الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال حفل زفاف ببدمنيستر
الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال حفل زفاف ببدمنيستر

فاجأ الرئيس دونالد ترامب الحاضرين في حفل زفاف أقيم بنادي الغولف الذي يملكه بمدينة بدمينستر في ولاية نيوجيرسي الأميركية السبت.

وكان العريس بي. جي. مونغيلي، قد أرسل عددا من الدعوات إلى البيت الأبيض من دون أن يتلقى ردا من جانب ترامب، بحسب شبكة "سي أن أن".

وقال مونغيلي إن الرئيس ترامب ظهر لأول مرة في حفل الزفاف أثناء وقت المشروبات، حيث قابل العروس نيكول ماري وبقية أفراد العائلة، مضيفا أن الأمر كان محض مفاجأة.

ويظهر الفيديو الذي انتشر عبر الشبكات الاجتماعية ترامب وهو يرتدي بذلة سوداء دون ربطة عنق، ويقف عند أحد الأبواب ويلوح للحاضرين.

​​وقد ظهر الحاضرون في الفيديو وهم يرددون "USA، USA" عقب ظهور ترامب أمامهم، والذي ردد هو الآخر نفس الهتاف بصحبة العروسين.

وقال مونغيلي لـ "سي إن إن"،إنه وعروسه والحاضرين، داعمون بشدة للرئيس ترامب، مضيفا أنهم عقدوا حفل الخطبة في نادي الغولف في نوفمبر 2017.

وكان الرئيس ترامب يقضي عطلة نهاية الأسبوع في نادي ترامب الوطني للغولف في مدينة بدمينستر، قبل أن يعود إلى واشنطن الأحد.
 

خانا نظم اللقاء بشكل مستقل مع العرب الأميركيين
خانا نظم اللقاء بشكل مستقل مع العرب الأميركيين

التقى النائب رو خانا من كاليفورنيا، الخميس، مع قادة الأميركيين العرب في مقهى محلي في ديربورن، ميشيغان، في محاولة لخفض التوتر حول الحرب في غزة.

وعلى مدار ساعتين، تحدث القادة عن كيفية تأثرهم شخصيا بالحرب في غزة وانتقدوا الرئيس جو بايدن بسبب العدد المتزايد من الفلسطينيين الذين قتلوا في الهجوم الإسرائيلي بعد هجوم حماس في 7 أكتوبر، فيما استمع خانا الذي نظم اللقاء بشكل مستقل، باهتمام.

وكان الحوار نادرا بين جانبين تباعدا بشكل أكبر، وبعد يوم من الاجتماع، بدا من غير المرجح أن يتقارب الجانبان ما لم تتغير سياسة الإدارة بشأن وقف إطلاق النار في غزة، والذي يعارضه كل من البيت الأبيض وإسرائيل.

في حين من المتوقع أن يفوز بايدن في الانتخابات التمهيدية يوم الثلاثاء، فإن حلفاء الرئيس يسعون إلى تجنب إحراج محتمل في الولاية .

ورفض مجتمع ميشيغان الأميركي العربي إلى حد كبير مقابلة أي شخص مرتبط ببايدن في الأسابيع الأخيرة، وقد دفع العديد من القادة، بمن فيهم النائبة الديمقراطية رشيدة طليب إلى التصويت بـ"غير ملتزم" لتوجيه رسالة إلى بايدن حول الحرب.

وخانا الذي التقى القادة الأميركيين العرب لم تكن زيارته إلى ميشيغان نيابة عن حملة بايدن.

في بيان، قال المتحدث باسم حملة بايدن عمار موسى إن بايدن "يعمل عن كثب وبفخر مع القادة في مجتمعات" المسلمة والعربية الأميركية "للاستماع إليهم حول مجموعة واسعة من القضايا".

وقال موسى: "لقد حث إسرائيل على بذل كل ما في وسعها لتجنب الخسائر المدنية". وأضاف "ونجح أيضًا في الضغط لإيصال المساعدات الإنسانية في غزة."

توجهت مديرة حملة بايدن، جولي تشافيز رودريغيز، ومساعدون آخرون في الحملة إلى ضواحي ديترويت أواخر الشهر الماضي، لكنهم وجدوا أن عددًا من قادة الأقلية غير راغبين في مقابلتهم.

وذهب نشطاء آخرون في الأقلية إلى أبعد من ذلك، من خلال الدفع بعدم موافقتهم على تعامل الرئيس مع الحرب وشكلوا مجموعة تسمى "التخلي عن بايدن"، وهي حركة تثني الناخبين عن دعم الرئيس في انتخابات نوفمبر.

تضم ميشيغان أكبر تجمع للأميركيين العرب في البلاد وأكثر من 310 آلاف نسمة من أصول شرق أوسطية أو شمال إفريقية.

وأعرب الكثيرون في الأقلية عن غضبهم من أن بايدن لم يدعو إلى وقف دائم لإطلاق النار في الحرب المستمرة منذ أربعة أشهر والتي أودت بحياة أكثر من 27 ألف شخص في غزة، وفقا لوزارة الصحة في غزة التي تسيطر عليها حماس.