نبيلة مكرم، وزيرة الدولة للهجرة وشؤون المصريين بالخارج

"أي حد يقول كلمة بره على بلدنا يحصله إيه؟.. يتقطع"، هكذا وصفت وزيرة الدولة للهجرة وشؤون المصريين بالخارج نبيلة مكرم عبد الشهيد، وهي تشير بيدها على رقبتها بعلامة النحر، ما أثار الجدل حول تعامل السلطات المصرية مع المعارضين وإحياء قضية مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده في إسطنبول في أكتوبر العام الماضي.

​​وأدلت الوزيرة المصرية بحديثها في حفل في كندا، التي تزوها حاليا، أمام عدد من الحضور الذين استقبل بعضهم حديثها بالتصفيق والتهليل.

وقالت الوزيرة في المقطع المتداول على مواقع التواصل الاجتماعي: "معندناش غير بلد واحدة غير مصر، مصر اللي بتضمنا كلنا ومهما تغربنا ومهما رحنا ومهما جينا (سافرنا) بتفضل البلد دي في قلبنا ومنستحملش عليها أي كلمة بره (في الخارج)، وأي حد يقول كلمة بره على بلدنا يحصله إيه؟.. يتقطع".

وفيما شبهها البعض بالحاكمين السعوديين واستهدافهم لمنتقديهم خارجا، أيدها آخرون "كلامها صحيح.. الذبح للخونة".

​​وطالب البعض بتوصيل الفيديو للسلطات الكندية واتهام الوزيرة بالتحريض والإرهاب للمعارضين في الخارج. 

في المقابل، أشارت مصادر في وزارة الهجرة المصرية، نقلا عن وسائل إعلام، إلى أن حديث الوزيرة تم تأويله بطريقة خاطئة.

ومنذ تولي الرئيس عبد الفتاح السيسي السلطة عام 2013، زجت السلطات المصرية بآلاف المناوئين الإسلاميين وكذلك عشرات من النشطاء الليبراليين والصحفيين في السجون.

وتقبع مصر في المركز 163 على مؤشر حرية الصحافة ضمن 180 دولة شملهم تقرير منظمة مراسلون بلا حدود.

ترامب كان قد نجا من محاولتي اغتيال في يوليو وسبتمبر الماضيين
ترامب كان قد نجا من محاولتي اغتيال في يوليو وسبتمبر الماضيين

طلبت الحملة الرئاسية للمرشح الجمهوري دونالد ترامب  استخدام طائرات ومركبات عسكرية لحماية الرئيس الأميركي السابق واستخدامها في تنقلاته أثناء حملته الانتخابية، وفقا لوسائل إعلام أميركية.

وقال صحيفة "واشنطن بوست" إن رسائل بريد إلكتروني استعرضتها الصحيفة فضلا عن معلومات أدلى بها أشخاص مطلعون على الأمر، أكدوا أن هذه الطلبات جاءت بعد أن تلقى مستشارو حملة ترامب إحاطات من الحكومة الأميركية تفيد بأن إيران لا تزال تخطط بنشاط لاغتياله.

بدورها نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن شخص مطلع القول إن طلبات الحملة للحصول على حماية إضافية شملت استخدام أصول عسكرية متطورة وسرية تُستخدم فقط للرؤساء الحاليين.

وبالإضافة لذلك طلبت الحملة وضع زجاج مقاوم للرصاص خلال قيام ترامب بإلقاء كلماته في الحملات الانتخابية وتوسيع القيود المؤقتة على الطيران فوق مقر إقامته ومواقع حملته، وفقا للصحيفة.

وأشارت الصحيفة إلى أن فريق ترامب وجه طلبا غير مسبوق يشمل تأمين حماية للرئيس السابق مماثلة لتلك التي يحصل عليها الرئيس الحالي جو بايدن.

وكان ترامب قد نجا من محاولتي اغتيال، واحدة في يوليو الماضي بعد أن أطلق رجل النار عليه خلال تجمع انتخابي بولاية بنسلفايانيا، والثانية في سبتمبر في مضمار الغولف الذي يملكه في فلوريدا.

وفي أغسطس الماضي، ذكرت شبكة "سي أن أن" نقلا عن لائحة اتهام ومسؤول أميركي، القول إن السلطات الأميركية وجهت تهما لرجل باكستاني يدعى آصف ميرشانت (46 عاما)، يفترض أنه على صلة بإيران في ما يتعلق بمؤامرة اغتيال فاشلة، كانت تستهدف ترامب ومسؤولين آخرين، حاليين وسابقين، في الحكومة الأميركية.

وقال المدعون الفيدراليون إن ميرشانت اعتقل في 12 يوليو أثناء استعداده لمغادرة الولايات المتحدة، بعد وقت قصير من لقائه بقتلة مأجورين كان يعتقد أنهم سينفذون عمليات القتل، لكنهم كانوا في الواقع ضباط إنفاذ قانون سريين.

وأثارت الحكومة الأميركية من قبل مخاوف من أن إيران قد تحاول الانتقام لمقتل قائد "فيلق القدس" في الحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، في غارة أميركية عام 2020، من خلال محاولة قتل ترامب أو مستشاريه السابقين.

وأفادت وسائل إعلام أميركية منذ ذلك الحين بأن جهاز الخدمة السرية عزز إجراءات حماية ترامب بعدما اكتشف "تهديدات" مصدرها خطة إيرانية لاغتيال الرئيس السابق، مؤكدة أن لا علاقة بين هذه الخطة ومحاولتي الاغتيال الفاشلة التي تعرض لها المرشح الجمهوري.