاجة لإنتاج مواد التعقيم، وخاصة معقم اليدين في العالم، لا يبدو أن هذه المادة ستكون متوفرة لتغطي الطلب في أي وقت قريب.

في الولايات المتحدة على سبيل المثال، ارتفع الطلب على جل التعقيم لليدين بنحو 239 بالمئة في هذه الفترة من العام، مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، بحسب بيانات شركة نلسن الأميركية لأبحاث السوق.

ومع أن شركات صنع المطهرات رفعت إنتاجها من هذه المادة، إلا أن عوائق كبيرة تمنع وصولها إلى تغطية الطلب الفعلي، مثل نقص الحاويات البلاستيكية المستخدمة لصناعة هذا المنتج.

مثلا، زادت شركة بيري غلوبال غروب، منتجة الحاويات البلاستيكية، من طاقتها في منشأة نورث كارولينا بنسبة 33% في مارس.

وقالت المتحدثة باسم الشركة ايمي واترمان إن المعامل "تقوم بتشغيل الإنتاج على مدار الساعة في جميع  مرافقها لتلبية الطلبات".

ولكن ارتفاع الإنتاج لا يعني أن هناك إمدادات أكبر من البلاستيك، لأن الجزء الأكبر من الحاويات البلاستيكية يذهب إلى شركات إنتاج الأغذية، وهي أولوية كبيرة خلال فترة الوباء.

وقالت واترمان "لا نبيع حاويات تزن 6 أونصات لشركات المطهرات، بل نبيعها لشركات الزبادي لأن الناس يتعين عليهم تناول الطعام".

ولتلبية الطلب، قامت شركات كيمياويات بتغيير إنتاجها إلى صناعة المطهرات، ولكن في عبوات غير مخصصة في الأساس لجل اليدين.

استخدمت شركة AptarGroup حاويات مخصصة للمشروبات أو مستحضرات التجميل للمطهرات والمنظفات المنزلية في بعض الحالات، بينما قامت شركة RPP التي تصنع سوائل تستخدم في السيارات والمحركات، بصناعة المطهرات الكحولية.

مع هذا، فليست الحاويات البلاستيكية هي النقص الوحيد الذي يواجه الشركات، ولكن أيضا "لا يوجد ما يكفي من المركبات الكيميائية لتصنيع الجل"، بحسب راكيش تمماباتولا، الرئيس التنفيذي لشركة QYK وهي شركة مستحضرات تجميل مقرها ولاية كاليفورنيا.

وقال راكيش إن الشركة لديها مواد أولية تكفيها لأقل من أسبوعين، ويرجع ذلك جزئيا إلى أن الشركات المصنعة الأخرى قفزت فجأة "وأفرغت المخزون من كل ما هو متاح".

كما شهدت شركة Lubrizol المصنعة للمواد الكيميائية المستخدمة لزيادة كثافة الجل المطهر  "زيادات غير مسبوقة في الطلب" على منتجاتها.

وحتى في حال توفر الإنتاج، أمرت السلطات الأميركية شركات المعقمات والمطهرات بإعطاء الأولوية للجهات التي تقدم الرعاية الصحية، وهذا يعني أن المستهلك العادي سيوضع في مراتب متأخرة عن منتسبي قطاع الصحة، وقطاعات حيوية أخرى.