قال رئيس منظمة رائد الصالح الخوذ البيضاء لـ"موقع الحرة" إن لديهم أدلة ووثائق تؤكد قصف الطيران الروسي الاثنين سوقا في معرة النعمان بإدلب، وراح ضحيته 40 شخصا على الأقل، وذلك بعد أن نفت موسكو ارتكابها للمجزرة.
وقتل 43 شخصا على الأقل، غالبيتهم في غارات روسية استهدفت سوقا ومحيطه في شمال غربي سوريا، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، في وقت تتعرض المنطقة لقصف مستمر منذ نحو ثلاثة أشهر.
واتهم الصالح روسيا بالكذب، مؤكدا أن لدى منظمته تسجيلا لحركة الطيران الروسي "دقيقة بدقيقة والأماكن التي تحرك فيها والمناطق التي قصفها".
وتابع: "سنرد على النفي الروسي رسميا في بيان، وسنسلم الأدلة للجان الدولية المعنية".
وقال الصالح إن عدد القتلى المدنيين جراء قصف الطيران الروسي والنظام السوري تعدى 700 مدنيا منذ بداية التصعيد في نهاية أبريل الماضي.
وكانت وزارة الدفاع الروسية قد قالت في بيان، نقلته وكالة "تاس" الحكومية للأنباء، إن "التصريحات المنقولة عن ممثلين لم يكشف عن اسمهم من منظمة الخوذ البيضاء التي تمولها بريطانيا والولايات المتحدة بشأن ضربة مزعومة لطائرات روسية في سوق في معرة النعمان هي تصريحات كاذبة".
ونشرت منظمة الخوذ البيضاء مقاطع فيديو لعمليات الإنقاذ من موقع الغارة.
Russia denies committing the massacre !!Important update from the director of #MaaratalNuman sector on the field situation and the massacre committed..4:30 pm #Syria time. pic.twitter.com/3GjZbUeCBZ
— The White Helmets (@SyriaCivilDef) July 22, 2019
وتشهد محافظة إدلب ومناطق محاذية لها، حيث يعيش نحو ثلاثة ملايين نسمة، تصعيدا في القصف السوري والروسي، يترافق مع معارك عنيفة تتركز في ريف حماة الشمالي.