أمجد طبلية بين المرحلين إلى إدلب
أمجد طبلية بين المرحلين إلى إدلب

لم يكن يتوقع الشاب السوري أمجد طبلية أن يتم ترحيله من إسطنبول إلى سوريا، لمجرد أنه ترك "الكيمليك" (بطاقة الحماية المؤقتة) في منزل أقاربه وذهب للتسوق بدونها.

الإجراءات الحكومية التركية الجديدة يبدو أنها أصبحت تتعامل بمنطق جديد مخالف لسياسة "المهاجرين والأنصار" التي أعلن عنها أردوغان سابقا في إشارة إلى احتواء اللاجئين السورين.

وانتشر خلال اليومين الماضيين فيديو للطالب السوري أمجد، وهو يشكو ترحيله من مدينة إسطنبول إلى محافظة إدلب السورية، بسبب نسيانه بطاقته في منزل أقاربه.

​​وقال أمجد في الفيديو إن الشرطي التركي رفض إعطائه مهلة ربع ساعة حتى يأتي إليه مرة أخرى بالكيمليك، مضيفا أنه أجبر وهو وآخرين على التوقيع على إقرار بالعودة الطوعية في مخفر الشرطة.

وأشار أمجد إلى أن الرحلة إلى إدلب استغرقت 19 ساعة، تعرض خلالها هو والمرحلين إلى اعتداءات لفظية وجسدية في المخافر والحافلات التي أقلتهم.

وأضاف الطالب السوري أنه لم يقدم لهم طعام خلال الرحلة إلا قطعة خبز واحدة، بينما كان يقدم لهم الماء مرة كل ست ساعات، وخصص لهم 20 ثانية لقضاء حاجتهم.

​​وتأتي قصة أمجد بعدما أصدرت الحكومة التركية إجراءات مشددة تقيد تواجد السوريين في إسطنبول وبقية المدن التركية.

وكانت دائرة الهجرة التركية قد أصدرت الخميس تحذيرا للسوريين المقيميين على أراضيها من انتهاك حذر التنقل بين المحافظات، وإلا سيتم إلغاء الحماية المؤقتة، إذ يجب على كل سوري أن يحصل على إذن حكومي للتنقل بين المحافظات التركية.

وإلغاء الحماية المؤقتة قد يعني فرض عقوبات مثل إلغاء بعض المساعدات المجانية أو قد تصل إلى حد الترحيل إلى المحافظة التي سجل فيها اللاجئ أو الترحيل إلى سوريا.

ترامب استُبعِد من وسائل التواصل الاجتماعي الرئيسية، في يناير عام 2021
ترامب استُبعِد من وسائل التواصل الاجتماعي الرئيسية، في يناير عام 2021

قالت شركة ميتا، الجمعة، إنها ستنهي محددات فرضت على حسابي الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب، على فيسبوك وإنستغرام في الأسابيع المقبلة.

وكان الجمهوري، البالغ من العمر 76 عاما، قد استُبعِد من وسائل التواصل الاجتماعي الرئيسية، في يناير عام 2021، بينما كان لا يزال في منصبه، بسبب تشجيعه مؤيدين له خلال الهجوم على الكونغرس في واشنطن.

وبعدما تمّ حظره من "تويتر" والشبكات الاجتماعية الأخرى في العام ذاته في أعقاب ما اعتُبر تحريضا على العنف، أعيد ترامب العام الماضي إلى تويتر ويوتيوب وفيسبوك لينشر أولى منشوراته على منصتي فيسبوك ويوتيوب منذ تعليق حساباته قبل عامين.